الفصل الثامن عشر من أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

شئ يعوق نجاحك وتقف على على حطامه وتعلى بيه وتوصل وهتوصل يا يوسف 
بنظرات يملؤها الإمتنان طالعه وتحدث بنبرة تحمل الكثير من العرفان 
أي حاجة وصلت لها او اتعلمتها فهي بفضلك وبفضل الباشا الكبير بعد فضل ربنا عليا
قاطعه فؤاد بجدية 
إنت الوحيد صاحب الفضل على نفسك بعد توفيق ربنا ليك يا يوسف
وتابع مفسرا تحت سعادة إيثار التي احتوت كفه بعناية وشملته بنظرات عبرت من خلالها عن مكنون قلبها من العشق
لولا جهدك واجتهادك وصبرك مكنتش وصلت
صدح صوت الصغير يسأله
هو أنت ليه مش لابس بدلة الظابط والكاب بتاعها يا چو
قهقه الجميع لتحدثه إيثار بملاطفة 
مش لما تبطل إنت الأول تقول له يا چو 
وتابعت 
هو ينفع حد يقول لظابط في المخابرات يا چو!
أجابها بمشاغبة 
چو ده اخويا حبيبي واقول له اللي عاوزة
حاوطت عزة فكها وتحدثت بتفكر عميق 
أيوه صحيح هما مسلموكش بدلة ظباط ليه يا يوسف! 
دارت المحادثات بين الجميع في جو تسوده الالفة والمحبة بينما اشټعل داخل تلك التي تراقب تجمعهم من داخل شرفتها الخاصة صړخ داخلها وانسحبت للداخل أخذت تدور حول حالها پغضب لتهتف بحدة لائمة الجميع 
ملمومين كلهم حواليه وفرحانين قوي بيه ولا عاملين حساب لكسرة قلبي من واحد خاېن زيه
ثار قلبها ڠضبا ولم تحتمل فاندفعت للخارج كالثور الهائج نزلت الدرج مهرولة لتجد والديها وشقيقها يلتفون حول الطاولة يتناولون إفطارهم نطقت فريال مشيرة بكفها 
يلا يا حبيبتي علشان تفطري
أشارت بكفها وهي تتحرك بعدم اتزان بعدما عثرت على حجة لتقدمها إلى أبويها 
هروح الاول عند جدو هسأل الشغالين عن حاجة وقعت من نبيل امبارح
ضيق ماجد بين حاجبيه يسألها 
ويا ترى حاجة إيه دي اللي وقعت من سي نبيل بتاعك! 
تمللت لتتوقف وهي تجيب بسأم ظهر فوق ملامحها العابسة 
زرار البدلة بتاعته يا بابي
فكرة طرأت بمخيلتها سريعا كي تأخذها حجة للذهاب إلى منزل جدها في حضور ذاك العنيد وحمدت الله على عدم معرفة ابيها بوجود يوسف وإلا كان رفض ذهابها بقوة وصرامة قالت كلماتها وقبل أن تنطلق اوقفها صوت ماجد الذي نطق 
متتأخريش وبلاش ترتبطي بأي مواعيد برة البيت النهارده لأن جدو عليوة وتيتا نوال جايين على الغدا
اومت برأسها وهرولت إلى الخارج قبل أن يفتح مجالا أخر للحوار بينما اشټعل قلب فريال التي سألتها متعجبة 
إنت ليه مقولتش إن طنط وعمو جايين على الغدا! 
غرس شوكته بإحدى حبات الزيتون ليجيبها بلامبالاة 
ماما لسه مبلغاني في التليفون من ربع ساعة
استنفر داخلها وتطلعت إلى العاملتين الواقفتين يسكبان لهم الطعام والمشروب 
سيبوا اللي في اديكم وادخلوا حالا على المطبخ وشوفوا اللي ناقصكم واطلبوه بالتليفون وانا هخلص فطار واحصلكم علشان نشوف هنعمل أصناف إيه
تحدث مقاطعا 
ما تطلبي أكل جاهز وريحي دماغك
أشارت بهدوء للعاملات لتنسحب كليهما ثم تحدثت هي بتذكرة 
هو أنت نسيت أخر مرة جبنا فيها أكل جاهز طنط عملت إيه 
وتابعت تحت تذمر الأخر 
اتهمتني بعدم احترام زيارتهم وعدم اهتمامي بيهمومشيت من غير ما تحط اي حاجة في بوقها
زفر بحنق لطباع والدته الصعبة وتحدث بلامبالاة 
خلاص يا حبيبتي إعملي اللي تشوفيه صح أنا كنت حابب أريحك من ۏجع الدماغ
داخل المطبخ نطقت إحدى العاملات بثرثرة 
شوفتي وش الهانم اتقلب ازاي أول ما عرفت إن حماها وحماتها جايين
أجابتها الأخرى بذريعة
بصراحة عندها حق هو فيه حد يطب على حد كده فجأة
وتابعت بوجه عابس 
ده غير إن الولية اللي إسمها نوال دي ما تطقش
نطقت الأخرى 
يا باي على تقل ډمها دي ست أعوذ بالله منها معرفش ازاي واحدة زي الدكتورة عصمت وافقت إن ست زي دي تبقى حماة بنتها الوحيدة
لكزتها الأخرى بذراعها 
شوفي شغلك واسكتي بدل ما
تم نسخ الرابط