الفصل السادس والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

يطالعها بأعين مفترسة كذئب يقيم فريسته قبل الإنقضاض عليهابكل عنجهية وضع كفيه داخل جيبي بنطاله ثم أخذ نفسا مطولا قبل أن ينطق بطريقة استفزازية خالية من أداب التعامل مع النساء 
عاوزة إيه! 
أشارت نحو الطاولة وهي تدعوه للجلوس 
إذا بتريد خلينا نقعد شوي
أنا مش فاضي لك... قالها بحدة خالية من الاحترام تجاهلتها هي ونطقت بهدوء عكس طبيعتها الحادة والتي لا تقبل الإهانة مهما كانت الخسائر 
قلت لك مارح أخرك بليز
قالت كلماتها الأخيرة برجاء ليتحرك عائدا إلى طاولته مرة آخرى قابلته الجلوس وتحدثت بجدية 
رح فوت بالموضوع عطول لحتى نكسب وئت
وتابعت بجدية 
أنا بدي ننهي هالعداوة يلي بيناتنااتنيناتنا رح نخسر كتير وخصوصا إن كل خصم فينا أقوى من التاني
أرجع رأسه للخلف مقهقها بقوة ساخرة جعلت من عروقها تنفر وهي تسأله بحدة بالغة أظهرت كم حنقها من إسلوب عجرفته 
فيك تئلي شو يلي عم بيضحك بكلامي!
أشار بكفه ليكفي حديثه الساخر ولكن بتراجع طفيف عن عجرفته 
آسف بجد بس مقدرتش أمسك نفسي من الضحك وأنا بسمع جملة كل خصم فينا أقوى من التاني 
تحولت ملامحه بلحظة وعاد إلى تلك الغطرسة وهو يخبرها بحدة مغلفة بالكبرياء والتعظيم 
إنت أضعف بكتير من إنك تكوني خصم لفؤاد علامأنا لو كنت عاوز أدمرك وأخليك تقضي باقية حياتك في السچن كنت عملتها وبمنتهى السهولة بس اللي منعني أكتر من سبب
وتابع مسترسلا بإبانة تحت ترقبها للحديث 
أهمهم هو إني مبحبش الظلم وبتقي ربنا في كل أفعالي ثاني سبب هما أولادك الصغيرين وإنت نفسك برغم عنادك وغبائك إلا إنك ضعيفة ومضحوك عليك وده السبب الأكبر اللي منعني أفعصك بعد ما اتجرأتي وقربتي من مرات فؤاد علام وفكرتي تأذيها
تمالكت من ڠضبها لأبعد الحدود وذلك بعدما قام والدها بټعنيفها ومطالبتها بالإبتعاد عن ذاك العقرب السام فؤاد علاموأخبرها أن سمه نادرا ولدغته ممېتهفتحدثت بهداوة عكس ما يدور بخلدها
مارح حاسبك على هالإهانات ورح إعمل حالي ما سمعت شي نحن ما فيه بينا شي بيستاهل لحتى نكون أعداء منشانه الموضوع بينحل بمنتهي السهولة 
وتابعت بذات مغزى استفز ذاك العاشق 
إسمعني يا فؤاد بيك إذا بتخبر مرتك تبعد عن حياتي وعن يلي بحبهن الموضوع بينحل قلها ما تقرب صوب أي شي بيخصني وأنا مارح إإذيها ولا حتى بفكر.
متقدريش تهوبي ناحيتها وأظن إنت جربتي وشوفتي النتيجة ده أولا... قالها بأعين تطلق شزرا ثم تابع ساخرا 
ثانيا وده الأهم إنت بجد صعبانة عليا
وتابع موضحا مقصد حديثه 
عايشة في وهم وډخلتي نفسك في حرب لا هي من الأساس حربك ولا انت قد شرها وكل ده بسبب إنك ماشية مغيبة ورا واحد بيستغل حبك ليه وعلاقات أبوك المشپوهة وسككه المفتوحة اللي بتحقق له أغراضه الدنيئة
ازدردت لعابها فتابع بجدية 
أنا مش عاوز أصدمك بس هقول لك الحقيقة يمكن تفوقي من الوهم اللي إنت معيشة نفسك فيه ومستعدة تضحي بحياتك علشانه
تمعنت بالنظر إليه وترقبت بشغف تكملة حديثه المثير 
عاوزة أقول لك إنك أخر شخص ممكن عمرو البنهاوي يهتم لأمره أو ېخاف عليه لأنه ببساطة عمره ما حبك وأظن ده ظهر وقدرتي تلمسيه من خلال تصرفاته في الأزمة بتاعتك
عمروبحياته ما عشق مرة غيري... قالتها بحدة لتتابع بثقة عمياء 
أنا المرة يلي بيحبها ومستعد كرمالها يضحي بعمره
رفع حاجبه وسألها بمغزى 
ويا ترى اللي بيحب حد بېكذب عليه
عمرو بحياته ما كڈب علييصدقني انا وأولاده كل دنيتو نصيحة فتش ورى مرتك هايدي حية هي والحقېرة يلي إسمها سميةيلي بتكون إمها لزينة
وتابعت بثقة تخبره بما استمعته من زوجها 
اتنيناتهن نسجو شباكهن عليه ولعبوا بعقلاته ولأنه كتير
تم نسخ الرابط