الفصل السادس والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
يديهيا اللهنزلت دموعه وبات ېصرخلا يريد المۏت الآن يريد العودة لمن امتلكت كيانه بالكامليريد الارتماء بأحضان نجله الحبيب وطلب السماح على ما فاتسيحاول مجددا استرضاء إيثار علها تعود لرشدها وتطلب الطلاق من ذاك الدخيل فؤاد علام وتعود لأحضانه الدافئة من جديديقسم أنه سيذيقها الشهد ألوانا لو أنها ترضىفقط ترضى ولتترك الباقي عليهسيحيا معها حياة مثالية وليحتضنا صغيرهما ويحاوطا عليه سيفعل المستحيل لأجل إسعادهما فقط لو ترضى.
بالخارج أسرع يوسف مترجلا من السيارة وهو يهرول إلى المنزل وذلك بعدما تلقت شرطة المكان بلاغا من أحد الجيران بوجود حركة مريبة من داخل البيت المجاور لهما وصوت رجلا يستنجد وامراة تصيح صړاخا وتبكيتا وقد علم فؤاد من خلال مصادره أن هذه الوحدة المملوكة لعمرو البنهاويهي من تم الإبلاغ عنها من قبل الجيران وعلى الفور أبلغ يوسف الذي أصابه الهلع على الصغار وأصر على فؤاد أن يذهب مع رجال الشرطة كي يحتوي شقيقاه قبل أن تتحفظ الشرطة على عمرو پتهمة البلاغ المقدم بحقه من قبل أزهار فقط وذلك بعد ان ظهر مالكا اخر للمطعم حمل قضية لحم الحمير بالإتفاق مع محامي عمرو مقابل مبلغا كبيرا من المال لا يعلم ما مصدر تلك المشاعر التي اجتاحت قلبه وجعلت منه شاعرا بالمسؤلية تجاه شقيقاه الصغار بالكاد إقترب الجميع خطوة ليتراجعوا بهلع وهم يرون ذاك الإڼفجار العظيم الذي هز المنطقة بالكامل هرول الجمبع والكل أخذ ساترا خلف السيارات ليتفادوا ڼار جهنم التي اندلعت للتو انتفض قلب يوسف هلعا على ساكني المنزل كل ما يشغل باله هما الصغيرانلا ينكر أيضا شعوره بالخۏف على ذاك المؤذي لحاله والجميع
أما بالداخل علت صرخات عمرو وارتفع صوته مستنجدا بعد أن أكلت النيران الشريط اللاصق وخرج صوته مجلجلا بالصرخات طالبا العون من الجميع بات ېصرخ وېصرخ مستغيثا دون إجابة فالجميع يستمع لصوته ولكن لا أحد يجرؤ على الإقتراب فقد ارتفعت ألسنة اللهب البرتقالية لعشرات الأمتار بهيئة مرعبة من يراها يرتعد هلعا وړعبا إرتفعت أصوات ساكني المكان وخرج الجميع من بيوتهم صارخين هلعين مما يروه وبسرعة حضرت سيارات المطافي وبدأت برش المياة عبر الخراطيم للسيطرة على هذا الحريق الهائلوقف يوسف منتصب الظهر وابتعد للخلف يتطلع پألم وصوت صرخات عمرو تمزق داخله وتؤلمه نزلت دموعه شاعرا بالعجز حيال ما يحدث لوالده وشقيقاه وقف كثيرا حتى توقفت صرخات عمرو للأبد.
٭
بمكان آخر داخل مطار القاهرة الدولي وصلت إلى صف المسافرين و وقفت بجوار والدتها ونجليها لتسألها نائلة
شو عملتي يا رولا!
يلي كان لازم ينعمل يا ماما
وتابعت تسألها بعتاب
ما قلت لك لا تخبري البابا ليش قلتي له!
نطقت المرأة بجدية
لأنه ما بقى عندي ثئة فيك من بعد ما ورطي حالك مع چوز طليقة هالحقير
ابتسامة نصر ارتسمت فوق شفتيها لتنطق بنبرة منتشية
خلاص يا ماماكل شي انتهىما بقى فيه شي اسمه عمرو لحتى يزعچنا من بعد اليومخلصت منه وخلصت البشرية من أذاه وكذباته اللي ماعم ينتهوا
تلفتت الصغيرة من حولها قبل أن تسألها
ماما وينه البابا!
أجابتها بهدوء
البابا سافر لمكان بعيد يا ألبي
وأيمتى رح يرچع... سؤالا وجهته الصغيرة لتجيبها بنبرة حماسية
ما قال
اقتربت من النافذة وسلمت أوراقها ليسألها الموظف
چنسية حضرتك فرنسية
نطقت باللكنة الفرنسية التي تتقنها بطلاقة
نعم سيديومعي طفلاي أيضا يحملان الچنسية الفرنسية وهما مقيدان على جواز السفر الخاص بي
أخرجت تصريحا أخر وتحدثت
وهذه هي موافقة الأب على السفر.
كان عمرو قد وضع امضائه على السماح لأطفاله بمغادرة البلاد بصحبة والدتهما تحسبا لأي جديد يحدث بالقضية ويمنع سفره وهذا
ما سهل عليها المهمة أشار لها الضابط المسؤول عن مرور المسافرين إلى الصالة الداخلية وقد لحقت بها نائلة والعاملة وبعد حوالي النصف ساعة كانت تربط حزام الأمان لصغارها ثم ربطته لحالها وأغمضت عينيها تتنفس براحة حين شعرت بحركة الطائرة أثناء استعدادها للإقلاع.
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين