اسكربت حدوتة يافا بقلمى فيروز عبد الله
ليه .. أنا عايزة اقعد اشوف الحوار الأكبر إلى قاعد برة دا !
قلبت البن و حطيتها على الڼار .. و كنت واقفة عيونى على الكنكه و ودانى على كلامهم برا ..
حسناء و على كده رجعت امتى من المانيا ..
آسر من يومين .. بس حقيقى خالى وانتو وحشتونى فقولت لازم ازوركم قبل ما اسافر تانى ..
حسين ليه يا حبيبى أنت سفريتك الجاية امتى
آسر بعد اسبوعين ..
حسين هى الجامعة منزلاك تزور السكة !
ضحك آسر و قال ... والله يا خالى هو الشغل عندهم كده د أنا بطلوع الروح عرفت اخد الإجازة دى .. بس هى هانت قربت آخد الدكتوراه و هنزل اقدم على جامعة هنا و اتعين فيها بإذن الله .
حسناء .. ماشى يا حبيبى .. ربنا يعينك و ينولك مرادك .
كنت جايه من المطبخ وأنا فايدى صينيه القهوه .. نزلتها ناحية آسر مد ايده و خدها بس عينه كنت حاسة بيها وهى عليا .. قال بابتسامة تعقيبا على كلام ماما .. آمين يا طنط ..
الليلة دى معرفتش أنام .. دخلت الفيس افر فيه و أنا دماغى مشوشة شوية و تاية عنى السبب للأسف ..
لحد ما لمحت اكونته ظاهرلى فى الاقتراحات.. و ساعتها عرفت مين إلى واخد عقلى .. و عيب لو سألتونى اكونت مين بعد اشعارى الى اتكتبت فيه .. صحيح الانسان ليه نصيب من اسمه .. آسر و هو فعلا بيأسر إلى قدامه !
دخلت عنده على الاكونت و فضلت اقلب فيه .. لحد ما لقيت صورته مع واحدة بنت نازلة و هما قريبين من بعض و قبل ما الشهقة تطلع من بؤى و اټصدم ..
لقيت محادثة ظهرت عندى فى جانب الشاشة و هى خارج منها نص بيقول يا ترى اكونتى عجبك !
يتبع
بقلمى
لقيت محادثة ظهرت عندى فى جانب الشاشة و هى خارج منها نص بيقول يا ترى اكونتى عجبك !
اټخضيت و لو كان فيه عفريت معايا فالاوضة كان زمانه اتخض اكتر منى ... بعد دقيقة من ال loading قررت امسك التلفون إلى وقع من ايدى على السرير
و ضغطت على الماسدج و أنا بقرقض ضافرى و مغمضة عين كإنى بضغط على لغم قنبله ھتنفجر فى وشى !
أول ما المحادثة ملت الشاشة لقيت النقط التلاتة بينطوا جنب اسمه قدامى علشان ينبهونى إنه لسة بيكتب .. ده ناوى يكمل كلام .. هو مش مدرك أنه فاجأنى فين وقتى فى تقبل الصدمة طيب .. !
بدأت اناملى تخبط على الحروف و كل ما ايد تكتب كلمة مفيدة الاقى الايد التانية بتمسحها .. جملتين من عندك يارب الحق بيهم المتبقى من كرامتى !
علشان ينتهى بيا المطاف وأنا ببعت ارسال ل دخلت بالغلط ... بعتذر لو سبيلك سوء فهم
لقيت كتابته وقفت و هنا حطيت ايدى على قلبى و تنفست الصعداء و طلعت صوت فيو زى توم لما يلحق نفسه من المصېبة إلى جايبهالوا جيرى !
صحيت من الراحة إلى مدامتش دقيقة دى على صوت رسالة منه مع إن سوء الفهم ده كان مفرحنى .. بس تمام
خدودى احمرت سيكا .. ضربات القلب ٧٠
رسالة تانية مفتكرش عرفت عن نفسى كويس لما جيت بالرغم أننا قرايب بس مفتكرش برده أنك واخده بالك منى علشان بقالى سنين مسافر .. حتى لما كنت هنا فين وفين لما كنت بصادفك .. بس فرحت أوى أنى شوفتك النهاردة