اسكربت حدوتة يافا بقلمى فيروز عبد الله 

موقع أيام نيوز


تقولى عليه كلمه تبقى فركشة كده ! 
يافا مانا علشان عديتله كتير .. و من وهم الحب إلى كنت معيشة نفسى فيه مكنتش برضى اسوء صورته فى عيونكم .. كنت عايزاه يبقى مالى مركزه قدامكم مش حته نرجسى انانى عيل كلامه سم .. ! 
ماما .. هى كلمه واحدة أنا مستحيل ارجع لطارق .. مستحيل و ده موضوع منتهى من دلوقتى ! 
خلصت محاولات ماما معايا و بابا .. و كانت النتيجة واحدة رفض قاطع و حاسم لاكمال قصتنا أنا و طارق إلى كانت تعصرها تنزل توكسيك ! 
كنت مفكره أنى هنهار .. انى هنام و هصحى دموعى على خدى لما انفصل عنه .. بس اتفاجأت بشخص قوى مكنتش اعرف أنه جوايا .. اتفاجأت باحساس بالحرية عمره ما زارنى بنظرة جديدة لنفسى جايز تبقى الشىء الوحيد الى اشكر طارق عليه !
و بعد شهرين .. سمعت خبط الباب لبست الخمار يسترنى و يستر الكحكتين إلى عاملاهم فى شعرى و لمحت نفسى فى المرايا وأنا شبه المعزة .. بس عادى مين إلى هيشوفنى يعنى !
و أول ما فتحت .. شوفت.. 
يتبع 
بقلمى 

و أول ما فتحت شوفت .. عيون زرقة شبه البحر .. ټغرق فيهم و متعرفش توصل للبر ولو كنت عويم ! 
سرحت شوية لغاية ما موجات صوته الهادية عرفت تفوقنى .
يافا .. صح  
ابتسمت لما سمعت اسمى من بؤة أها .. حضرتك مين  
تكلم وهو بيتحاشى النظر عليا .. بصوت خاڤت كإنه كاتم الضحكة وقال أنا آسر .. إبن عمتك خالو و طنط هنا  
كنت سرحانه معاه .. لقيته بصلى و ضحك بهدوء .. و الله مينفعش كده يا استاذ أنت متعرفش ابتسامتك دى خطړ قد اية ! 
لقيت ماما مرة واحدة بتشدنى .. و هى بتقول تعالى يا حبيبى اتفضل .. كده يا يافا سيباه واقف على الباب !
عدلت الخمار على راسى .. و قولت فى سرى اتسحلت فى عيونه .. و غمازاته ده ازاى من عيلتنا .. الجينات الحلوة دى كانت موجودة فين بس وأنا بتكون ! 
دخل و ماما قفلت الباب و غمزتلى بعينها على راسى مفهمتش غير لما حطيت ايدى و تحسست شعرى وهنا الحرارة من الحرج ابتدت تعمر وشى .. أنا طلعت بكحكتى إلى شبه المعزة للمز ده ! .. هو حظى الهباب ده رجله على رجلى ف كل حاجة ! 
دخلت بسرعة غيرت و لبست دريس هادى و لفيت الطرحة عدل بعد ما فكيت شعرى و طلعت .. كإن فيه رصاصة اتضخت فى صدرى و أنا شايفة ضحكته شايفاها سلوموشن زى تصوير مسلسل لمشهد رومانسي للبطل وهو بيراقب البطلة .. أنا دماغى بتوه آه بس مش للدرجادى يعنى ! 
هل لازم أبدأ اسأل نفسى بجدية هو أنا اټجننت ! .. 
أول ما دخلت مجال رؤيتهم و ماما لمحتنى .. صدتنى بايدها عن القعدة و سألت آسر تشرب أية يا حبيبى .. .
آسر ولا حاجة يا طنط .. تسلمى 
والد يافا حسين قال لا والله لازم تشرب ... قهوه  
آسر تمام ماشى .. سادة . 
حسناء ليافا يلا يا يويو اتنين قهوه واحدة سادة و واحدة مزبوطة لابوكى من اديكى الحلوة دى .
ابتسمت بعصبية .. و أنا بقول حاضر ..
و دخلت المطبخ ابتديت آخد من السكر و البن وأنا بحط فى الكنكة و ابرطم يعنى انتى بتعزمى وانتو بتطلبوا وفى الآخر اعملى يا يويو ... بتدخلونى فى الحوار
 

تم نسخ الرابط