الجزء الثاني من الفصل الثالث والعشرون اذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
لو ممكن تدوقني من طبقك
نطق يخبرها
ثواني هطلب لك شوكة نضيفة
على الفور رفضت
مش مستاهلة أنا هاكل بشوكتك عادي ومتخافش مش ھلمسها ببقي
شعر بإحراج كبير من طلبها الغريب منعه حيائه من رفض طلبها فقام بقطع قطعة صغيرة وبسط كفه لمناولتها لتباغته هي بمسك كفه بخاصتها وتقريب الشوكة من فمها لتغمض عينيها ويبدوا على ملامحها الاستمتاع بمذاقها ظهرت الصورة وكأنها لحبيبا يطعم حبيبته العاشقة والمستمتعة لأبعد حد كل هذا حدث تحت احتراق قلب بيسان التي نزلت دموعها وعلى الفور غادرت المكان ليسحب يوسف كفه بخجل ولوما لحاله وشعورا بالذنب يراوده ويتملك منه ليؤنبه عقله قائلا
كيف تسمح لحالك بارتكاب تلك المعصية وخېانة حبيبتك.
ليقف سريعا وهو يعتذر
أنا مضطر أمشي لأني اتأخرت قوي وكده أنا ساعدتك في بعض النقط اللي كانت واقفة قدامك كملي إنت بقى وربنا يوفقك
نطق كلماته كوداعا وقطع الأمل على أي فرصة لتجمعهما في المستقبل وبالفعل عاد يعاملها برسمية وجدية بعدما لاحظ محاولات التقرب منه ناهيك عن نظرات الوله التي كانت تقطر من عينيها وتدل على عشق هائل يسكن بقلبها تجاهه لكنها لم تستسلم وظلت تحاول إلى الآن باستماتة ظنا منها أنه أصبح حقا مشروع بعدما تمت خطبة نبيل وبيسان.
عودة للوقت الحالي ابتسمت ساندي وتحدثت بإطراء
بصراحة يا نبيل أرفع لك القبعة على الخطة اللي رسمتها بمنتهى البراعة ودخلت على يوسف وبيسان لدرجة إن محدش منهم شك ولا حاول يسأل التاني
منكرش إن غباء وعند الإتنين ساعدني كتير في نجاح الخطة... قالها بابتسامة شامتة ليتابع مسترسلا بجدية
كل واحد فيهم كرامته كانت أغلى عنده من حبيبه وكل واحد اتمسك بكبريائه ومن هنا نجحت الخطة.
ابتسمت وتحدثت بتوتر
أنا لازم ارجع الحفلة قبل ما يوسف يحس بغيابي ويشك فيا
بالتوفيق يا شريكتي العزيزة... قالها وهو يصافحها واسترسل
أحب أبشرك قريب جدا الفار هيقع في مصيدة حبك مهو خلاص مبقاش قدامه غيرك
برغم عشقها الهائل ليوسف إلا أن كلماته أشعرتها بالدونية وكم هي
_____________
فؤاد...قالتها إيثار التي تجاور حبيبها الوقوف
إيه يا حبيبي... قالها بنعومة وكأنه يتغنى حروفها لتتخطى جمال اللحظة وتسأله بجدية
إيه رأيك في ليان بنت دكتور أحمد
سألها
من حيث إيه بالظبط
كل حاجة ادبها ذوقها جمالها ورقتها
اجابها وهو يتطلع على الفتاة
باين عليها محترمة مش شبه أمها في حاجه طالعة طيبة وأصيلة لجدتها وعمتها
نطقت باستحسان
ده حقيقي وده اللي خلاني أفكر فيها عروسة ل يوسف
طالعها بحزن وتحدث
يوسف مش هيوافق لأن قلبه مع غيرها
نطقت بلامبالاة
وغيرها باعته واشترت الرخيص
نطق بثقة عالية
هترجع له وبكره هفكرك
بحدة اجابته
وإبني مش ترانزيت لقلب بنت ماجد يا فؤاد تسيبه وترجع له وقت ما مزاجها يسمح لها
نطق بجدية ويقين
الموضوع أكبر من كده يا إيثار العيال دي فيه حاجة كبيرة حصلت ما بينهم وأنا مش هسكت غير لما أعرفها
نطقت بخيب أمل وانكسار
الحاجة الكبيرة اللي حصلت هي إن بنت اختك اقتنعت بكلام أبوها
طالعها لينطق متأثرا
متبقيش قاسېة قوي كده على البنت روحي بصي في عنيها وإنت تعرفي إنها بتفرفر من جواها
مبقتش بهتم بمشاعر حد غير إبني وبس...وتابغت وهي تترجاه بعينيها
فؤاد علشان خاطري خلي بالك من معاملتك مع يوسف أكتر من كده
وتابعت بأعين تلألأت بداخلهما حباة الدموع
يوسف مش بس إبني ده شريك مشواري وداق معايا المر قبل الحلو فيه علشان كده قلبي بيوجعني لما أي حاجة تمسه
وتابعت بشعور نابعا من عمق القلب
لو بإيدي أخده واخبيه جوة عيوني وأقفل
متابعة القراءة