الجزء الثاني من الفصل السابع عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
تشعل قلبه
ولا اللي حصل لابنها واحنا قاعدين ده زي ما يكون الموضوع مترتب
دقق النظر بملامحها وبتفكير عميق تحدث
أكيد دي لعبة من خالك نفذها بناءا على تخطيط الهانم مراته علشان يرضيها ويكسرني قدامها
اتسعت عينيها لتنطق مستنكرة حديثه المنافي للعقل والمنطق
لعبة إيه يا بابا!
وتابعت مبررة
إذا كان خالو بنفسه طلب مني كذا مرة وألح عليا إني أأجل زيارة نبيل وأهله وانا اللي أصريت ورفضت التأجيل
واسترسلت بحكمة تعود لرجاحة عقلها
ولو افترضنا زي ما حضرتك بتدعي إن دي خطة من خالو فؤاد وهو اللي أصر ياخدنا عندههو كمان اللي دبر وخطط ميعاد المؤتمر الصحفي علشان يكون في نفس توقيت زيارة نبيل وعيلته اللي حضرتك حددتها إمبارح بنفسك!
وتابعت مؤكدة
واللي بالمناسبة خالو معرفش ميعادها غير النهاردة الصبح من مامي
توقفت تسأله باستنكار
يبقى فين بقى المؤامرة اللي حضرتك بتدعيها!
كان حديثها واقعيا للدرجة التي جعلته يعجز عن الرد فصاح متغاضيا عن الموضوع برمته
إتصلي بالولد اللي إسمه نبيل ده وقولي له إن بابا رفض الموضوع
بنفس التوقيت انضمت إليهما فريال التي نطقت مرحبة
عين العقل يا ماجد
نطقت الآخرى ضاربة برأي والديها عرض الحائط
مش هينفع أعمل كده لأسباب كتيرة يا بابي
وتابعت تحت استنكار كليهما
اولهم إني مقتنعة جدا بشخصية نبيلوإن كان على إسلوب بباه فده ميهمنيش لأن ببساطة هعيش مع نبيل مش مع بباه وأظن كلكم شوفتوا قد إيه هو شخص راقي وإسلوبه بيدل على وعيه
وتابعت مسترسلة بإصرار كافر وهي تتذكر تعليق تلك الفتاة وادراكها لمتانة العلاقة بينهما التي ظهرت من خلال التعليقات المتكررة على صفحة يوسف منها والتي تؤكد شكها
ثانيا وده الأهم إني شايفة في نبيل الإنسان المناسب اللي كنت بدور عليه
لامها مستنكرا
إنت اټجننتي إيه المناسب اللي انت شيفاه فيه وإحنا مش شايفينه!
بنظرة مليئة بالعند والتحدي
بابا من فضلك أظن إن أنا كبيرة بما فيه الكفايةوعندي من الوعي والعقل اللي يخليني أحسن إختيار الراجل اللي هعيش معاه
وتابعت بعناد
وأنا مسؤلة عن اختياراتي
صاح بحدة تعود لمدى غضبه
اختياراتك زفت كلها الأول اختارتي لي واحد سجل عيلته مليان بالمجرمين وخريجي السجون ويوم ما ربنا نصفني وقررتي تبعدي عنه وجيتي كلمتيني عن عريس متقدم لك فرحت وقولت لنفسي خلاص يا ماجد بنتك أخيرا عقلت وعرفت مصلحتها وهترفع راسك بين الجميع
وتابع بخيبة أمل تجلت بنظراته
أتفاجئ بإن أبوه راجل بيئة وجاهل وإسلوبه متدني لدرجة إنه مبيعرفش يقول كلمتين على بعض
وتابع بحدة غاضبة
يا بنتي ده كان قاعد متنح لنا ومش فاهم كلامنا وإحنا بنتناقش وكأننا بنتكلم هيروغليفي
رفعت رأسها للأعلى وتحدثت بصرامة
سبق وقولت لحضرتك إن ميهمنيش حد غير نبيل وبس
إلى هنا ولم تستطع فريال الصمت هتفت بحدة وڠضب
إنت بتعاندي في مين الولد وعيلته مش مناسبين لينافكري بعقلك وسيبك من العند لان محدش هيدفع تمنه غيرك
نطق ماجد متضامنا
قولي لها أنا مش فاهم هي جرى لها إيه مرة إبن إيثار ومرة واحد أبوه بيئة
ثارت واحتدت ملامحها من تدني اسلوبه والتقليل من شأن زوجة شقيقها
جرى لك إيه يا ماجد إبن إيثار إبن إيثار بتقولها كأن إيثار دي بقت شتيمة!
وتابعت محذرة بحدة وتعالي
حاسب على كلامك وياريت متنساش إن اللي بتتكلم عنها ديتبقى مرات فؤاد علام
رمقته بازدراء لتكمل
وإبنها اللي مش عاجب جنابك ده بقى ظابط مهندس في جهاز المخابرات الحړبية اللي الناس بتتهافت وتجيب وسايط علشان تدخلها ومبتعرفش
وتابعت بفخر يعود لعشقها لمن تربى على يدها
يوسف بكل بساطة ډخلها ومش أي دخول ده دخول مشرف شرف نفسه وشرفنا كلنا باجتهاده وتميزه
شعر وكأن بركانا يغلي بداخله لكنه لم يستطع
متابعة القراءة