الجزء الاول من الفصل الثالث والعشرون اذناب الماضي بقلمي روز أمين
ما أحضر خطوبتك أنا كمان قريب يا ساندي
شكرتها وتحركت بجوار يوسف الذي سألها
دي مامت العريس
أه طنط ناهد
ما أن وصل لمنتصف الحديقة حتى تجمعت من حوله بعض الشخصيات الهامة من معارف علام وعصمت وفؤاد وبدأوا بالإشادة بما قام به من دور هام لخدمة الوطن ومنهم من طلب اتخاذ بعض الصور التذكارية معه وكأنه نجما سينمائيا أيضا إلتفت حوله بعض الفتيات الجميلات لالتقاط الصور الفوتغرافية عبر الكاميرات وايضا الهواتف المحمولة وبلحظة تحولت الساحة لمباركات وتقديم التهاني التي انهالت على يوسف الذي وقف ثابتا وبدأ يتحدث بلباقة وابتسامته الجذابة لا تفارق ملامحه الجميلة لم تتحمل بيسان ما جرى لتهرول مسرعة إلى داخل القصر واوصدت على نفسها باب الحمام وقفت أمام المرآة لتهطل دموعها بغزارة وصوت شهقاتها يسمع فريال وعالية اللتان لحقتا بها لتصيح فريال وهي تقرع الباب بقوة
إفتحي يا بيسان إفتحي الباب
صړخت الفتاة باڼهيار وهي تشيح بكفيها
سبوني لوحدي مش عاوزة أشوف ولا اتكلم مع حد سبوني حرام عليكم
أما بالخارج هدأت الاجواء وانفض الجمع من حول يوسف الذي تحرك ليقف بجوار والدته جانبا ليقطع خلوتهما فؤاد الذي أقبل ليقابل الفتي وبدون مقدمات حاوط خلف رأسه ليجذبه لأحضانه بقوة تحت تصلب جسد الفتى لم يستسلم فؤاد وضمھ أكثر ليربت بقوة فوق ظهره وهو يقول عاتبا بصوت متأثر
زعلان من ابوك يا يوسف جالك قلب تقاطعني يا ابن عمري
ابتعد الفتى قليلا ليقول بأعين متأثرة وصوت عاتبا عتاب محب
قسيت عليا قوي يا باشا
ابتلع لعابه وأجابه متأثرا
اتنرفزت وفشيت ڠضبي في ابني متستحملنيش!
فرت دمعة هاربة من عين يوسف ليمد فؤاد يده سريعا يجففها ويجذبه يخبأ وجهه داخل صدره وهو يقول
إوعى أشوف دموعك دي تاني
وتابع تحت دموع إيثار المتدفقة
إنت ابن فؤاد علام وتربية الباشا وإبن فؤاد راجل ومفيش حاجة بتكسره فاهم يا يوسف
مدت يدها الحنون تتلمس بها على ظهر يوسف حتى يهدأ كان مشهدا مؤثر لجميعهم ليخرج يوسف من احضانه ويتابع فؤاد مسترسلا
أنا أسف يا حبيبي كانت لحظة شيطان والڠضب عماني
نطق الفتى للتخفيف عن قلب فؤاد
خلاص يا بابا إعتبر الموضوع محصلش من الأساس
سعد قلبه لعودة مناداته بكلمة أبيبعد دقائق تحرك يوسف إلى أشقائه الأربعة ليقف هو متطلعا على تلك الواقفةلف ساعده حول كتفها وتحدث
وإحنا إيههنفضل كده كتير!
تطلعت عليه وبنظرات مټألمة تحدثت
إنت اللي وصلتنا لكده
نطق بهدوء
ما إنت عرفاني كويسالغيرة عليك بتقتلنيوخصوصا الماضي الملعۏن المفروض تبعدي عن أي حاجة بتثير جنون غيرتي عليك
صمتت لتنظر امامها بملامح حادة ليخترق سمعها كلمة لم ينطق بها سوى مرات تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة
آنا آسف
ابتلعت لعابها ليضم خصرها مع مراعاته انهم بالحديقة نعم يقفا بعيدا بجوار السور لكن هذا لا يمنعتابع بصوت هائم بعشقها
وحشتيني
طالعته بحنان ليتابع هو بهيام
أنا بحبك قوي يا إيثارومن غير حضنك بضيع
ابتسمت لتتمسك بكفه برعاية سألها بمشاكسة للخروج من تلك المشاعر المتأثرة
هي حبيبة حبيبها ممكن ترضى على حبيبها النهاردة وتدلعه شوية في أوضة الچاكوزي
ابتسامة واسعة خرجت من ثغرها لينطق بنظرات تفيض من الغرام ما يكفي مدينة بأكملها
وحشتيني يا باباكل حاجة فيك وحشتني
أسندت رأسها على ذراعه وتنهدت ليتنفس هو بعمق واسترخاء اخترق روحه وتخلل بكيانه شعورا هائلا بالطمأنينة
أما نبيل كان يتحدث بغل مع صديقه المقرب
شايف المسخرة اللي حصلت يا نادر الناس بتعامله زي ما يكون هو نجم الليلة مش أنا
زفر نادر ليهتف متذمرا من شكوى صديقه
إنت عاوز إيه تاني يا نبيلمش كفاية إنك أخدت منه حبيبته وحرمتهم من بعض سيبه في حاله بقى يا أخي
نطق وهو يرمق يوسف پحقد
ولسهلما الهانم تخرج من جوة هوريك أنا هقهر قلبه إزاي
ابتسم وهو يرى تلك السانديتتحرك وتختفي في الحديقة الخلفية بعيدا عن الزحام ترك صديقه وانسحب خلفها ليصل إليها بعد قليل وهو يقول مبتسما
برافوا عليك مثلتي المشهد ببراعة
تنهدت بارتياح ثم أجابته
كويس إنك فهمت مامتك على الموضوع أنا كنت مړعوپة ليكون يوسف شك في كلامي اللي قولتهوله بس كلام مامتك قفل كل بيبان الشك قدامه
ابتسم بشړ ليجيبها
عيب عليك ده انا نبيل السرجاوي أنا قولت لك في أول يوم جت لك علشان نتفق ثقي فيا
عودة لما قبل الشهرين
إنتهي الجزء الاول من الفصل
إنتظروني غدا والجزء الثاني واحداث مٹيرة وحقائق ستكشف
مع تحياتي روز أمين