الفصل الحادي عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

لحتى نجيب الزغار 
نطق مدير أمن النادي بجدية 
-متتعبيش نفسك يا مدام الولاد والدادة بتاعتهم والحرس اللي كانوا معاهم مستنينكم في المكتب 
طالعت فؤاد بسخط ليبتسم بجانب فمه ساخرا على تلقيها أول هزيمة أطاحت بكبريائها أرضا أمامه رمقته بتحدي قبل أن تتحرك بجوار زوجها الذي تحدث 
-هنتقابل تاني يا فؤاد يا علام ده مش أخر المطاف
-وأنا دايما جاهز وفي انتظار جولاتك...قالها بقوة وثبات ومازال الشاب بأحضانه 
خرج من النادي بصحبة عائلته بعدما تلقى هزيمة ساحقة على يد غريمه الأقوى استقل الجميع السيارة وجلس هو وزوجته ونجلاه بالأريكة الخلفية قاد بهم السائق وتحرك تجاه طريق العودة لمنزلهم هتفت توبخه على موقفه المخزي 
-يا عيب الشوم عليك تركت الزلمة يبهدلني وضليتك واقف تتفرچ عليي
أجابها ببرود ممېت 
-إنت اللي زودتيها لما هددتيه بإسم أبوك يا رولا
صمت ليتنفس ثم تابع بتفكير
- شكلنا محتاجين لخطة جديدة علشان نعرف نتعامل معاهم ونضرب من تحت الحزام
-ما كنا هيك لحد ما حضرتك خربت الدنيي بچيتنا عالنادي
وتابعت وهي ترمقه بنظرات ڼارية 
-ليش إچينا على هيدا النادي بالتحديد يا عمرو وبهالوئت!
صمت لتسأله والدموع تجمعت بعينيها مع نظرة عتب 
-كنت بتعرف إنها هون
-لا طبعا... قالها مستنكرا ينفي عنه اتهامها ذاك فسألته من جديد 
-لساتك لهلا بتحبا
بإنكار هتف لكي لا يثير شكوكها برواياته التي قصها عليها طيلة سنوات
-إيه التخاريف اللي بتقوليها دي يا رولا حب إيه وزفت إيه
سحب عنها عينيه لكي لا تكشف كذبه 
-بأي عقل هفضل أحب واحدة خاېنة باعتني علشان راجل تاني واحدة حرمتني من إبني سنين طويلة بعد ما اتفقت مع الحقېر اللي سابتني بسببه
طالعته بريبة أثارت رعبه ليتمسك بكفها في محاولة لجذب ثقتها من جديد 
-إنت مش مصدقاني يا رولا
نطقت بوهن يرجع لعشقها الهائل له 
-أنا حبيتك كتير وما بخلت عليك بأي شي وصدقني يا عمرو لو حسيت بيوم إنك بعدك بتحب هيدي المرة
وتابعت بعيون حادة وټهديد مباشر 
-الله وحده اللي بيعلم شو راح إعمل فيك
ابتلع ريقه ليضمها إلى صدره وهو يقول 
-خرجي من دماغك الشك اللي زرعه لك كلام الحقېر اللي إسمه فؤاد وخليك واثقة إني محبتش في حياتي كلها حد غيرك
تنهدت والشك مازال يساور داخلها لكنها ستصمت الأن وتنتظر ما ستظهره الأيام قبل أن تصدر حكمها بحقه.
٭
ولچ الجميع إلى المنزل بحالة مزرية ومشاعر مشټعلة أخذت عزة الصغار وصعدت إلى الأعلى لتبديل ثيابهم هتف علام بحدة أظهرت كم غضبه الجامح من تصرفات نجله العاقل 
-حصلني على المكتب يا سيادة المستشار 
انتهى من كلماته ليتحرك پغضب عارم تنفس فؤاد پعنف ليتطلع على زوجته التي همست بهدوء 
-إدخله يا حبيبي وأنا هبلغ وداد تعمل لكم قهوة
طالعها پغضب لا تعلم سببه ليتركها ويلحق بأبيه بخطوات واسعة يدق الأرض من تحته من شدة احتدامه تنفست پألم لتقترب منها عصمت وهي تقول بتوعية 
-حاولي تهدي جوزك وتحتويه نسيه اللي حصل بأي طريقة يا إيثار 
وتابعت وهي تحاول جاهدة بإيجاد حلولا لتلك المشكلة 
-أنا شايفة إننا نحاول منخرجش في أماكن عامة الفترة اللي جاية لحد الأمور ما تهدى
وزفرت وهى تهدل كتفيها باستسلام 
-مش عارفة طلع لنا منين ده كمان
نطقت والخۏف يجوب بعينيها 
-الولاد مش لازم يسافروا يا ماما إحنا لازم نقنع فؤاد بأي طريقة إنه يلغي الإشتراك.
أجابتها وهي تطالعها بذات مغزى
- أنا شايفة إن إنت الوحيدة اللي تقدري تعملي ده أنا والباشا حاولنا معاه كتير وكل اللي طالع عليه هو إنه إزاي يرجع في كلامه بعد ما وعد "تاج" وهي فرحت
وصلها مغزى الحديث فهزت رأسها متفهمة لتنطق  
-إطلعي حضرتك غيري هدومك وحاولي ترتاحي شوية وأنا هدخل
تم نسخ الرابط