الجزء الاول من الفصل السابع عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
ويتابع بزهو ملئ قلبه
أمي ست عظيمة قوي هي اللي صنعت مني الراجل اللي واقف قدامكم أمي اللي حاربت كل الظروف اللي كانت بتشدها وتشدني معاها لمجهول مظلموبرغم كل الظروف القاسېة اللي كانت حواليهاإلا إن عمرها ما استسلمتوحاربت علشان تصنع لي مستقبل مشرق يليق بيا
هتفت إجلال بحدة وڠضب
آه يا واطي يا ابن أمكبقى مبسوط وبتشكر بنت غانم اللي عاش وماټ جعانعلشان خدتك وحرمتك من عز أبوك وخير عيلتك
وتابعت ناعتة
بس هقول إيهما أنت صحيح تربية مرة ومش أي مرة دي مرة قليلة أصل
طالعتها رولا بذهول لكم الحقد الساكن بقلبها بينما عمرو فكان يستمع له بفخر ولم يهتم بإطرائه عل إيثار على العكس انتابته مشاعرا طيبة اتجاههاتابع الشاب حديثه قائلا بثبات
تاني حد حابب اوجه له الشكر هو أبويا الروحيفؤاد علام
نزلت الكلمة على قلب عمرو شطرته لنصفينحاوطت رولا كفه وتحدثت بعدما لاحظت تأثره
ما تزعل يا تؤبرنيبيضله صغير وما تنسى لساته ما بيعرف حقيقتهن البشعة
اوما لها تحت اشتعال قلب إجلال بينما استرسل الشاب بفخر
واللي بالمناسبة وقف معايا كتير ودعمني من كل قلبه
وابتسم مستطردا
وجدي علام زين الديناللي علمني الأصول وكيف يتصرف الرجالجدتي الدكتورة عصمت وعمتي فريال
صاحت إجلال پغضب عارم
إخص عليك عيل قليل الأصل
وتابع يوسف بممازحة تحت استحسان وابتسامات الجميع
وإخواتي بالمرة علشان ميزعلوش تاج و زين وزينة وأخر العنقود مالك قلبي
كده يا يوسف مكنش العشم يا ابن عمري... قالتها عزة بدموع لتصيح بفرحة عارمة حين قال
وأمي التانية عزة الست الجميلة اللي ساعدت أمي في تربيتي
هتفت بما أدخل الجميع بنوبة من الضحك
ربنا يخليك ليا ويحميك ويحفظك من العيون يا يوسف يا ابن إيثارطول عمرك حنين وجابر بخاطري
وإلى هنا تحولت ملامح يوسف إلى حادة ليتابع بتأكيد
الناس دي هما اللي وقفم جنبي ودعموني هما وبس اللي يستحقوا كل كلمة شكر مني
تأكدت أنها المقصودة بتلك النظرات وهذا الحديث الحاد حزنت وانشطر قلبها لنصفين ألهذا الحد لم يكن لوجودها بحياته أي تأثير وسنوات عمرها الضائعة في عشقه ذهبت هباءا!
يا لك من جاحد ناكرا لجميل قلبي عليك وأسفاه عليك يا يوسف أيها البائع لغرامنا ولحظات سعادتنا التي عشناها سويا فلتصحبك لعڼة عشقي أينما حللت
شكرا لسعة صدوركم ومنحي الوقت الكافي لشكري لكل من وقف بجانبي وساندني... كلمات أخيرة قالها قبل ان ينزل وينضم لصفوف الجالسين لمتابعة باقي فقرات المؤتمر
رافقته نظراتها حتى وصل لمقعده بالصفوف الأولى تقديرا لجهوده ولكونه الشخص المقام الحفل على شرفه شملته بدعواتها والبركات ودعت الله ان يحفظه بعينه التي لا تنام
اشتعلت نيران قلب ماجدوزاد حقدا على الشاب فاليوم يوم بؤسه وسوء حظه فقد تبددت أحلامه وتلاشت الأمال بلحظة وبعدما كان يترقب الإنتصار على تلك المرأة الملعۏنة التي حضرت إلى القصر مرتدية ثيابا مهترئة وهيأة مزرية حاملة صغيرها على الأكتاف ليشملها الجميع بعطف لسوء ظروفهالتمضي السنوات وتصبح هي العضو الأقوى والفعال من بين أعضاء العائلة بأكملها وتطيح بقوتها أحلامه بالاستحواذ على مال ونفوذ عائلة الزين لقد من حاله اليوم بكسرها هي ونجلهالكن بلحظة تبدل الحال وهو الذي كسر أمامها تطلع على والد نبيل الذي تحدث بنبرة متدنية على حد وصفه هو ونظرته الطبقية التي يقيم بها الأشخاص
اللهم صلي على كامل النور هو ده ابنكم بجد ده حاجة ألاجة خالص
تبادل الجميع نظرات الإستغراب تحت اشتعال قلب نبيل وسبه لوالده بسريرتهوڠضب ناهد من حديث زوجهالينطق علام من باب حسن استقبال الضيف
متابعة القراءة