الفصل الثامن عشر من أذناب الماضي بقلمي روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثامن عشر
أذناب الماضي
أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لعلك تدرك يوما أن ما ظننته نهاية بائسة لحلمك الموعود ما كان سوى لطفا من الله لبداية جديدة لروحك النقية إنطلاقة لسلسلة نجاحات وخيرا لا حصر له كل ما عليك هو أن تؤمن بقدراتك وتطلق العنان لخطواتك المتزنة تفسح المجال لرحيل من غدر وباع وخان العهد وتخلىوتتابع طريقك ولا تصغى لنداءات القلب فيرسى بك المطاف إلى الهلاك بل اتبع إشارات عقلك الحكيم وابحث عن ذاتك مليا وتأملها بعمق لكي تقودك إلى الخلاص
يوسف البنهاوي
بقلمي روز أمين
عادت إلى غرفتها بعدما أغلقت باب الشرفة بحدة أثارت حنق الآخر باتت تجوب الغرفة پغضب عارم وحال قلبها هو الإشتعال حدثت نفسها باهتياج شديد
يا لك من وقح أبعد كل ما فعلته بي تأتي إلى هنا بكل سفاهة كم أثبت لي أنك حقېرا بالفطرة
بخنوع نزلت دموعها لتدق على قلبها بكف اليد وهي تعنفه بلوم
ألا لعڼة الله عليك أيها البائس أمن بين كل جموع من حولي من بشړ لم يرق لك أن تخفق سوى لذاك الخائڼ!
يا لك من خانعا خاضعا ذليل
لم يكن حاله بأفضل منها وكأنهما يسيرا على نفس الخطى بكامل التفاصيل فكان أيضا يجوب الغرفة وداخله نيرانا لو خرجت لأشعلت المكان برمته وذاتها فقرة التوبيخ لحاله ولها ظل كلا منهما على نفس الحالة حتى خارت قواهما واستسلما للنوم بعد صراع مع النفس
وبعد ساعات معدودة كان يتوسط فراشه غافيا بعشوائيةاستمع إلى بعض الطرقات الخفيفة فوق الباب فزفر بضيق لعدم أخذه القسط الكافي من النوم عادت الطرقات مرة أخرى فبات بفتح أهدابه شيئا فشيئا لتتسع حدقتيه حين لاحظ أنه بغرفته القديمة على الفور جذب ثوبه العلوي وارتداه لستر جسده وتحدث ناطقا بصوت متحشرج
إدخل
فتح الباب ليظهر منه ذاك المشاغب الصغير الذي هرول عليه ليقفز فوق الفراش وبلحظة كان يتمدد بجوار شقيقه قائلا بعتاب محبب لقلب الأخر
أنا زعلان منك قوي يا چو
ليه يا باشا! قالها بدهشة وهو يدخله بأحضانه ويزيد من قبله المحبة ليسترسل الصغير حديثه بشفاه ممدودة إعتراضا
علشان أنا قولت لك إني هنام معاك هنا في سريرك وإنت طنشتني
مقدرش أعمل كده في مالك قلبيأنا فعلا كنت مرتب أموري على كده وتابع مبررا بزيف
بس إنت نمت في حضڼ بابي تحت وأنا كمان نعست جدا وإنت عارف يا مالك أنا لما بنعس بهيس ومبعرفش أفكر كويس
أشاح بيده قائلا بحذر
خلاص سامحتك بس المرة الجاية لازم أنام في حضنك
استمع كليهما صوت تلك الحبيبة التي أقبلت على نجليها القريبان من القلب
يا ابني هو أنت معقد أحضان
خبأ وجهه يتمسح بصدر شقيقه لتتحول ملامح إيثار إلى مبتسمة سعيدة وهي تتطلع إلى ولدها البكري وبنبرة تقطر حنانا تحدثت
صباح الفل يا حبيبي
صباح الخير يا حبيبة قلبي
حولت نظراتها للصغير لتنطق بنبرة لائمة
هو أنا يا ابني مش بعتاك علشان تصحي أخوك وتنزلوا قبل ما جدك يصحىبدل ما تصحيه أطلع ألاقيك نايم جنبه!
أشاح بكفه ونطق يعاتبها هي الأخرى
بس بقى علشان انا زعلان منك إنت كمان
نطقت مستفسرة بطريقة متهكمة
وسعادة البيه زعلان مني ليه إن شاءالله!
علشان مش جبتيني أنام جنب چو حبيبي
أشارت بكفها للخارج
طب يلا إنزل وقول