حلقة خاصة من قلوب حائرة 2 بقلم روز امين

موقع أيام نيوز

بسعادة ثم سألته مستفسرة باهتمام
-إمتي إتعلمت كل ده
تحرك إلي الموقد وتابع تحريك النقانق ثم عقب مشاكسا إياها
-هو انت فكراني مولود وفي بقي معلقة دهب ولا متربي في ڤيلا عز باشا المغربي
إبتسمت فاستطرد بإبانة
-من وإحنا صغيرين وماما معودانا علي إننا نعتمد علي نفسنا وده طبعا لظروف شغلها ك مدرسة ووقتها اللي كان دايما مشغول ما بين حصصها والدروس الخصوصية اللي كانت بتديها بعد اليوم الدراسي في السناتر وإحنا صغيرين كنا بنرتب سرايرنا ونغسل الطبق والكباية اللي أكلنا فيهم
ثم استرسل باستفاضة
-ولما وصلت للثانوي العام بدأت أدخل المطبخ أجهز أكل خفيف سندوتشات وعصاير حاجات من دي يعني
كانت تستمع إليه بإنصات تام متلهفة لمعرفة المزيد عن كل ما يخص ماضيه غرس الشوكة بإحدي قطع النقانق وقام بتقطيع جزءا صغيرا بالسکين ثم قربها من فم زوجته الحبيبة التي فتحت فمها وتناولتها ثم باتت تمضغها بتلذذ مما أسعد قلب كارم وجعله يسرع في إنهاء تحضير الشطائر لسد جوع حبيبته وضع الطعام داخل الصحون ثم قام بوضعها فوق الطاولة برتابة
تحرك من جديد إلي حبيبته أمسك خصرها وقام بإنزالها مثلما رفعها وتحركا إلي الطاولة فقام بسحب المقعد لها وأشار بكفه لتجلس إبتسمت بسعادة وجلست تتناول شطيرتها التي وضعها لها عاشقهأ بالصحن الخاص بها كانت تأكل بتشهي وتلذذ ظهر بين علي ملامحها المتأثرة تحدثت إليه بانبهار
-الساندوتش حلو قوي يا حبيبي
ثم استرسلت بثناء
-برافوا عليك بجد
بألف هنا يا عمري...نطقها بسعادة وتابع تناول طعامهما بشهية عالية
--
داخل منزل سليم الدمنهوري
وبالتحديد داخل غرفة سارة كانت تجلس فوق تختها مستندة علي خلفيته باسترخاء تام ممسكة بهاتفها الجوال تتصفح به عبر أحد مواقع التواصل الإجتماعي خرج رؤوف من باب الحمام وتحرك بطريقه إلي أن جاورها التمدد ثم تحدث باستعلام
-بتقرأي إيه
عقبت بإبانة
-بحاول أجمع أي معلومات عن المعاملة المثالية للبيبي
إبتسامة خاڤتة خرجت من فمه ثم أردف بمشاكسة
-والله إنت تاعبة نفسك علي الفاضي
ثم استرسل شارحا باستفاضة
-إنت فاكرة إن بسمة هتسيب لك الولد تجربي فيه
إبتسمت وتحدثت بنبرة هادئة
-في دي بقي عندك حق ده أنا حاسة إن طنط متحمسة لولادتي أكتر مني أنا شخصيا دي جهزت له الأوضة ووضبتها من أول السرير لحد الببرونة
ثم استرسلت باطراء
-ربنا يخليها لي حقيقي أنا محظوظة بيها
بنظرات عاتبة أردف لائما إياها باصطناع
-محظوظة بيها هي بس يا مدام
ضحكت برقة بعدما رأت غيرة زوجها جراء إثناءها علي والدته فتحدثت بغناج إفتعلته كي تحصل علي دلاله لها والتي تحتاج له كثيرا بتلك المرحلة الصعبة التي تحياها بحملها بجنينها الأول
-هو أنت هتغير عليا حتس من حبي لمامتك يا رؤوف
بعيناي عاشقة هتف علي عجالة
-وأغير عليك من حبك لإبن اللي في بطنك واللي هو حتة مني
أمسك كفها وقام بوضعه فوق فمه ملصقا به قبلة حنون ثم استرسل
-مهما أحاول أعبر مش هقدر أوصل لك مقدار غلاوتك وحبك في قلبي يا سارة
واكمل بإبانة
-أنا في الأول حبيت فيك البراءة اللي خلتني أشوفك بعيوني مختلفة عن كل البنات اللي حواليا بس بعد ما قربت لك لمست فيك التربية والاخلاق اللي تخليني أطمن علي نفسي معاك وقتها قررت إنك لازم تكوني مراتي بعد ما اتأكدت إني مش هلاقي لولادي أم أطمن عليهم وهما في حضنها غيرك ده طبعا غير حبي ليك
كانت تستمع إليه بقلب يرفرف من شدة سعادته فاسترسل وهو يقترب منها ويداعب وجنتها بأصابع يده
-بس بعد جوازنا إكتشفت إن نص جمالك الحقيقي كان مستخبي وماشفتهوش غير بعد ما أتقفل علينا باب واحد إنت جميلة قوي يا
تم نسخ الرابط