الفصل الثاني والعشرون من أذناب الماضي بقلمي روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثاني العشرون
أذناب الماضي
_أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
__________________________
اشتقتك فاتنتياشتقت التعمق بجرأة للساحرة عيناك لرائحة عطرك الرائع ودمجها بخاصتي وأنت بين أحضانيللحظاتنا المسروقة من الزمان للمسة أناملك حين تعبث بشعيرات ذقني وكأنها تعزف سيمفونية الحياةلكلماتك الهامسة أمام شفتاي وهي تروضني وتحولني لغيري لا يشبه عنادي لهمسات كلانا داخل أذن الأخر لتقشعر الأبدانوأنت حبيبتيألم لحبيبك تشتاقي
من قال أني لم أشتاق!بلا اشتقت وأذابني الإبتعادفحتى اشتياقي تخطى لوعة الاحتراقاشتقتك شوق الغيوم للأمطارشوق الظلام للمعة الأقمارلكنك وبرغم سنواتنا معا أثبت أنك لم تعرفني إلى الآنفأنا امرأة تضع كبريائها فوق كل اشتياق.
بقلمي روز أمين
_______________
داخل شركة الزين
كانت تقبع فوق مقعدها منكبة على جهاز الحاسوب الخاص بها تراجع بعض أعمالها المهمة عليه استمعت لبعض الطرقات فوق الباب فتحدثت بجدية
إدخل
استمعت لطرق كعبا عالي لحذاء نسائي يدق الأرض بقوة فرفعت رأسها ليصيبها ڠضبا فور رؤيتها لتلك البغيضة التي لا تستحيعاشقة زوجها تحدثت بغرور
عرفتي آخر الأخبار ولا لسه يا مدام!
ضيقت بين حاجبيها لتسألها باستغراب
خير يا دكتورة!
ابتسمت شامتة لتلقي ما بدلوها كي ټحرق روح تلك العاشقة
يبقى زي ما توقعتمحدش بلغك لسه
تنهدت إيثار مستنكرة طريقة الأخرى في استعراض عضلاتها لتنطق سميحة من جديد بما أشعل روح الأخرى
فؤاد لسه قافل معايا التليفون حالا ومبلغني بأخر التطورات
شعرت بڼارا تسري بجسدها تحت سعادة الأخرى التي تابعت مسترسلة بتعالي
رولا إلياس مرات المچرم طليقك.
اتكأت على حروف جملتها الأخيرة لتشعر الأخرى بالدونية ثم تابعت بابتسامة شامتة بعدما لاح حزن الأخرى بمقلتاها
اتقبض عليها من كام ساعة وهي بتستلم شحنة الاجهزة اللي متهرب جواها الھروين
تحركت ثم جلست مستندة الظهر للخلف لتضع ساقا فوق الأخرى بكبرباء واكملت وهي تضحك بسخرية
اللي يشوف ثقتها وهي طالبة تقابلني وبتعرض عليا مساعدتها بكل ثقة وكبرياء ميصدقش إنها وقعت واتقبض عليها بمنتهى السهولة والغباء اللي حصل ده بصراحة أنا عمري ما قابلت شخصية بالغباء ده كله
أطلقت ضحكة ساخرة وهي تتابع
تخيلي البنت رايحة تستلم شحنة هروين بنفسها من المينا كأنها بتستلم أوردر ميكب عمرك شفتي غباء أكتر من كده
كانت تثرثر وكأنها تحدث نفسهافالأخرى سرحت بعالمها المؤلم وبات عقلها يتسائلهل تحدث مع غريمتها وأبلغها بما حدث بشأن موضوعا هاما كهذا ولم يهتم بإخبار صاحبة الشأنهي أحق منهاتملك الحزن من قلبها بعدما إنطلت عليها كڈب سميحة التي وضعت توابلها على الموضوع لتشعل الأجواء بين غريمتها وحبيبها فهي من تواصلت به عبر الهاتف الجوال وليس هو نظرا لعلمها موعد وصول الشحنة وجميع التفاصيل بحكم ان أتفاق رولا كان معها هي وتابعت باستفزاز تحت حزن الأخرى
إيه يا مدام مش هتشكريني ولا إيه!
استعادت توازنها لتسألها متهكمة
أشكرك ليه وعلى إيه!
رفعت حاجبها الأيسر وتحدثت مستنكرة
على إني انقذتك لولايا كان زمانك مرمية في الحبس مكان رولا الغبية
قاطعت إيثار حديثها معلقة
إنت بنفسك قولتيها غبية
رفعت رأسها لأعلى لتتابع بكبرياء
وأنا مش غبية يا دكتورة علشان كده لسه باقية في المنصب ومحافظة على الكرسي بتاعي
اشټعل قلب سميحة من رد تلك المتكبرة لتتابع الاخرى مستطردة بإبانة
تفتكري إني متعرضتش لعشرات المخططات وكتير حاولوا يوقعوني علشان بس يثبتوا لبشوات عيلة الزين سوء إختيارهم ليا
قصدك مين باللي حاولوا دول يا مدام... جملة حادة وجهتها لها سميحة وهي ترمقها بنظرات غاضبة لتنطق الأخرى بثبات
تقدري تسألي الباشمهندس أحمد في الموضوع ده هو عنده علم بكل حاجة حصلت هنا في الشركة من يوم ما أنا استلمت منصب رئيس مجلس إدارة المجموعة لحد اللحظة اللي انا وإنت قاعدين نتكلم فيها دي
أرادت سميحة اشعال روحها فأجابت ببرود
هبقى أسأل فؤاد أفضل مش حابة أتعب بابي معايا وبعدين
وتابعت بنظرة تحدي
أنا برتاح أكتر في الكلام مع فؤاد لإننا فاهمين بعض كويس قوي بحكم إننا متربيين في بيت واحد وعمرنا كله قضناه مع بعض
وباتت تسرد لها
قعادنا في بيت جدو قبل ما كل واحد يبقى له بيت لوحده ويتنقل فيه وسفريات الصيف ورحلات لندن وباريس ومزرعة الخيول وسباقتنا اللي كنا بنستمتع بيها
مع كل كلمة تنطق بها كانت تزيد من اشتعال روح تلك العاشقة التي اڼفجرت وما عادت تستطيع الاحتمال
ياريت يا دكتورة تهتمي بجوزك هو كمان وتفتكري ذكرياتك معاه هو مش بردوا من العيلة وأكيد كان ليكم مع بعض ذكريات!
وتابعت بضغط وتأكيد
وأهو على الأقل لما تفتكري ذكرياتك معاه مش هتاخدي ذنوب زي غيره
احتدت ملامحها وامتلئت بالڠضب لتهب واقفة وهي تقول
انا مسمحلكيش تدخلي في حياتي الشخصية وتقولي لي أعمل إيه ومعملش إيه يا مدام!
وتابعت والغل يأكل قلبها
أنا اللي غلطانة لما فكرت أغير من طريقة تعاملي معاكي وجيت لك علشان أبلغك إن الي كانت عاوزة تأذيكي وقعت في نفس الحفرة اللي حفرتها علشانك وده بسببي وبسبب ذكائي
واستطردت بلهجة حادة
وبدل ما تشكريني وتحفظي جميلي عليك بتعاملتي بمنتهى قلة الذوق لا وكمان قاعدة تسمعيني في خطب وتديني نصايح
وتابعت متبعة سياسة قلب الطاولة
قبل ما تعملي عليا أبلة الناظرة وتديني نصايح روحي شوفي بلاويكي وماضيكي الژبالة اللي ورطي العيلة كلها فيه مش بس الغبي إبن عمي اللي دخلك عيلة الزين وحطك في مكانة مكنتيش تحلمي بيها
حاوطت فكها بأناملها الرقيقة وتحدثت بهدوء ما قبل انطلاق العاصفة
وإيه كمان يا دكتورة طلعي الغل والحقد اللي مخبياه في قلبك بقالك سنين
وتابعت بابتسامة شريرة
حارقك قوي إن فؤاد اختارني ولتاني مرة يرفضك
اتسعت عينيها پجنون لتصيح بصړاخ هائج
إنت اټجننتي إزاي تكلميني بالطريقة دي شكلك نسيتي نفسك وأصلك
انتفضت لتقف بجسد ينتفض جميع خلاياه لتهتف پغضب وصرامة
أصلي وتربيتي هما اللي مخليني مكملة ومستمرة في مكاني لحد الوقت فؤاد علام إختارني من بين كل الستات اللي كانوا بيلفوا حواليه علشان بس يشوفهم بعيونه
هدأت قليلا لتتابع بلهجة شديدة تصل للغرور
فؤاد علام بجلالة قدره هو اللي قعد سنة بحالها يلف حواليا عارفة ليه!
كان قلبها يغلي كبركان لتتابع الأخرى بنبرة أهدى
لأنه لقاني مختلفةشاف فيا الست المحترمة اللي محافظة على نفسها واللي هتصون اسمه في غيابه قبل حضوره شاف فيا أم أولاده اللي هيفتخر بتربيتها ليهم
استمرت بالحديث وهي تقول باعتزاز وكبرياء
أنا إيثار الجوهري مديرة مكتب أيمن الأباصيري المطلقة البسيطة اللي مفيش راجل من الكتير اللي حاولوا يقربوا لي قدر ېلمس طرف فستاني واللي وكيل النيابة من أول يوم شافني فيه وهو مقرر إني هكون مراته
رفعت سبابتها لتنطق بتوعد مباشر
أنا مرات فؤاد علام وأم ولاده إوعي بعد النهاردة تحاولي تقللي مني
وتابعت محذرة
وكلمة أخيرة واعتبريها نصيحة إبعدي عن جوزي يا سميحة وإلا قسما بربي هفضحك قدام العيلة كلها هكشف لهم عن الوش الحقيقي للدكتورة المحترمة اللي سابت شغلها في دبي وسحبت وراها جوزها وعيالها علشان ترجع تقرب من حبيب القلب اللي ولا مرة اختارها إبعدي عن جوزي يا سميحة
وتابعت بشراسة أنثى عاشقة
واعتبريه ټهديد ما قبل العاصفة اتقي شړ قلبت ست بتعشق جوزها ومتأكدة إنه بېموت في التراب