اسكربت حدوتة يافا بقلمى فيروز عبد الله 

موقع أيام نيوز


إلى بيحب فيه حاجات اكتر من الكلام ممكن تكشفه .. زى اللمعة إلى فعنيكى مثلا.. 
أمى أمى يجماعة إلى لما حاجة تضيع و مبقاش لقياها مجرد ما هى بتحضر الشىء التايه عنى بيبقى واضح .. لو اتجرأ دماغى و خدعنى ف قلبى العاصى لازم هيفضحنى و مش هيجرؤ يخدعها .. ! 
ماما قعدت جنبى على السرير و ضمت أيدى و قالت بهدوء صارحينى .. أنا سرك مش كده  
شخصيتى الكتومة إلى عمرها ما نصفتنى كشت و جابت ورا و حضر فى الصورة شخصيتى إلى ميتبقش فى بؤها فولة و قالت بصراحة فجأتنى أنا شخصيا .. ايوه .. أنا معجبه بيه يا ماما .. ب آسر  
و على قد ما قدرت انزل وشى نزلته كإنى عايزة اختفى .. جه حضڼ ماما وهى بيحسسنى أن الدنيا أمان .. و صوتها الهادى عارفة .. بس كنت عايزاكى تعترفى بده قدام نفسك .. أنا قلقانه لتكابرى من خۏفك أن قصتك مع طارق تتعاد تانى بس يا يافا آسر شىء تانى .. وانتى لسة صغيرة ممكن تدى لية و لنفسك قبله فرصة  
عيونى دمعت ڠصب عنى .. أزاى .. ازاى هى بتلمس مناطق فى قلبى و بتطيب ۏجع مكنتش دارية داءه فين ! ..
قولت هحاول ي ماما .. بس حتى لو .. هتفرق فإية لو هو مش حاسس بالى أنا حاسة بيه .. خاېفة اعيش نفسى فى وهم .. ! 
ابتسمت حسناء و قالت لا من ناحية آسر متقلقيش .. 
عملت يافا ١١١ بعدم فهم .. و لكن حسناء اكتفت بابتسامة و تركت يافا تتقذافها الافكار هنا و هناك فى حيرة . 
العصر  
كنت أنا و بابا و ماما واقفين قدام الباب و بنرن الجرس علشان يتفتح بسرعة و كإنهم كانوا منتظرين .. ظهرت عمتو و جوزها و بعد سلامات و مليون نورتوا .. وعينى تبص يمين و شمال .. اكتشفت إن آسر مش موجود .. ! 
قعدت زى القاعدة على شوك كل شوية احرك و مش ركزة .. مش مركزة فى الى بيتقال .. لحد ما جت سيرة آسر لما ماما سألت عنه 
عمتو صفاء .. جه عنده مشوار ضرورى فجأة و نزل .. يا يلحقنا بقى يا ميلحقناش .. ! 
ڠصب عنى وشى اتقلب بعد آخر جمله دى و فضل كده طول القعده .. ضحكات حواليا يمين و شمال .. جو دافى بس الشمس غايبه فى الملكوت إلى كنت فيه حاسة لاول مرة بالۏحشة وسط اهلى ..
علشان ودنى تتنبه لصوت تكه المفتاح فى الباب .. و أول ما ارفع راسى و اشوفه داخل .. ابتسامة مرتاحة تترسم على شفايفى .. معرفش كان شكلى أية ساعتها للدرجة إلى تخلى آسر أول ما شافنى وقف شوية و بلم .. يارب إلى جواه يبقى اعجاب مش تنمر ! 
بعد الغدا كنا قاعدين بنشرب الشاى .. و عمتو بتنادى على آسر تعالى يبنى الشاى هيبرد .. 
كان آسر فى البلكونه بيتكلم فى التلفون و مش سامع لقيت عمتو بتحشر فى ايدى كوباية الشاى بتاعته و بتقولى اديهاله يا يويو علشان خاطرى تلاقيه مش واخد باله . 
قومت و قبل ما ادخل البلكونة تحمحمت و عدلت هدومى .. لقيته بيقفل فى المكالمة طب س سلام .. ماشى . 
و بعدين نقل بصره ليافا .. و خد كباية الشاى من أيدها و هو بيتسم متشكر . 
خدودها احمرت .. و كانت
 

تم نسخ الرابط