حلقة خاصة من قلوب حائرة 2 بقلم روز امين
المحتويات
وإنت بتسلم مسك للمسكين اللي أمه هتكون داعية عليه أكيد
إتسعت عيناه ثم نظر إلي صغيرته وابتسامة واسعة إرتسمت فوق ثغره زينته وتحدث بارتياح بعدما شدد من إحتضانها
-مش هيبقي فيه مسكين من أصله لأني مستحيل أفرط في مسك لأي حد مسك ياسين هتفضل في حضڼ أبوها طول العمر
ثم استطرد وهو ينظر إلي زوجته غامزا لها بإحدي عيناه
-معقولة أفرط في نسخة مالكة القلب والروح الصغيرة
بذكاء هتفت تلك الصغيرة
-وأنا مش عاوزة أتجوز وأسيبك زي سيلا يا بابي أنا هفضل أحبك إنت وبس
بدلال بات يدغدغ بطنها بكف يده مما جعلها تدخل بنوبة ضحك جعلته يصل للمنتهي من السعادة
-يا قلبي أنا علي اللي مدوبة قلب بابي دوب
إنضمت إليهم ثريا من جديد حيث أنها كانت قد تركتهم بعد أن تحدثت إلي الفتاة وزوجها وفور استماعها لأذان العصر هرولت إلي الداخل لتقيم الصلاة في وقتها أردف ياسين موجها حديثها إليها
-حرما يا ماما
جمعا يا حبيبي إن شاء الله...نطقتها بإبتسامة خاڤتة ثم تساءلت مستفسرة وهي تنتوي الجلوس
-قفلتوا مع أيسل خلاص
عقبت مليكة بهدوء
-آه يا حبيبتي
تنهدت ثريا ثم عقبت بنبرة متأثرة
-ليها واحشة والله البيت ناقصه روحها الحلوة
إبتسم لها ياسين وعقبت مليكة مؤكدة علي حديثها
--
عودة إلي كارم وأيسل حيث لكزته بكتفه قائلة بتبكيت
-إنت بتهرج يا كارم إيه اللي عملته مع بابي ده
أراد مشاكستها ف أردف بضحكة خبيثة إرتسمت فوق ثغره
-إيه بس اللي عملته يا قلبي ده أنا برد للباشا بعض من جمايله الكتير عليا
بدلال أنثوي يليق بجمالها حدثته
-بطل سخافة وإبعد عن بابي علشان أحبك
هو أنت كل ده لسة ما حبتنيش...نطقها وهو يداعب أنفها بخاصته بطريقة أذابتها وجعلتها تتوتر وتنسي ڠضبها منه فتحدثت بنعومة أذابت قلبه
-حبيتك طبعا
واسترسلت بعدما لفت ساعديها حول عنقه بغنج
-بس لما تريح قلبي وتبطل إسلوب الندية ده مع بابي هدوب في غرامك
قربت فمها من أذنه ثم استطردت هامسة بما بعثر كيان ذاك العاشق
- ولما أدوب في غرامك هدلعك ولما أدلعك هخليك أسعد راجل في الدنيا دي كلها
قام بالهمس بأذنها قائلا بصرامة أراد بها ترتيب علاقتهما ووضع النقاط فوق الحروف لترتيب شكل حياتهما القادمة
-طب بصي بقي يا بنت سيادة اللوا وركزي معايا في الكلمتين اللي هقولهم لك دول ويكون أحسن لو تحفظيهم كويس علشان نتفق من أولها كدة ومانزعلش ونرجع نعيط
واستطرد بنبرة شرسة
-أنا ما باخدش أوامر من حد ومش كارم المعداوي اللي علي أخر الزمن هتيجي مراته وتمشيه علي مزاجها
واستطرد شارحا بمباهاة
-أنا ابويا رباني علي إني أبقى راجل وما اديش فرصة لواحدة ست تتحكم فيا مهما كانت هي إيه بالنسبة لي
إبتلعت لعابها وهي تستمع إلي تحذيراته الصريحة فاستطرد هو بتأكيد وهو يغمز بإحدي عيناه
-وأنا بحب أسمع كلام أبويا وعمري ما كسرت له كلمة
كادت أن تعقب فباغتها بإلقاء حاله للخلف في الماء جاذبا إياها معه لتطلق صړخة ذهول من فعلته المفاجأة ورميها في المياة بتلك الطريقة ثم أردفت بصياح مبتهج
-إنت أكيد مچنون
بيك مچنون بيك يا سيلا...جملة نطقها وهو يتطلع علي ملامحها بعيناي تقطر شوقا ممسكا بخصلات شعرها المبتلة ليقوم بإرجاعها وتثبيتها خلف أذنها ثم استطرد كي يحثها علي الإنسجام معه
-هو أنت بتحلوي قوي كدة ليه لما بتنزلي الماية!
إبتلعت لعابها من هيأته الغرامية وحديثه المعسول والذي دائما ما ينثرها به ويجعلها تتحول ك فراشة ترفرف بأجنحتها في اجواء ربيعية رائعة
وبرغم إنجذابها إليه ورغبتها الملحة برمي حالها داخل أحضانه إلا أنها تحاملت علي حالها لڠضبها منه ومن طريقة معاملته لوالدها العزيز أرادت أن تعلمه
متابعة القراءة