الجزء الثاني من الفصل الثاني والثلاثون اذناب الماضي بقلم روز امين

موقع أيام نيوز

أنا زعلان علشان كلهم جابوا هدايا لزينة إلا أنا و تاج كمان جابت لها وكانت بتغيظني وهي بتدي لزينة الهدية
طب والعمل...قالتها لتتابع تسأله
هنعمل إيه الوقت في المشكلة دي
مش عارف... قالها مشحا بيداه ثم وضع سبابته على مقدمة رأسه يفكر ويدور بعينيه بين العاملات لينطق بعدما اهتدى لتلك الفكرة
لقيت الحل
تطلعن جميعهن على ذاك الذي هرول إلى السيدة سعاد الجالسة فوق مقعدها باحترام لينطق مشيرا إلى ذاك القرط الذهبي بأذنيها
هو حضرتك ممكن تديني الحلق ده علشان اديه لزينة
اتسعت عيني المرأة ذهولا فتابع وهو يميل برأسه بأعين مترجية
بليز هو أكبر من الحلق بتاع تاج فأكيد زينة هتفرح بيه اكتر وكده هعرف أغيظ تاج
الحقيقة يا مالك أنا والأنسة زينة مش أصدقاء للدرجة اللي تخليني اديها الحلق بتاعي...قالتها بملاطفة جعلت الجميع يدخلن في حالة من الضحك زفر من جديد وخرج من حجرة الطعام متجها إلى حجرة المعيشة كي يجلس وحيدا مع احزانه وما ان فتح باب الحجرة المظلمة حتى وجد خيالا يتحرك قليلا فصړخ وهو يهرول خارجا ويصيح
شبح شبح.
تزامنت صرخاته مع دخول فؤاد من الباب الرئيسي للمنزل ليهرول عليه يسأله بفزع على صغيره الهلع
مالك يا حبيبي!
نطق متلعثما وهو يبتلع لعابه مشيرا إلى باب الغرفة المظلمة
شبح هنا يا بابي تخين قوي واقف في مكانه بس بيتحرك شوية صغيرين
نطق لتهدأة صغيره الحبيب
إهدى يا حبيبي إنت أكيد بيتهئء لك
بصياح متقطع وجسد مرتجف تحدث مؤكدا
لا يا بابي انا شوفته بعنيا كان بيتحرك نصه إسود والنص التاني مش إسود
اتسعت عيني فؤاد وهو يري انتفاضة جسد الصغير الدالة على صدق حديثه فنطق وهو يتجه نحو الغرفة
خلي مالك معاكي يا عزة لحد ما اشوف إيه حكاية الشبح ده كمان
نزلت لمستوي الصغير تسأله بتوجس وخيفة
إلا قولي يا مالك النص اللي مش اسود ده لونه بيچ
رفع كتفيه مستفسرا
يعني إيه بيچ!
صمتت لتتابع بترقب توجه فؤاد صوب تلك الغرفة المظلمة ليتحرى ويكشف عن هوية ذاك الشبح
ترى من يكون هذا الشبح!
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين

تم نسخ الرابط