الجزء الثاني من الفصل السابع عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

راجعت تفكيرها سريعا ثم ابتسمت على سذاجة تفكيرها الساخرأي عائلة تلك التي تفكر بها وهي التي ستلقي بأيديها إلى التهلكةستلقي بحالها داخل احضان رجلا لم تكن له يوما حتى مجرد الإحترامهي تبغضه لما له من تاريخا سيئا مليئا بالحقد تجاه يوسففلطالما تسبب لهما بمتاعب وغيرة وافتعال مشاكل أدت إلى حدوث مناوشات وابتعاد يصل لأيام ولهذا السبب تحديدا هي اختارته لتشعل قلب من قام بجرحها وهان عليه الود
لم تنسى نظرات التحدي التي رأتها بأعينه من خلال المؤتمر وكأن نظراته كانت موجهة إليها بالتحديد أمسكت هاتفها وبدون تردد ضغطت على حساب صفحته الخاصة بتطبيق الفيس بوك وجدت صورة له كان قد وضعها قبل دخوله المؤتمر بعدة ساعات وكتب عليها إنتظروني اليوم والإعلان عن مفاجأة
باتت تلمس منحنيات وجهه لتسقط دموعها الممتزجة بالحسړة دخلت تقرأ التعليقات لتبتسم دون وعي وهي ترى الأصدقاء والمعارف انهالوا بالمباركات والتعليقات بعد الكشف عن المفاجأة من خلال المؤتمر الصحفيكانت تبتسم بافتخار وهي تمرر عينيها وتتجول بين التعليقات حتى وقعت عينيها على تعليق لفتاة تسمى ساندي محجوب ساورها الشك فيه حين دققت بصورة صاحبة التعليق قرأت التعليق پحقد وكان كالأتيأنا فخورة جدا بيك يا يوسفوعندي إحساس مؤكد إنك هتوصل لأعلى من كده بمراحلوعوزاك تتأكد إني هكون دايما داعمة ليك وواقفة جنبكفخورة بكوني فرد من دايرتك المقربةدايرة حضرة الظابط يوسف البنهاوي أنهت جملتها الحميمية بوضع قلبا باللون الأحمر من يرى التعليق يتيقن من الوهلة الأولى قرب الفتاة منه وحميمية علاقتهما اشټعل داخلها من جديد ضغطت على صورتها ليظهر امامها الصفحة الرسمية لتصدم بمشاركتها لمنشور يوسف والصاقه بجملةفخورة بيك باتت تتصفح حسابها وتنظر لصورها الخاصةتمعنت بالنظر إلى ملامحها ليشتعل داخلها بڼار الغيرة فقد كانت جميلة للغايةعادت للحساب الشخصي له من جديد لتسلط أنظارها على صورته وبلحظة صاحت بعلو صوتها وهي تنهره پحقد ظهر من خلال النظرات 
يا يا واطي يا خاېن ربنا ينتقم منك ويرزقك باللي يخدعك ويحول حياتك لچحيم زي ما حولت لي حياتي
تفاقم شعور ڠضبها وهي تتجول فوق ملامحه لتصيح بلوم وجلد للذات 
أنا اللي غلطانة علشان امنت لك وسلمتك قلبي ووثقت فيك
وبحدة استرسلت
بكرهك يا يوسف بكرهك وهعيش عمري كله أدعي ان ربنا يجيب لي حقي منك وأشوف بعيوني ذلك وخيبتك لما اللي إنت سبتني علشانها ترميك وتروح لغيرك وتبيعك زي ما إنت بعتني
استمعت إلى بعض الطرقات فوق بابها تلاها صوت والدها المرتفع نسبيا أغلقت الهاتف سريعا ووقفت تستعد بأخذ نفسا مطولا تستدعي ثباتها قبل أن تنطق بهدوء مفتعل 
إتفضل يا بابا
إقترب منها وعلى بغتة سألها منفعلا 
ممكن تفسري لي المهزلة اللي حصلت النهارده دي
لم تستوعب مغزى حديثه لتهز رأسها مستفهمة
عن أي مهزلة حضرتك بتتكلم
هتف بصياح حاد 
عريس الغفلة اللي رايحة جيباه علشان يقابلنيلا واللي ېحرق الډم إنه راح عند جدك والكل شاف كلام أبوه البيئة وتصرفاته اللي بتدل على تدني مستواه 
نطقت بكلمات بعيدة كل البعد عن تفكيرها وشخصيتها السوية وكأن أحدا تقمص روحها ليتحدث بدلا عنها 
الراجل اللي مش عاجب حضرتك ده مليونير عنده أكتر من شركة عقارات ويمتلك أكتر من عمارة كلهم في أماكن راقية جدا 
وتابعت بتذكير 
وأظن حضرتك سمعت الكلام ده وهو بيعرفنا على نفسه
اتسعت عينيه شزرا حين ذكرته ليهتف بحدة 
إنت بتسمي الڤضيحة اللي حصلت من شوية دي تعريف! ده أنا كنت في نص هدومي إتمنيت الأرض تنشق وتبلعني علشان أهرب من نظرات الشماتة اللي شفتها في عيون خالك ومراته
وتابع زائغ النظر وڼار الغيرة
تم نسخ الرابط