الجزء الثاني من الفصل الثالث والعشرون اذناب الماضي بقلمي روز أمين
هو السبب في إننا نعرف الاشكال دي
نطق زوجها ذات الشخصية الضعيفة لارضائها
ولا يهمك يا حبيبتي تعالي نرقص سوى علشان تفرفشي
نطقت مستنكرة
نرقص إيه في أم الليلة الغريبة دي الحفلة بادئة بقى لها أكتر من ساعتين والعريس والعروسة لسه ما افتتحوش الرقصة الاولى
وتابعت وهي تتلفت من حولها بتمعن
وبعدين هي بيسان سايبة عريسها وراحت فين!
__________
تحركت إيثار بجوار نجلها ليرحب ب دكتور أحمد وعائلته وبعد مدة كانت تقف جانبا هي و يوسف و ليان اندمج يوسف مع الفتاة وتبادلا الاحاديث والمناقشات المثمرة ولا سيما من إطلاق الضحكات على بعض المزحات التي تعمدت إيثار طرحها لتلطيف الاجواء بينهما بعدما اتخذت قرارا باقتراحها ك خطيبة على ابنها.
خرجت مرة أخرى تلك البائسة بصحبة والدتها بعدما استدعت لها الاخيرة خبيرة التجميل التي مازالت موجودة بالحفل لتفادي بعض الطوارئ رفعت رأسها لأعلى وباتت تجول المكان تبحث عن ذاك الخائڼ إلى أن اهتدت لمكان وقوفه اشټعل قلبها من جديد حين رأت سعادته وضحكاته المتتالية وما زاد من احتقان قلبها هو وقوفه مع تلك الجميلة بمفرديهما بعدما اعتذرت إيثار وانسحبت بحجة متابعة الحفل والحضور لتعطي لهما فرصة للتقرب.
تحركت پغضب وقلبها يغلي كالبركان نحو نبيل الذي استقبلها ببرود اصطنعه بإعجوبة ليخبأ خلفه بركانه الثائر بقلبه وتحدث
إنت فين يا حبيبتي منظم الحفلة عاوز يفتتح بينا الرقصة الأولى
تمام... قالتها بحدة وتحدي ليعلن المسؤل عن الموسيقى عن انطلاق الرقصة الاولى الخاصة بالعروسان تحركت لتتراقص معه على انغام موسيقى هادئة وبرغم إغداقها من ذاك اللزج نبيل بكلمات غرامية إلا أنها لم تكن تسمعه من الأساس فكل تركيزها صبته على ذاك الخائڼ لتراقبه عيناها وهو يقف مع تلك الفتاة الجميلة تحت احتراق روحها وروح ساندي أيضا
أما هو فمنذ ان استمع لإعلان العامل عن بدأ رقصة العروسان وجسده يغلي كبركان ثائر كيف لها أن تفعل به هذا وتضعه بذاك الإختبار اللعېن لم يستطع النظر عليهما كي لا يفقد أعصابه ويفعل شيئا يندم عليه لاحقا عقله يصرح رافضا تصديق ما فعلته به كيف تسمح لحالها بأن يقترب منها ذاك الوغد أسمحت له بأن يمسك كفها ويلف ذراعه حول خصرها كما المتعارف عليه بتلك الرقصة اللعېنة!
أم أنها حافظت على نفسها الفضول يكاد يفتك به ويطالبه قلبه بالالتفات عليها ليرى ما يحدث والعقل رافضا بقوة بأن يذل حاله ويراها بذاك المشهد المهين لرجولته عدة مشاعر مختلطة انتابته جعلت من عقله يتشتت ليفيق على سؤال تلك الجميلة
يظهر إن حضرة الظابط سرحان في حاجة مهمة
نطق يسألها باعتذار
سوري كنت بتقولي حاجة!
ضحكت برقة وهي تؤكد
كنت بقول إنك سرحان بس إتأكدت بعد جوابك ده
أنا آسف جدا ڠصب عني سرحت شوية في حاجة شغلاني...ليتابع بطريقة مهذبة
إتفضلي قولي سؤالك أنا سامعك
نطقت بهدوء
كنت بسألك إيه أفضل لقب لقلبك حظرة الظابط ولا الباشمهندس
اجاب بثقة
اللقبين بيمثلوني ويكملوني
بجبين مقطب سألته
إزاي!
أجاب بمهارة
الباشمهندس هو صاحب الاختراع اللي وصلني للقب الظابط يبقى الاتنين أنا والاتنين بيمثلوني.
نطقت بإعجاب بدى على ملامحها
عجباني دماغك وردودك حساك مختلف عن شباب جيلك.
إنت كمان مختلفة
ابتسمت لتسأله بمراوغة
مختلفة دي حاجة حلوة ولا وحشة
ضحك يجيبها تحت استمرار اشتعال قلبه
حاجة حلوة جدا
انطلقت ضحكاتهما تحت سعادة قلب إيثار التي تراقب ردود أفعالهما وسالي أيضا التي أعجبها ذاك التقرب برغم كرهها ل إيثار لكن لا يمنع أن الشاب يمتلك مقومات الرجل الناجح والتي تتمناه كل إمرأة عاقلة لابنتها.
إنتهت الرقصة تحت احتراق
قلب بيسان من التجاهل الكامل والمتعمد من يوسف ناهيك عن إنقلاب السحر على الساحر فبدلا من رؤيتها لاحتراق روحه كما خطتت وهي تبعث له الدعوة حدث العكس وهي من احټرقت بڼار الغيرة وتدمرت روحها واڼهارت وقف نبيل بجانبها وتحدث إلى الجميع من خلال الميكرفون
ممكن أخد دقيقة من وقتكم لو سمحتم
انتبه الجميع حتى يوسف الذي الټفت بجنبه مرغما كي لا يثير تساؤلات البعض فتابع نبيل بابتسامة متقنة الصنع
أولا حابب أشكركم كلكم على حضوركم وتشريفكم لينا علشان تحتفلوا معايا أنا وبيسان باليوم العظيم ده
تعمق بعينين يوسف وتحدث كڈبا قاصدا إشعال النيران بروحه
يوم تتويج حبنا الكبير وحياتنا اللي هتكون رائعة واللي بدأنا تأسيسها النهاردة بالخطوبة وعاوزكم كلكم تشوفوا اللحظة التاريخية وانا بلبس حبيبتي الخاتم اللي هيربطنا ببعض العمر كله.
قطع حديثه ذاك الصوت المرتفع الذي انطلق بصياح مع اقتراب صاحبه لمكان العروسان
......
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين
ترى من هو صاحب ذاك الصوت المرتفع ولماذا قاطع حديث نبيل وما الذي لديه ليكشفه للحضور!
ترقبوا الفصل القادم وانتظروا أحداثا ڼارية مع روز أمين .