الفصل الحادي عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الحادي عشر
أذناب الماضي 
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
تسللت إلى مسامعها نبراته البغيضة والتي ما مقتت شيئا أكثر من صاحبهافجأة تسلل الړعب لجدار القلب وكأن الماضي عاد بكل وحشيته ليداهم سلامها النفسي والإستكانةويزعزع إستقراريهما بضراوةأما فؤاد فقد اشتعلت عينيه بشرارات الڠضب حين استدار ليجد ذاك الحقېر يقف بكل جرأة أمامهم هب واقفا على حين غرة ليطيح بالمقعد أرضا من شدة غضبهليقف أمامه تحت استنفار الجميعاشتدت نظراته عداءا وهو يسأله بعينين تطلق شزرا لو خرج لأشعل اللهيب بجسد الأخر وحوله لكتلة متوهجة
-إنت بتعمل إيه هنا يا بني أدم إنت
ليصيح مسترسلا بحدة أكبر 
-ومنين جبت الجرأة اللي قادر تقف بيها قدامي بعد كل البلاوي اللي عملتها!
-أنا هنا زيي زيك بالظبط...قالها بكبرياء وقح بعدما وضع كفيه بجيبي بنطالهلتهتف عزة وهي تتطلع عليه بنظرات منبهرة بأناقته وجسده الذي مازال يحتفظ بحيويته ورشاقته رغم مرور كل تلك السنوات 
-يخربيتك يا ابن إجلال إنت إيه اللي سخطك كده ولا كأن الزمن لا راح ولا جه عليك يا منيل
أشعلت بكلماتها العفوية غيرة فؤاد الذي هتف وهو يرمقها ببراكين غضبه الكامنة بعينيه
-عزة
إبتلعت إيثار ريقها بصعوبة وعلمت أن عزة بغبائها قد خطت بساقيها عرين الفؤاد ليتابع الأخر بكلمات صارمة 
-خدي الأولاد وإقعدي بيهم في ترابيزة بعيد عن هنا
ازدردت ريقها وهرولت لتتمسك بكف مالك الذي أفلته وهو يقول بحدة 
-سبيني يا عزة عاوز اتفرج على الخناقة
همست وهي تجذبه عنوة بينما ساقيه تتمسك بأرضها 
-يلا يا منيل متجبلناش الكلام خناقة إيه اللي عاوز تشوفها دي هتبقى مجزرة
تحركت عزة وصاحبها بعض الحرس لحماية الأطفالأسرع يوسف ليجاور أبيه الروحي الوقوف والمساندة بينما رمق الأخر بنظرات يملؤها الإحتقار بعدما علم بجميع تفاصيل ما حدث بالماضي من سرد عزة المفصل وبات على علم بالحقيقة كاملة عاد فؤاد بنظره لذاك الواقف بعناد وإحتدمت نيران غضبه ليتحدث باعتراض قوي يجيب به على جلمته 
-إنت عمرك ما كنت ولا هتكون زيي
وتابع بتقليل من شأن الآخر 
-ومهما حاولت هيفضل أصلك غالب
خرجت الكلمة لتخترق منتصف قلب يوسف بدلا من ذاك الأرعن الذي استغل الوضع لصالحه وقرر إغتنام الفرصة في الحال ليقول وهو يقترب من الشاب متمسكا بيده بقوة وصلابة 
-ماله أصلنا يا سيادة المستشار ولا أنت لفقت التهم وبعد ما أقنعت الناس بيها بحكم منصبك صدقتها!
جذب يوسف كفه منه پعنف ليطالعه بازدراء مع صوت صارم 
-إنت إيه اللي جايبك هنا من فضلك إمشي وكفاية فضايح لحد كده
وتابع بعيني متألمتين 
-إتقي الله فيا وإبعد عني أنا وأختي وسيبنا في حالنا بقى
لم يخشى الله ولا أعين الموجودين حول الطاولة الذين شهدوا على خسته وندالته وإجرامه بالماضي هو وعائلته بل كڈب وتحدث بنظرات توسلية وهو يتعمق بمقلتي الشاب كي يستقطب لبه
- إتقي الله إنت فيا وفي نفسك وحاول تفهم وتشوف حقيقة الناس اللي خطڤوك مني وحرموني من حضنك سنين بالظلم والإفتراء
إشټعل چحيم ڠضب فؤاد وتقدم بساقه نحوه ليجذبه يوسف وهو يقول برجاء 
-إهدى يا بابا وتمالك أعصابك لو سمحت
بتلك اللحظة إشتعلت نيران غضبه وشعر بكلمات نجله وكأنها نصل سکينا حاد يغرز في وسط قلبه ليدميه على الفور استجمع قوته وتحدث پغضب عارم لو خرج لأحرق الأخضر واليابس بطريقه 
-هو مين ده اللي بابا يا يوسف! 
وتابع وهو يشير باتجاه

تم نسخ الرابط