الفصل الثالث والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثالث والثلاثون
أذناب الماضي 
أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
لو كنت أعلم وأنا أهرول لاهثا خلف بريق الذهب أن امتلاكه سيكون لعڼة حياتي وسببا لضياع سكينتيما كنت فتحت للشيطان بابا وكنت اكتفيت بنعم الله التي لا تعد ولا تحصىأكاد أن أفقد صوابي وأنا أسأل حالي بكل لحظة إين كان عقلي وضميري وأنا انساق خلف الشيطان مسيرا بلا وعيبئس ما فعلت بحالي حين انجرفت خلف وساوس شړ البلية واتبعت سرابا خادعا للبصر والبصيرة لا يروي ظمآنمالا حراما لا يسمن ولا يغني من جوعكشجرة ملعۏنة ثمارها مرا كالحنظل وظلالها ظلاما دامساوها أنا الآن أقف مكتوفي الأيدي أمام کاړثة حياتي الكبرى ولسان حالي هوياليت  
بقلمي روز أمين
توجه فؤاد صوب تلك الغرفة المظلمة ليتحرى ويكشف عن هوية ذاك الشبح الذي رأه نجله وأصيب بالذعر بينما أغمضت عزة عينيها خجلا وهي تتذكر ولوچ يوسف وبيسان من باب القصر الداخلي لتسأله مستفسرة عن سبب تركه لحفل شقيقته بالخارج فأبلغها بإصابته بۏجع في الرأس وطلب منها أن تعد له قدحا من القهوة وجلب قرصا من الدواء المسكنتحركت لتختفي داخل حجرة تحضير الطعام لاعداد القهوة وبعد مدة خرجت فلم تجد احدا فعادت للداخل من جديد
خطى فؤاد بساقيه إلى الغرفة وضغط زر الإنارة لينفح الضوء إتسعت عينيه وهو يرى يوسف يقف واضعا كفيه داخل جيباي بنطاله منكسا رأسه للأسفل ومشاعر الخزي تسيطر عليهلا يقوى على رفع عينيه في خاصة فؤاد الذي قام بتنبيهه بألا ينفرد بالفتاة لحالهما كي لا يقعا في الخطأ وألا يقترب عليها من جديد ومازاد من إحراجه هو ذاك الوعد الذي قطعه على حاله أما تلك الخائبة فكانت تبتعد عن يوسف عدة مترات وكأنها بهذا الابتعاد تتنصل من فعلتها تواليه ظهرها وتحتضن وجهها بكفيها تتمنى لو انشقت الأرض وابتلعتها من شدة شعورها بالخجل
بينما شعر ذاك المتطلع عليهما بخيبة أمل وشعورا بالحزن اعتراه استمع إلى صوت صغيره يأتي من بعيد يسأله كي يطمئن قلبه 
شوفت الشبح يا بابي خليك بعيد عنه علشان مش يأذيك! 
ابتسم بسخرية فماذا سيجيب الصغير تنهد بأسى قبل أن ينطق بإحباط وانكسار  
مفيش لا شبح ولا حاجة يا حبيبي ده الهوى بيحرك الستارة
أعاد غلق الزر كما فتحه ليوالي كلاهما ظهره ويعود منصرفا ليمسك بكف الصغير ويقول پألم يشطر قلبه لنصفين 
تعالى نطلع للضيوف مع بعض علشان ميصحش نسيب زينة لوحدها بره
أومى له بابتسامه فنظر فؤاد لتلك التي تتطلع عليه بأسى وحزن لأجل خزلانه البادي عليه وتحدث بهدوء 
إدخلي على المطبخ واعملي قهوة للضيوف يا عزة
حاضر يا باشا نطقتها باحترام وتحركت لتختفي داخل المطبخ وانصرف فؤاد بالصغير تنهد يوسف بحزن وهو يقول بصوت يقطر ألما 
إطلعي عند زينة
أخرجت صوتها بصعوبة تعود لحرجها الشديد 
وإنت مش هتطلع معايا! 
هخرج بعدكميصحش نخرج من هنا مع بعض خرجت دون أن تنبس ببنت شفة وتوجه هو إلى أقرب مقعدا ليرتمي بجسده عليه مال للأمام واستند بمرفقيه على حافتي المقعد وبدأ يمرر كفه بحزن على وجهه أغمض عينيه بقوة وتمنى لو أن ما حدث منذ القليل كان كابوسا ينتهى بفتح أهدابه من جديد تذكر ما حدث منذ أكثر من عشرة دقائق من دخول مالك إلى الغرفة كان يقف بصحبة والدته

تم نسخ الرابط