الجزء الثاني من الفصل الثاني والثلاثون اذناب الماضي بقلم روز امين

موقع أيام نيوز

لا حول ولا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من
الفصل الثاني والثلاثون
أذناب الماضي
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
اشتد غضبه واحتدم وهو يستمع جملة نجله الحبيب للسيد كمال ومازاد من حنقه هو ترحاب الرجل بالفكرة كظم غيظه وتحكم به إلى أبعد حد كي لا يخسر يوسف إذا ما قام على افتعال المشاكل نطق بجدية وهو يشير لنجله على داخل المنزل
تعالى معايا يا يوسف
تحرك بجانبه وقام بالتوجه إلى حجرة المكتب وأغلق عمرو الباب قبل أن يلتفت له وبحدة وڠضب عارم تحدث
الكلام اللي قولته بره لابو العريس ده تنساه وتشيله من دماغك لانه مش هيحصل
رفع قامته للأعلى وتابع بغرور وصرامة وكأن له الحق في اتخاذ القرار بشأن الفتاة
انا بنتي مش هتتحرك من بيت ابوها النهارده
وتابع يبلغه بعدما حسم القرار
زينة بايته مع اخواتها النهارده سامعني يا يوسف
استفزه الشاب وهو يتطلع عليه بابتسامة مستفزة واضعا كفيه بجيبي بنطال بذلته لېصرخ الآخر بعدما فقد ثباته أمام ثقة الشاب وثباته النفسي
وبعدين أنا مش فاهم إنت عاوز تاخد الناس هناك ليه! هيعملوا لها إيه أكتر من اللي أنا عملته هيشرفوها أكتر مني!
وتابع بغرور وهو يتعمق بعينيه
هيقدموا لها هدية ألماظ زي اللي أنا قدمتها لها!
وسأله بابتسامة ونظرة يملؤها التعالي
إنت عارف الطقم ده ثمنه كام يا يوسف!
خلصت كلامك...قالها يوسف بنبرة أبرد من الثلج ليتابع بكلمات أخرجت الآخر من ثباته المزيف
إنت اللي لازم تنسى وتشيل من دماغك كل الهري اللي قولته ده
أخرج كفيه واشار بهما وبطريقة مسرحية استرسل
لأن ببساطة مفيش كلمة منه هتتنفذ
هتف بحنق والشرر يتطاير من عينيه
أنا أبو زينة يا يوسف وأنا الوحيد اللي ليا الحق في تحديد مصير أي حاجة تخصها
أعاد رأسه للخلف وبات يضحك ساخرا ثم اعتدل يتطلع عليه من جديد وهو يقول
إنت صدقت نفسك ولا إيه!
وبلحظة تحول واشتعلت عينيه بشرارات من الچحيم وهو يسترسل هادرا بحدة وصرامة
فوق يا بيه إنت مجرد صورة هلامية برواز وهمنا الناس بوجوده علشان شكل البنت قدامهم مش أكتر
وتابع مهددا بسبابته
واوعى تنسى إن لولا خۏفي وحرصي على كرامة وشكل اختي قدام أهل خطيبها كان لا يمكن نعتب جوة بيتك برجلينا تاني
وتابع مقللا وهو يرمقه بازدراء
فبلاش تعيش في دور الأب المسؤل لأني هفوقك منه على كابوس عمرك ما هتنساه
صاح وهو يطالعه پحقد
إنت عيل جاحد زي أمك بالظبط
اشتد غضبه ككل مرة يذكر بها اسم والدته بالسوء إقترب عليه وبآخر لحظة توقف قبل أن يهجم ويبرحه ضړبا كي لا يتعدى حدود الأدب واللباقة وهو يتحدث عن سيدة حياته في تلك اللحظة دفعت رولا الباب وخطت للداخل وتلتها بيسان التي كانت تبحث عن حبيبها حيث اختفى من الحفل فجأة ودون ان يخطرها فدارت كالتائه الشريد تبحث عن مأوى أمانها حتى استمعت لأصوات صياحهما تأتي من حجرة المكتب ولاحظت أيضا تسمع رولا عليهما حيث ارتبكت عندما لمحت قدوم الفتاة وبادرت بفتح الباب سريعا لتهتف بكلمات تحثهما من خلالها على الهدوء والكف عن تلك المجادلات التي لا تناسب الحدث والمكان
شو يلي عم يصير هون! برأيكن هادا وقت اللخناق تبعكن! تاركين العروس والمعازم وقاعدين هون تتناقروا متل لديوك!
بينما هرولت بيسان على حبيبها وتحدثت وهي تتمسك بذراعه بعدما لمحت غضبه العارم يعتلى ملامحه
تعالى معايا يا يوسف
اقترب على أباه وبسبابته نطق مهددا
بسهام

تم نسخ الرابط