الفصل الثالث والثلاثون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

جانبا يتحدثا بخصوص ما حدث داخل منزل عمرو وأخبرها عن استقبال رولا وتغييرها الكبير تحت لامبالاة الأخرى مما يحدث بمنزل ذاك البغيضأقبلت عليهما بيسان وشاركتهما الحديث ثم انسحبت إيثار للاهتمام بالضيوف وتركت العاشقانظلا يتبادلان نظرات الوله والغرام مما حرك مشاعر كلاهما نحو الآخرتحمحم يجلي حنجرته قبل أن ينطق بهروب من تلك المشاعر الجياشة التي اقټحمت صدره وهو يرى أعين تلك الهائمة وسطو سحرهما على قلبهلطالما كان لعينيها السحر الأكبر والكلمة الأخيرة عليه
أنا هدخل جوه أخلي عزة تعملي فنجان قهوةمشربتش غير فنجان من أول اليوم وحاسس ببداية صداع
نطقت بصوت طغى عليه غرامها
أنا جاية معاك
لطالما كان هذا هو حالها معه منذ الصغرفقد تعودت على ألا يفترقا أبداوأن تتبعه كظله وما حدث مؤخرا من ابتعاد سافر جعلها تخشى تكرار تلك الفترة الملعۏنة من حياتها لذا فهي الأن تعوض حالها وتعوضه بالاقتراب ولچا للداخل وجد عزة تنزل من فوق الدرجعلى الفور سألت من تربى على يدها واتخذت منه حفيدا لم ينعم الله عليها به على أرض الواقع فأتى بذاك الخلوق كعوضا لها 
إيه يا حبيبيسايب الناس ليه عاوز حاجة اعملها لك! 
نطق بوجه بشوش كعادته معها 
آه يا حبيبتي عاوز شوية قهوة من إيدك وياريت لو قرص مسكن علشان الصداع
بس كده عيني قالتها وهي تشير بين عينيها ثم سألت الفتاة باهتمام 
وإنت يا ست البنات مش عاوزة النسكافية بتاعك
حركت رأسها بنفي 
ميرسي يا عزة لسه شاربة عصير حالا
ثم اقتربت من يوسف ونطقت بدلال وهي تحرك أناملها على حلة بدلته
هبقى أخد حبة قهوة من فنجان يوسف
طار قلبه وعلى من دلالها الانثوي تحت تلك التي لوت فاهها تبرما وهي تقول
محڼ البنات مين قده
وانسحبت لداخل المطبخوقفت بجوارة ينتظرا القهوة سقط على سهوة سلسالها لتشهق بعدما رأته يستقر على الأرض ومالت سريعا تلتقطه وهي تقول بحزن کسى ملامحها 
السلسلة اللي إنت جايبها لي بعد ما رجعنا لبعض انكسرت يا چو
امتلئت عيونها بلمعات الدموع وذلك لمكانة السلسال لديها هدأها بقولها وهو يتناولها منها 
متزعليش يا حبيبي هصلحها له
تمعن بالنظر عليها فوجد خللا بسيطا بالقفل الخاص بها ضغط عليه بأسنانه وعاد لمكانهاشتدت سعادتها وبلحظة كانت تواليه ظهرها وترفع الحجاب مما أظهر جزءا كبيرا من مؤخرة العنق استشاط ڠضبا وأمسك كفها ينزله پعنف وهو ېعنفها بسخط 
إنت اټجننتي يا بيسان معرية رقبتك والبت مليان رجالة غريبة! 
ارتبكت وتحدث بنبرة متلبكة 
ماخدتش بالي نسيت
رمقها بنظرات حاړقة أرعبتها فتابعت متأسفة 
خلاص بقى حقك عليا 
تابعت وهي تشير إلى تلك الغرفة 
تعالى لبسها لي جوة هنا
طالعها بهدوء قبل أن يجيبها متهربا 
حبيبي الخطوبة خلصت خلاص شيليها في شنطتك لحد ما أخدها لك للجواهرجي يأكد على القفل
مطت شفتيها بحزن ثم نطقت بوجه عابس 
الشنطة ادتها لمامي وبعتتها البيت عندنا مع ماجدة وبعدين السلسة دي مش بتفارق رقبتي من يوم ما جبتها لي دي عليها إسمك يا چو
تبسم لبرائتها وانسحب بجوارها إلى الغرفة وتوقف بالمنتصف رفعت الحجاب وكشفت عن عنقها المرمري ليبتلع الشاب ريقه لفها حول العنق وبدأ بغلق القفل جيدا بأيادي مرتبكة وصدر يعلو ويهبط من شدة اشتياقه لتلك الحبيبةاعتدلت وباتت تتطلع داخل عيناها وبجرأة لفت ذراعيها حول عنقه تتعلق به وقامت بوضع قبلة حنون فوق وجنته وهي تقول
ميرسي يا حبيبي
لم يشعر بحاله سوى وهو ينساق لنداء قلبه ويذوب معها داخل قبلة فاق منها سريعا حين وجد الباب مفتوحالا يعلم ما حدث لعقله حين رأى عينيها وهي تطالبه بالمزيد من القبلات لتروي عطش روحهابدون إرادة منه وكأن شيئا خفيا
تم نسخ الرابط