الفصل الثامن والعشرين من اذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

لا حول ولا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثامن والعشرون
أذناب الماضي 
_أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
لم نكن يوما بالقرب الذي يجعلنا رفيقتين أو حتى من القلب مقربتين لطالما تتوقت إلى ضمة لأتذوق بها نعيم أحضانككم من المرات تمنيت إحتواءك اشتهيت الشعور بطعم الحنان الذي طالما قرأت عنه ورأيته بأعين من هن بنفس عمري من الفتيات لم أر منك سوى الجحود والقسۏة والتعنت وليشهد الله أني محيت كل ما عانيته من مخيلتي باللحظة التي تعانقنا بها وتصافينا لتتحول حياتي كليا وتكتمل بحضورك المؤثر سعادتي سطعت كشمس فأعيدت لي الحياة واكتملت بك دائرة سكينتي بقربك أعدت لي الأمل وأنرت لي درب حياتي وبلحظة إنقلبت الآية صرت صاحبة القلب الحنون ساكنة وسط الجفون مالكة بحنانك نور العيون محوت
ذكرياتي وبدلتها بنسمات دافئة وذكريات صنعتها بذاتي لأتناقلها مستقبلا بين أنجالي وأحفادي أبعد جل هذا وبكل بساطة ترحلين!
لا أماه بالله لا تتركيني وتمهلي مازالت الأمنيات قائمة مازال الوقت مبكرا ف لخاطري ولو لمرة واحدة تشبثي .
إيثار غانم الجوهري 
بقلمي روز أمين
أدار ظهره عن ذاك الحقود ليتحول وجهه إلى متجهم أسرعت عليه تسأله بارتياب ولهفة وهي ترى إشتعال روحه يقطر من عينيه 
تعالى نروح أي مكان نشرب فيه حاجة
إدخلي علشان تلحقي محاضراتك... قالها بتجهم وحدة وكاد أن ينطلق نحو سيارته فأوقفته متشبثة بذراعه ونطقت من جديد بصوت أظهر هلعها على من ملك القلب والعقل معا 
مش هسيبك من غير ما أعرف الحقېر ده قال لك إيه يا يوسف
نطق بأعين كالجمر من شدة غضبه 
بيسان إبعدي أنا مش طايق نفسي
نطقت بإصرار 
وأنا مش هسيبك تتحرك خطوة واحدة غير لما أعرف السخيف ده قال لك إيه خلاك تتحول بالشكل ده 
مسح على وجهه بحدة في محاولة منه للتهدأة وتحدث بنبرة جاهد لإخراجها هادئة كي لا يزعجها 
الخطة اللي عملها علينا نبيل السرجاوي
تمعنت لمتابعة حديثه فاسترسل بقلب ېنزف على حاله 
طلع عمرو البنهاوي هو اللي وراها تخيلي 
فغر فاهها ذهولا ليتابع بمرارة 
أبويا اللي المفروض يبقى سندي ويعمل أقصى ما عنده علشان يشوفني مرتاح في حياتي 
ضحكة ساخرة شقت ثغره ليتابع مسترسلا 
عمل أقصى ما عنده علشان يكسرني مش يسعدني عمرك شوفتي أب بيعمل في إبنه كده! 
تمسكت بكفيه وبنظرات تشع احتواءا تحدثت 
أكيد نبيل بېكذب ده شخص حقېر وممكن يكون ألف الحوار ده علشان ينتقم منك
حرك رأسه نافيا قصتها فتابعت للتخفيف من ثقل ما يحمله بقلبه
حتى لو كان فعلا عمل كدهفده خلاص بقى ماضي وانتهى بمجرد جوازنا
ابتسمت بحنو وعينين تنبعثتين منهما حنان وطمأنة الدنيا بأكملها
علشان خاطري متزعلش يا حبيبي هو مش كفاية إن بوسي بقيت معاك ولا إيه 
نطقت كلماتها الآخيرة بميل خفيف من رأسها زاد من الدلال لينطق بابتسامة تسللت من بين حزنه 
إنت بالنسبة لي الدنيا كلها يا بوسي
نطقت وهي تتمسك بيده 
طب يلا بقى اعزمني على تشيز كيك
لم تكن تريد أكل الحلوى بالتأكيد وإنما احتواء حبيبها ما كان يشغلها وارادت ايضا إبعاده عن افتعال المشاكل هو يعلم هذا جيدا لذا تحدث كي يطمئنها 
حبيبي متقلقيش علياأنا رايح جامعتي علشان عندي محاضرات مهمة ولازم أحضرها إدخلي إنت كمان علشان كده هتتأخري
وتابع بغيرة عمياء 
مش عاوز أكرر كلامي تاني بس زي ما قولت لك تبعدي عن أي مكان ممكن يجمعك باللي اسمه نبيل إتفقنا
أوك إطمن يا بيبي... قالتها بطاعة ودلال لينطق هو مبتسما 
بيبي 
قالتها بدلال مفرط أرادت به الإنخراط بعالمها ومحو ما حدث منذ القيل 
آه بيبي إنت من النهارده هتبقى إبني وهدلعك واخاڤ عليك وهعمل لك كل اللي يريحك
ربما نطقت بكلماتها دون أن تدري مدى وقعها على قلب ذاك العاشق الذي اكتفى بكلمة واحدة عبر من خلالها عن مكنون قلبه 
بحبك
انتفض قلبها فرحا وابتسمت وطل الغرام من بين العيون تحرك تاركا المكان بعدما شيع دخولها للجامعة تحت اشتعال روح ذاك الواقف يراقب انفعالاتهما.
استقل سيارته وپغضب ضغط زر الإتصال وتحدث بعدما اتاه صوت ذاك الذي نطق متلهفا بأمل جديد 
ازيك يا حبيبي عامل إيه
قبض على كفه بقوة مفرطة حتى أبيضت يده وخرجت كلماته جادة بالكاد سيطر على حاله 
إنت فين
في البيت
أجابه عمرو لينطق هو بصرامة 
إستناني نص ساعة وابقى عندك
سأله عمرو متعجبا حدة صوته 
فيه حاجه ولا ايه يا يوسف إنت وأختك كويسين
لما اجي هتعرف كل حاجة 
أغلق الهاتف فاستغرب عمرو الجالس بين العائلة يتناول طعام الافطار سألته إجلال الجالسة بجواره 
عاوز إيه إبن إيثار
احتدت ملامحه ليصيح بحدة ارعبت الاطفال 
مية مرة قولت لحضرتك إبني إسمه حضرة الظابط يوسف إبن إيثار دي مش عاوز أسمعها تاني
هتفت نائلة بحدة وصرامة
شو بك يا زلمة رعبت اللزغار بصريخك هدي لي صوتك شوي
احتدت ملامح إجلال وتحدثت بحدة مبالغ بها 
والله عال مبقاش إلا الحريم اللي هتخرس الرجالة في بيوتها
أشارت بكفها وهي تقول 
دخيلك يا ستهم مابدي فوت معك بخناق من عوش الصبح والله بشتهي شي يوم أتروق واشرب قهوتي عرواق من غير نق وطق حنك فاضي
همست الصغيرة تشتكي إلى أبيها 
بابي فيك تخلي تيتا اللتخينة تهدي حالها شوي كتير عم يزعچني صوتها
تنهد عمرو وتحدث بنبرة مستسلمة
حاضر يا حبيبتي 
كانت رولا الحاضر الغائب بتلك الطاولة فقد باتت تراقب الجميع في صمت على غير العادة
بعد قليل حضر يوسف ليجد والده وإجلال بانتظاره بينما صعدتا نائلة ورولا بصحبة الصغار وقف عمرو يستقبله فصاح الشاب بوجهه قائلا بنظرات مليئة بالإحتقار 
هو أنا مش هخلص من لعنتك دي أبدا لحد امتى هفضل متحمل قرفك وقذارتك يا اخي لحد امتى قولي! 
أشارت إجلال بعصاها التي تستند عليها إلى يوسف وتحدثت إلى عمرو مستنكرة 
عشان تبقى تصدقني لما قولت لك ده تربية مرة ومفيش منه رجا
لم يعر كلاهما لحديث تلك الشمطاء سأل عمرو نجله 

فيه إيه يا ابني هو كل ما امك وجوزها يحرضوك عليا تيجي تصرخ في وشي وتدخل عليا بزعابيبك دي! 
هتف ساخرا 
المرة دي مش جاي لك من طرف امي وجوزها يا عمرو بيه جاي لك من طرف شريكك
ضيق عمرو جبينه فتابع يوسف بصوت مخټنق 
شريكك اللي اتفقت معاه على كسر إبنك وخسارته قدامه
انتفض قلب عمرو وارتبك ليسترسل يوسف وقد تجمع خزلان العالم أجمع بعينيه 
جاي لك من طرف نبيل اللي اتفقت معاه عليا ياللي المفروض إنك أبويا
كانت إجلال تعلم ما حدث من عمرو فتحدثت بلامبالاة وصوت عالي 
ابوك مغلطش يا واد ده كان بيبعدك عن الناس السو اللي ډافن نفسك في حضنهم
وتابعت بتفاخر تحت اشتعال قلب عمرو منها فقد كان ينوي الانكار وكالعادة افسدت خطته 
طب ده كان حاطط لك عينه على حتة بت هيخطبها لك تحل من على حبل المشنقة بس إنت اللي فقري زي أمك وملكش في الطيب نصيب
كان يتبادل النظرات بينهما بذهول وعدم استيعاب
إنتوا إيه عصابة!مفيش في قلوبكم ذرة رحمة
نطق عمرو معترفا 
أنا كنت بدافع عن حقي فيكقولت أبعدك عنهم علشان أقدر أقربك مني وترجع تعيش في حضڼ أبوك وخيره
صاح يوسف پجنون بعدما أفقداه اتزانه بحديثهما 
أنهي حق وأنهي حضڼ وانهي خير!الحضن اللي كان بيبدل الستات زي تبديل الشرابات!في الوقت

تم نسخ الرابط