حلقة خاصة من قلوب حائرة 2 بقلم روز امين

موقع أيام نيوز

لكفاه وهي تحتوي جسد قرة عين أبيها وبرغم محاولاته العديدة بالسيطرة علي تلك الغيرة وذاك الڠضب الذي يعتريه كلما إقترب غريمه ذاك من إبنته إلا أنه لم يستطع ورغما عنه يشعر بالإحتراق يبدوا أن الأمر سيحتاج إلي الكثير من الوقت كي يستطيع التأقلم مع الوضع
بنبرة راجية أردفت بتوصية إلي مليكة وهي تتطلع إلي شقيقها وتشمله بنظرات حانية ورثتها عن أبيها
-مليكة ياريت تخلي عزو ومسك جنب حمزة علي قد ما تقدري علشان ما يحسش بالوحدة وأنا بعيدة عنه
عقبت بهدوء وهي تلكز ذاك الذي اتخذته ولدا لها منذ الليلة الأولي التي فارقت ليالي بها الحياة واعتبرت حالها مسؤلة عنه
-ما تقلقيش علي حمزة هو يعتبر مقيم معانا ومش بيروح أوضته غير علي النوم
ابتسم لها الفتي ثم استطردت بإبتسامة هادئة
-حاولي تنبسطي بأجازتك وما تشيليش هم حد إحنا كلنا كويسين
بنوع من مداعبة زوجته هتف كارم بنبرة حماسية
-قولي لها يا مدام مليكة وياريت توصيها عليا علشان طول الوقت قاعدة مكشرة وزعلانة علشان بعيدة عنكم
بابتسامة ساخرة تحدث بنبرة باردة
-التكشير مش بسبب بعدها عننا يا حبيبي دي حاجة جديدة علي شخصية بنتي
واستطرد متهكما
-وياريت يا باشا تدور علي السبب الحقيقي ورا تكشيرتها كل ما تبص في وشك
إبتسامة واسعة خرجت منه فور استماعه لتهكمات والد زوجته الغيور علي صغيرته واراد أن يرد له الصاع صاعين فتحدث وهو يحتوي حبيبته بساعده ويقربها من صدره مما أثار حفيظة الأخر وجعله يستشيط ثم تحدث لمضايقته
-طب دي الحاجة الوحيدة اللي بتخلي وش حبيبي ينور هي أنها تشوفني قدامها وتتأمل في ملامحي
ثم حول بصره إليها وبات يتعمق بعيناها ثم استطرد متسائلا وهو يضمها أكثر إليه تحت خجل ايسل
-كدة ولا إيه يا حبيبي
إبتلعت لعابها خجلا ثم تطلعت إليه بنظرات توسولية خشية إغضاب والدها من تصرف ذاك الأحمق الذي إنتوي أن يرد إلي ياسين كل ما فعله به طيلة الاربع سنوات المنصرمة
إبتسامة نصر خرجت من فم كارم بعدما حصل علي مراده ورأي عيناي ياسين وهي تخرج ڼارا ووجهه محتقن باللون الأحمر الداكن مما يدل علي وصوله للمنتهي من الإستشاطة بملامح وجه محتدمة تحدث بصرامة
-إقفل الكاميرا يا كارم وقوم خدلك دش ماية ساقعة يمكن تفوق وترجع لعقلك
وضعت مليكة كف يدها فوق فاهها لكظم الضحكات التي باغتتها رغما عنها جراء مناوشات كلا الغريبين الطباع أما كارم فتحدث قائلا بمنتهي البرود في محاولة منه لاستفزاز ياسين
-أوامر معاليك يا باشا كل اللي تؤمر بيه ينفذ في الحال
بنبرة ساخرة عقب
-طبعا ما هو أصل طلبي المرة دي جاي علي هوا جنابك
ضحك كارم بملاطفة تجاهله ياسين ونظر لابنته ثم تحدث قائلا بعيناي تقطر حنانا
-مش عاوزة أي حاجة يا حبيبتي
اجابته باحترام
-عاوزة سلامتك يا حبيبي
أغلق الكاميرا الخاصة بالتطبيق ثم أرجع ظهره إلي الخلف وتنهيدة حارة خرجت من أعماق صدرة وضعت كفها تحتضن بها خاصته فانتبه واحال بصره يتطلع عليها ثم هتف بنبرة مغتاظة يشتكي لها
-شفتي الواد وعمايلة ده بيغيظني يا مليكة
علي عجالة عقبت لتهدأته
-يا حبيبي بيغيظك إيه بس ده حتي كارم بيحبك وبيحترمك قوي
ثم استطردت بابتسامة
-هو بس بيحب يناغشك مش أكتر
نظر لها وفضل الصمت ثم نظر إلي صغيرته الساكنة بأحضانه تنظر إليه ضمھا وبات يزيدها من قبلاته بنهم مما يدل علي مدي تعلقه الشديد بها تحدثت إليه الصغيرة 
-أنا بحبك قد الدنيا يا بابي
وبابي بيعشق أميرته وبيموت فيها...هكذا أجابها بنبرة شغوفة فسألته مليكة بمداعبة
-نفسي ربنا يطول في عمري علشان أشوف شكلك
تم نسخ الرابط