الفصل السادس والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
حبوب و حدا منيح وطيب صدق كذباتهن
وباتت تهزي وتعيد كلماته التي حفظتها عن ظهر قلب من كثرة إعادته لتلك القصة البالية التي أعاد تكرارها على مسامع تلك الفارغة العديد والعديد من المرات حتى حفظت حروفها وتابعت بثقة تحسد عليها
قدروا يلعبوا بعقلاته ويوقعوه بشباكهن الۏسخة.
من الطبيعي أن تستفزه كلماتها الوقحة عن زوجته لكن العكس ما حدثفقد أشفق عليها وشعر بأن ذاك الشيطان قد تملك من المرأة وحولها إلى مسخ تردد ما أخبرها به كالبغبغاء دون إدراك أو تفكير نهض وتحدث بهدوء
لحد هنا وبالنسبة لي الكلام انتهىأكثر حاجة بكرهها في حياتي هي الغباء والنقاش مع الأغبياء وإن الإنسان يكون قافل مخه ويتحول ل إمعة بإسم الحب.
لم ينتظر ردها على حديثه المهين وانصرف بخطوات ثابتة واثقة تحت نظراتها الزائغة وهي تشيع خطواته بعقل بات مشوشا من حديثه المبهم.
مر يومان على ذاك اللقاء وقد قرر فؤاد أن يساعد تلك المغفلة وينهي إستغلالها من قبل ذاك الطفيلي عمروبات يفكر وبالأخير إهتدى إلى جمع كل المستندات والدلائل التي تؤكد كذبه عليهاجلس بمكتبه المتواجد بالقصر وقام بفتح جهاز الحاسوب الخاص به استحضر رقم هاتفها ثم قام بتجميع نسخة من الفيديو الذي تم تسجيله أثناء توثيق عملية إختطاف ذاك الحقېر لإيثار بداية من إجبارها على الترجل من السيارة الخاصة بفؤاد علام عن طريق رجاله المجرمينثم تسجيل الكاميرات التي سبق وتم زرعها عن طريق رجال فؤاد بمنزل عمرو المتواجد بأحد الأماكن الحديثةبعث إليها التسجيل بالكامل أثناء ما كان ېعنفها ويسألها ما إذا فؤاد علام أم أنها ظلت على وفائها لذاك المعتوهأيضا بعث لها صورا من بعض المحاضر التي حررتها إيثار ضد المدعو عمرو تتهمه بالتعدي على منزلها أثناء تناوله مشروبات تذهب العقل ويحاسب عليها الدين والقانون
قام أيضا بإرسال وثيقة تنازل عمرو عن حضانة الصغير و وضع إمضائه على ذاك الإقرار مما يثبت عدم صحة جل ما أخبرها به استجمع قوته وقام بإرسال الملف كاملا ليصل إلى هاتفها عبر تطبيق الواتساب والتي تلقته پصدمة عمرها بالكامل حينها استمع هو إلى صرخات إيثار التي أتته من الطابق العلوي فأغلق الجهاز سريعا وهرول كي يصعد الدرج بوقت قياسي ويصل إلى خليلة الروح.
بينما تلقت رولا تلك المستندات بذهول وعدم استيعاب أوصدت باب غرفتها الخاصة عليها وباتت تتفحص تلك المستندات بأعين متسعة وأنفاس لاهثة من شدة الڠضب لم تكتفي بمصداقية رجل دولة ك فؤاد علام كلمته كالسيف بل ذهبت بصباح اليوم التالي لأحد خبراء الإنترنت للتأكد من صحة الفيديو والمستندات وحين أكد لها الخبير صحتها شعرت بڼارا مستعرة هبت بجميع جسدهابالاول قررت الإنتقام الفوري وإبلاغ والدها بأنه تم خداعها للمرة الأولى على يد ذاك الحقېر الذي استخدمها لأغراض انتقامه الدنيء لكنها تراجعت على الفور وقررت التأني وليتم التخطط للإنتقام منه بتروي لجعله عبره لمن لا يعتبر.
أكثر ما أرهق قلبها وأشعرها بالخزي والألم والعاړ هو عنوان ذاك المنزل الذي ارسله لها فؤاد مع مقطع فيديو يظهر به زوجها الحنون عمرو وهو يترجل من سيارته بصحبة فتاة ترتدي ملابس خليعة تظهر أكثر مما تستر
عودة لوقتنا الحالي
كانت تجلس بالمقعد المقابل له تنتظر إفاقته بقلب مشتعل وروح ما عادت تطيق الإنتظار بدأ يتملل محركا رأسه ثم بدأ يرفع جفنيه بالتدريج ثم إغلاقهما وتكرار الحركة حتى استقرا جفنيه على فتحيهما ارتعد وفتح عينيه على مصراعيهما حين وضحت الصورة أمامه وتذكر ما حدث من تلك الجالسة تنتظر استيقاظه ابتسمت ساخرة
متابعة القراءة