الجزء الاول من الفصل السابع عشر أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

الحاضرين نطق نبيل بثقة وهو يضع ساقا فوق الآخرى  
شئ جميل إن البني أدم يسعى ويحارب إنه يحجز مكانة تخلي الناس تبص له باحترام
وتابع بابتسامة صفراء لاحظتها إيثار  
خصوصا بعد فشله في دخول كليه يقدر من خلالها يحصل على منصب محترم زي كليتي انا وبيسان
كالقطة تحولت أظافرها لأنياب حادة لتنهش كل من يقترب على صغارها كان هذا حال إيثار التي احتدت ملامحها لتحول بصرها لذاك الحاقد وتحدثت  
عمر الكليات ولا حتى المناصب ما أجبرت الناس على احترام الشخصياما فيه ناس ماسكة أعلى المناصب وحال نظرات الناس ليها هو الإحتقار والتقليل
وتابعت بمدح بنجلها 
والباشمهندس يوسف اتولد راجلوربنا زرع حبه في قلوب كل اللي عرفهإلا أصحاب القلوب السودة 
وتابعت  
ولو على المنصب فالحمدللهكرم ربنا على إبني كان كبير وعظيملدرجة إنه يمنحه لقب ظابط وهو لسه بيدرس في الهندسة 
وتابعت وهي تفرق نظراتها الحادة ما بين ماجد ونبيل وبيسان 
ومش أي ظابط ده ظابط في جهاز المخابرات الحړبية اللي شرف لأي حد انتمائه ليها
ابتلعت بيسان ريقها شعورا مليئا بالمرارة ملئ حلقها لتتابع إيثار بابتسامة بها بعض الشماتة  
مبروك عليك عريسك وعيلته يا بيسان
وتابعت إلى ماجد بذات مغزى فهمه  
مبروك يا دكتور ماجد نسب تستحقه بجد
ازدردت لعاب الفتاة واستدارت الأخرى بقوة منتصر لتصعد الدرج بثبات وقوة تحت احتراق قلب ماجد وشعوره الذليل بخسارة تلك الجولة أيضا أمام تلك اللعېنة
خرجت سميحة إلى الحديقة لتتنفس بعيدا عن جو تجمع العائلة الخانق وما تلقته من أخبار سيئة وانتصار من تتخذها غريمة لهارفعت رأسها للأعلى وباتت تنظم أنفاسها علها تهدأ خرج فؤاد ليلحق بهاثم مال بطوله الفارع وهمس بمغزى لتلك التي تجهل حضوره  
متنسيش تاخدي جاسوستك في إيدك وإنت مروحة يا سميحة
إزدردت لعابها لتلتفت إليه پصدمة فمال برمشه بطريقة أيقنت أنه اكتشف خطتها الساذجة فتابع بذات مغزى  
عيب قوي تكملي في لعبتك السخيفة دي بعد كل اللي حصل بينا يا بنت عمي
إحمرت وجنتيها خجلا ومازاد من استحيائها هي إشارته لصلة القرابة بينهما كم أشعرتها كلماته بمدى تقزمهالم تستطع الإنكار ودفع التهمة عنها أمام ذاك الداهيولم تجد أمامها مخرجا سوى تلك الإيمائة والطاعة التي خرجت بحركة روتينية من رأسهاتابع مؤكدا  
عاوز أرجع من مشواري ملقيش أثر للبنت هنا يا سميحة
حاضر يا فؤاد...قالتها بصوت واهن لتقبل عليهما إيثار ببعضا من الريبة التي انتابتها من ذاك التقارب المؤذي لقلبها العاشقكعادتها سميحة استغلت الفرصة لتبتسم وهي تنظر إلى الأخرى بنظرة بها بعض الزهو والشماتة لتوصيل رسالة للأخرى بالفعل اشټعل قلب العاشقة غيرة على مالك الفؤاد ولولا فرحتها العارمة بنجلها لهجمت عليها وأبرحتها ضړبا كي تعتبر وتبتعد عن خليلهاإستقبلها ببسمة ليمسك كفها كالملكات متجها إلى السيارة تاركا خلفه سميحة تشتعل لتجاهل كلاهما لها لحق بهما أطفالهم الثلاثة وانطلق فؤاد بسيارته ليلحق به سيارتاي الحراسة ومعهم عزةلعدم وجود مقاعد بسيارة فؤاد برغم سعادتها التي انطلقت وملئت الكون بأكمله إلا أنها لم تتجاهل غيرتها المرة لتسأله بجدية ولهجة خرجت شديدة  
كنت واقف إنت وسميحة بتتكلموا في إيه 
إلتفت يناظرها لثواني قبل أن يباشر متابعة الطريق من جديد وهو يقول  
هو حبيبي بيغير على حبيبه ولا إيه
فؤاد...قالتها بحدة ونفاذ صبر يرجع لاشتعال صدرها فضحك الآخر ثم أشار بكفه لتقتربفنفذت ليهمس بجانب أذنها بفكاهة 
كنت بقولها متنساش تاخد الجاسوسة بتاعتها معاها وهي ماشية
إبتعدت قليلا لتطالعه متعجبة لعدم الاستيعاب فرفع أحد حاجبه مراهنا على ذكائهالكنها لم تكن بحالة تسمح لها
تم نسخ الرابط