اسكربت حدوتة يافا بقلمى فيروز عبد الله 

موقع أيام نيوز


 
خدودى احمرت اكتر .. ضربات القلب ٩٠
رسالة أخيرة أنا دكتور باطنه و قلب .. بعد المعادلة سافرت علطول و بعد ماجستير و تحضيرات و ليلة طويلة قربت اخلص رسالة الدكتوراه وانزل استقر .. أصل عمتك مصرة أن نصى التانى يبقى مصرى و بينى و بينك أنا مكنتش محتاج توصيه لأنى لقيتها من زمان .. و عارفها اكتر ماهى متخيلة ..
بالمناسبة يا دكتورة يافا انتى مش مضطرة تعرفى على نفسك .. أنا عارفك كويس !  
وشى بقى طمطاية حمرة لسة مقطوفة .. و ضربات القلب تخطت ١٠٠ ! 
أية.. أية الكلام ده .. أول مرة اشوف حد ييتكلم بالجراءة و الغرابة و ...و .. و الحلاوة دى ..
تمالكت نفسى و بعت قبل ما اقفل الفون و اتخبى تحت البطانية.. ماشى يا دكتور .. ربنا يوفقك  
عند آسر .. أول ما شاف رسالتها بتنور الشاشة ابتسم براحه و و تفاعل ب لاف .. و بعدين قفل التلفون و سنده على صدرة و هو حاطط ايده ورا راسة و بيبص للسقف .. و بيفتكر 
فلاش باك لما راح يزور بيت خاله  
بيرن الجرس و هو بيعدل هدومه و بياخد نفس و بيدعى .. يارب .. يارب اشوفها المحها ..  
و أول ما الباب اتفتح و رفع رأسه و عينه وقعت على عينها .. مكانش قادر يدارى ابتسامته .. ابتسامته إلى يافا أساءت فهمها و فكرتها سخريه ..
بعد شوية لما خرجت يافا من المطبخ وهى فإيدها صينيه القهوه .. وعين آسر منزلتش من عليها كإنه مرصاد مزبوط ع القمر .. و وسط دعوة حسناء لآسر ربنا يعينك و ينولك مرادك  
آسر لما رد جهورا ب آمين يا طنط .. كمل بينه و بين نفسه فى الخباثه ب ربنا يكون كاتبلى بنتك من نصيبى  
باك 
تلقائى حس بالفراشات حوالين منه وهو بيفتكر الموقف و قربها منه .. و القهوه إلى من ايديها .. كان زى الحلم بالنسبة لآسر حلم عنده استعداد ېقتل إلى يفوقه منه ! 
و بعد يومين 
جت حسناء تهز يافا و تصحيها من النوم قومى .. بت يا يافا قومى بسرعة 
يافا بنعاس و تأفف أية يا ماما .. ده النهاردة يوم اجازتى سبينى أنام براحتى . 
حسناء بمكر جنب ودنها طب ولو قولتلك أننا معزومين النهاردة عند عمتك .. و عمتك الصغيرة مش الكبيرة إلى تبقى أم..... 
يافا فتحت عيونها فجأة .. وقالت آسر ! .. انا هروح بيت آسر النهاردة 
يتبع
بقلمى 

يافا فتحت عيونها فجأة .. وقالت آسر ! .. انا هروح عند آسر النهاردة  
ماما بمكر وهى بتخبطنى بخفه فى كتفى فوقتك أوى آسر دى يعنى ...! 
حسيت بالحرارة إلى بتدب فى خدودى داريت وشى و كانت أ .. أبدا هو أنا شبعت نوم خلاص ..  
جملة طلعت من بين شفايفى بلغبطة .. على أمل أنى اتوه و اقفل الموضوع .. بس تردد و رعشة صوتى سلطوا الضوء اكتر على حقيقة مشاعرى ! 
الحقيقة الى لو اعترفت بيها هبان اكبر كدابة .. نوم أية إلى شبعت منه ده كان مجافاينى و حالف يمين ما يعتب عينى مش قبل ما كلام آسر يبطل صداه يتردد فى دماغى .. ولا بعد ما قلبى اټجنن و تفوق على نفسه و بقى يخبط فى صدرى ولا كإنها ليلة اصعب مادة فى الكلية ! 
ماما جت رفعت وشى بايدها و ديرته ناحية مرايا التسريحة
 

تم نسخ الرابط