الجزء الثاني من الفصل السابع عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من 
الفصل السابع عشر 
أذناب الماضي 
_أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 

خرج من المؤتمر بحالة مزاجية غريبة نصف قلبه سعيدا منتشأ ولا يسعه العالم باكمله من شدة الفرحة والنصف الآخر ېصرخ ويأن من شدة الألم اتسعت عينيه وهو يرى عائلته بانتظاره ويرى تلك الغالية تفتح له ذراعيها على مصراعيهما هرول عليها لترتمي داخل أحضانه مشددة عليه وهي تقول 
مبروك يا قلب أمك مبروك يا حبيبي
مبروك عليك إنت يا حبيبتي...خرجت من بين أحضانه لتنطق بأعين تفيض دمعا وحبا
أخيرا الزمن نصفك وعلاك على كل اللي ظلموك وقللوا منك يا يوسف
الحمدلله يا حبيبتي 
استقبل أشقائه بحفاوة لينطق زين 
أنا فخور بيك قوي يا چو 
بينما تحدثت تاج 
عوزاك تجتهد وتترقى للواء بسرعة علشان تتوسط لي وأنضم للكلية الحړبية يا چو
اجابها ضاحكا 
عيب في حقك لما تبقي بنت فؤاد علام وتيجي للفقير إلى الله علشان يتوسط لك
مازحه فؤاد بلطافة وهو يحاوط كتفه بحميمية 
فؤاد علام مين بقىما خلاص راحت علينا يا حضرة الظابط
أجابه بفخر 
هتفضل طول عمرك الأصل يا باشا وعمر التلميذ ما هيتفوق على أستاذه
احتضنه مربتا على ظهره بحنان 
مبروك يا حبيبي
الله يبارك فيك يا بابا
نطقت عزة بزهو 
شكلك كان زي القمر في التليفزيون الله أكبر عليك
وتابعت 
كلت الجو النهارده من الكلده احنا من الفرحة محسناش بخطوبة بيسان
انزعجت إيثار وباتت ترمقها بنظرات تنبيهية ولا حياة لمن تنادي بينما تحمحم فؤاد لينطق بخجل عندما لاحظ تغيير لون الشاب وظهور بوادر الحزن والإنزعاج عليه 
مكنتش خطوبة يا حبيبي دي مجرد قعدة تعارف 
وتابعت هي بحرج 
هما كانوا جايين زيارة ل ماجد لكن بابا فؤاد هو اللي أصر إنهم يحضروا معانا المؤتمر
ابتسم ليداري مدى حزنه خلف كلماته الكاذبة
إنتوا بتبرروا أي يا جماعةالموضوع ابسط من كده بكتير ربنا يوفقهم
وتابع متخطيا وهو يخرج هاتفه الجوال 
هفتح الأيفون علشان أتصل بجدي فيديو كول
تطلعت لزوجها والألم ينهش داخلها لأجل غاليها ليربت هو على كتفهااندمج يوسف بالحديث مع علام قائلا بحفاوة 
يا حبيبي وحشتني
بادله علام مشاعر الحب وهو يقول بحبور شديد 
مبروك يا حضرة الظابط حفيدي اللي شرفني النهارده قدام الدنيا كلها
وتابع أمرا 
يلا إركب عربيتك وهات اخواتك وتعالى حالا
كاد أن يعترض ليقاطعه الاخر بصرامة 
مش هقبل أي أعذار إنت النهاردة سهران معايا وبايت في أوضتك
طالعه بأعين مټألمة مطالبا إياه بالرحمة ليسترسل الآخر متوسلا 
اشتقت أسهر معاك يا يوسف إشتقت أقوم من النوم ألاقيك مجهز لي الفطار ومستنيني في الجنينة علشان نفطر سوى وبعدها نشرب القهوة وإحنا بنلعب شطرنج
وتابع بنظرات حنون 
هتكسف جدك يا يوسف
أجابه بحروف تقطر حنانا وامتنان 
لا عشت ولا كنت لو عملتها يا باشا إنت تؤمر أمر يا حبيبي 
هلل أشقائه واحتضنته إيثار تعبيرا عن سعادتها وقال مالك 
كده بقى زوزة تعمل لنا بيتزا 
قام بمهاتفة زينة التي هنأته بحفاوة وطلب منها المبيت بمنزل عمها الذي هنأه أيضا والجميعتحرك الجميع متجهين إلى قصر علام
صعدت لغرفتها الخاصة وأوصدتها لتجلس على طرف الفراش ساندة بكفيها ونظراتها شاردة تتمركز بأسفل قدميها انتابتها العديد من المشاعر المختلطة ما بين خيبة أمل وحزن وشعورا بالۏجع لا يحتمل وما بين ريبة وخوف عميق مما هي مقبلة عليه لا تنكر أن لقائها بعائلة نبيل أصابها بالخيبة وعدم الراحةإسلوب والده البسيط بالحديث جعلها تشعر بأنها لم تحسن اختيار مستوى عائلة الرجل التي ستنتمي إليه

تم نسخ الرابط