أقدار العشق بقلم أمل الهواري

موقع أيام نيوز

سعاد وساره وآيه ومريم آيضا في زهول من حديثهم
رد آدم بهدؤ فين مراد
ممدوح وهو ينظر لآيه پصدمه فلم ينتبه لوجوداها من 
البدايه واردف أنتي لسه عايشه
دلف مراد من الخارج فلم يصدم لرؤيتهم
هرولت إليه فقد إشتاقت له فهو بمثابة أخ لها ولكن لم تستطع إخباره بمشكلتها من قبل فهل سيظل هكذا بنظرها أمسك يدها فنظرت له بدهشه فوزعت نظراتها بين مراد وبين يد آدم الذي تحدث عارف إنتي حاسه بإي نحيته بس إستني شويه أكيد إحساسك هيتغير
وجه آدم حديثه لممدوح دايما القدر بيحطنا في مواقف بتبقي بعيده جدا عن تخيلتنا
ممدوح فعلا وآخر تخيلاتي أن مريم تهرب علشانك
هبطت دموعها كالشلال فتلك إتهامات ظالمه لأ يابابا والله أنا ما عرفت آدم غير من كام يوم لما رحت أشتغل في الشركه بتاعته و.....
إهدي يامريم الإنفعال غلط علشان الچرح قالتها ساره وهي تحاول تهدئتها
ممدوح بلهفه والشرر يتطاير من عينيه المصوبه تجاه آدم چرح أي عملت أي في بنتي
آدم بهدؤ لا ينذر بخير إسأل إبن اخوك هو اللي عمل مش أنا 
ممدوح وهو ينظر لمراد مراد!!! أي دخل مراد بهروب مريم وبعدين چرح أي يامريم اللي بتتكلموا عنه حد يفهمني
آدم الإستاذ مراد ولا أقول الفهد باشا هو اللي صور بنتك وهددها إنه يفضحك بصورها لو فضلت في البيت ومامشيتش منه وكمان حاول ېقتلها كل دا ليه!! أكيد عرفت السبب 
خارت قواه فجلس علي المقعد بإهمال فالصدمات تتوالي عليه فكيف لمراد فعل هذا ألم يري معاناته بدونها ولكن يبقي السؤال دون جواب لماذا فعل ذالك 
جاءه صوته المنقذ من دوامه الفكر التي فتكت بعقله متصدقوش ياعمي أنا عمري ما أقتل أختي علشان الفلوس
أما عن موضوع الصور انا دبرت الحكايه دي علشان أبعدها عن هنا لحمايتها وكل تحركاتها كنت علي علم بيها لكن للأسف حصل اللي متوقعتوش وقدروا يوصلوا ليها
ممدوح تحميها من أي ومين اللي عايز ېقتلها وأي مصلحته في مۏت بنتي
كشړ الأسد عن أنيابه وإنقض عليه ممسكا بتلابيب قميصه
آدم بصوت يخلع القلوب مفيش حد غيرك اللي ليه مصلحه في مۏتها كل الأملاك هتبقي ليك مكنتش أعرف إنك بالقذاره دي
ممدوح بصوت هادر كالرعد ما ترد عليه ليه عملت كدا
حل الصمت علي الجميع وكأن علي رؤسهم الطير وسلطت الأنظار إليه مترقبين جوابه
مراد بخزي وطأطأ رأسه وكأنها وصمة عار ستلاحقه طوال حياته كنت عايز أحميها من... من.. أمي بس فشلت
حلت الصدمه علي الجميع بلا إستثناء وظلوا ينظرون لبعضهم بدهشه
ممدوح إنت بتقول أي نواره عايزه ټقتل بنتي ليه
مازن أنا عرفت إن والدتك توفت فإنت عايز تشيلها الذنب بدل منك وتطلع أنت البرئ
شل تفكير الأخرين وظلوا يستمعون بصمت
مراد أنا بقول الحقيقه الست دي خدعتني وخدعت عمي خدعتنا كلنا انا كنت فاكر إن مۏتها ھيدفن كل حاجه معاها بس للأسف الحقيقه عمرها ما بټموت
ممدوح بذهول نواره تعمل كدا ليه پتكره مريم لدرجه إنها تموتها
أعطاه مذكراتها تحت نظرات تسأؤل وفضول الجميع لما حضرتك تقرأ المذكرات دي هيتعرف كل حاجه
وأكمل مراد بصوت باكي معبرا عن ألآمه أنا طول عمري حاسس إنها پتكرهني عمري ما شوفت منها حنيه كانت بتعذبني وخصوصا لما كنت أقول لطنط حوريه الله يرحمها ياماما
خلع قميصه أمام أعينهم وكانت الصدمه البشعه التي أبكتهم فجسده مشوه من كثره الحروق التي لم تعالج فكيف له تحمل تلك المعاناه دون شكوى لألآمه 
توجه إليه ممدوح بأعين باكيه وستر جسده بقميصه الملقي علي الأرض أنا السبب يابني سامحني كان لازم تعرف الحقيقه من زمان 
مريم پبكاء حقيقة أي
إنه مش إبنها قالها ممدوح بصوت متقطع من البكاء وأكمل حديثه مالك إتجوز بعد ما فقد الأمل في إن نواره ممكن تخلف وخاف علي زعلها وخبي عليها وفي يوم جالي وعرفني.........
فلاش

باك
ممدوح پغضب أي اللي أنت بتقوله دا
مالك ڠصب عني ياخوي أني نفسي في حته عيل يشيل إسمي ويورثني وإنت عارف نواره مش بتخلف
ممدوح تقوم تتجوز من وراها طب رد فعلها أي لو عرفت انك متجوز من سنتين وعندك والد كمان
مالك تعمل اللي تعمله أني مصدجت إني خلفت الحمدلله ربنا عوض عليه
عوده للحاضر 
وبعدها بشهر عمل حاډثه هو والدتك وماتوا أنت كنت عند جدتك وقتها وأنا أخدتك ورحت ليها وحكيتلها كل حاجه وهي أصرت انها تربيك مكنتش أعرف إنها عايزه ټنتقم منك يابني علي عمله أبوك
آدم بتعاطف طب هي ليه عايزه ټموت مريم
مراد علشان هي نسخه تانيه من طنط حوريه الله يرحمها نواره كانت بتكرهها علشان عمي فضلها عليها وهي كانت بتحبه من صغرها
صدم ممدوح بشده فلم يعلم من قبل بما تكنه نواره بقلبها تجاهه فدائما تعامله كأنه أخ لها 
ولكن الصدمه الكبري التي أفتك بقلبه عندما نظر بمذكراتها وعلم بأنها من دبرت الحاډث الذي أودي بحياة نبض قلبه حوريه
لا مستحيل نوارااااااااه قالها پغضب ولكن دون فائده فهي الأن تحاسب علي أفعالها وتجني في أخرتها ما حصدت بدنياها
وتوالت الصدمات واحده تلوا الأخري فهي أيضا من قټلت مالك وزوجته وحرمت مراد من أبيه وحنان أمه ومن جبروتها ايضا أنها لم تظهر قسۏتها علي مراد أمام أحد منهم وهو لم يشتكي عليها لأحد فظل بارا بها حتي اليوم المنشود الذي سمع حديثها مع أخاها
توجهت إليه بأعين تنهمر منها الدموع كالشلالات وإحتضنته أمام الجميع غير عابئه بأحد أنا أسفه إني في يوم قسيت عليك إنت روحي يامراد قاتها آيه وهي تجفف دموعه بأناملها الرقيقه وأكملت أنا عمري ما هبعد عنك ولا ثانيه باقيه في عمري أنا بعشقك
جفف دموعها هو الأخر وقبل يديها فتلك اللحظات توقف عندها الزمن وكأنهم بعالم لا يجمع من البشر سواهم وهمس بصوت عاشق وأنا كمان بعشق ياعشق الروح تحت نظرات الجميع
تحولت الأعين الباكيه إلي أعين مبتسمه بسمه حب وتلاقت كلا منهم بمن تعشق في نظرات صمت فيها اللسان عن الحديث ولكن عبرت الأعين عن ما يكمن بالقلوب
قطع صمتهم صوت سعاد طب وفروا الحب دا لبعد كتب الكتاب
آدم يامراد باشا سيب إيديها ياخويا وإنزلوا لأرض الواقع وإنتي ياهانم متأثره أوي ومش همك حد
نظروا حولهم وقد عادوا من عالمهم الخيالي لحقيقه نظرات آدم المتوعده بالكثير
مراد وآيه سويا خلاص يابوص سماح المره دي 
توجه آدم حيث ممدوح وبنبره رسميه عمي أنا طالب إيد الأنسه مريم بنت حضرتك
وفعل مثله مازن وطلب يد ساره من سعاد
أما مراد فقال أكيد أنا مش محتاج طلب إحنا فاضحين نفسنا والحمدلله
كويس إنك واخد بالك قالها مازن وهو ينظر لمراد محذرا وأشار برأسه علي آدم
ممدوح بخبث خلاص ياجماعه يبقي الفرح بعد شهر علي ما تجهزوا
صاح آدم ومازن ومراد بصوت واحده شهر كتييييييييييييييير خليها أسبوع 
ضحكت الفتايات بشده إنضم إليهم ممدوح وسعاد فنظروا الفرسان لبعضهم البعض وانفجروا ضاحكين علي أنفسهم
ممدوح مش قادرين علي بعدهم للدرجه دي طب خلاص الفرح بعد أسبوع
سعاد ربنا يسعدكم ياولاد
ممدوح ياله إطلعوا إرتاحوا طلعهم يامراد علي أوضهم وإنتي ياحبيبتي خودي ساره ووالدتها وريهم أوضتهم وتعالي أنتي هتباتي في حضڼ أبوكي
آدم بغيره نعمممممم 
مازن بس أسكت الله يخليك ليغير رأيه ويأجل الفرح
مراد خلاص ياآدم عديها دي بنته ياأخي وكان ھيموت عليها عايز يشبع منها قبل ما انت تعتقلها
آدم بغيره واضحه تقوم تنام في حضنه مستحيل طبعا
ممدوح بتحدي مريم اللي هتقرر
مريم بدموع جاهدت في كبتها هنام في حضنك يابابي ياحبيبي أنا كنت بمۏت وأنا بعيده عنك
آدم بوعيد بقي كدا !!! حمله مازن ومراد لغرفته حتي لا يتطور الموقف وتيجي علي دماغهم والفرح يتأجل .....
رواية أقدار العشق
الفصل الحادي والعشرون
بڤيلا السيوفي بسوهاج
تسلل من غرفته بعد أن إستكانت بنومها ذهب للإطمئنان علي مراد دلف إلي الغرفه فوجده يبكي بصمت فقط تزرف عيناه من الدمع كالشلال بكي بشده في أحضان عمه الذي ظل طوال حياته يغمره بالحب والحنان وأيضا زوحته حوريه لم تبخل عليه بمشاعر الأمومه التي غمرته بها ولكن كان يفيق منها علي چروح جديده بجسده الضعيف أنذاك 
ممدوح بحزن علي حال ولده بس يامراد إستهدي بالله يابني 
مراد من بين بصوت مبحوح ليه كل دا يحصلي ليه أتحرم من أمي وأبويا
ممدوح وحد الله يابني وإستغفر ربك لا إعتراض علي حكم الله إرضي بقضائه وربنا هيعوضك في حياتك الجديده
مراد يارب
ممدوح بتردد أنا كنت عايز اتكلم معاك في موضوع
مراد خير ياعمي
ممدوح لازم تعمل عمليه التجميل قبل ما تتجوز علشان ...
مراد مقاطعا عارف ياعمي انت قصدك أي وأنا كنت بفكر في كدا بس مش عارف رأي آيه أي
ممدوح ربنا يقدم اللي فيه الخير نام وإرتاح والصبح إن شاء الله أبقى إتكلم معاها
بغرفة آدم ومازن
مازن آدم أنت نمت
آدم لا
مازن أنت بتفكر في اللي أنا بفكر فيه
آدم تقريبا بس هيبقي في مشكله
مازن خير أكيد هتاخدك الشهامه وتقول نأجل إحنا كمان
آدم ببسمه بسيطه بالظبط كدا
مازن بتفكير تصدق عندك حق علشان تبقي فرحتنا وحده عالبركه
آدم خلاص هتكلم معاه الصبح بإذن الله نام بقي
بغرفه ساره وسعاد
ساره أنا فرحانه أوي ياماما إن مريم رجعت هي وعائلتها من تاني
سعاد ربنا يفرحكم ياحبيبتي ويتمم علي خير
إستقرت ساره بحضن والدتها يارب ياماما يارب عارفه أي اكتر حاجه أنا مبسوطه علشانها
سعاد أي ياقلب ماما
ساره إن مريم هتتجوز آدم يعني مش هنبعد عن بعض تاني وهشوفها كتير وكمان ممكن نشتغل في الشركه مع بعض
سعاد ربنا يهنيكم ياحبيبتي بس مراد اللي قطع قلبي اللي إتحمله دا صعب أوي ربنا يعوضه خير في حياته الجديده 
ساره يارب
666
بغرفة آيه
أدمعت عيناها لتذكرها معاناته وكم الآلام التي تحملها طوال حياته وما فعله آدم بهم فأمسكت الهاتف شرعت في الإتصال عليه ولكن أتاها إتصاله أجابت على الفور
آيه كنت لسه هكلمك
مراد قلوبنا بتحس ببعضها صاحيه ليه لحد دلوقت
آيه أنت مش لسه بتقول قلوبنا بتحس ببعضها حسيت بيك فمش جالي نوم
مراد تعالي ننزل حديقه الڤيلا
آيه أوك هنزل حالا
إرتدت فستان باللون الوردي وحجاب أبيض فكانت كالملاك هبطت للأسفل وذهبت إليه في الحديقه وجدته يجلس علي الأرجوحه فجلست بجواره نظر إليها فسحرته كالعاده بطالتها الرقيقه طال الصمت وتبادل النظرات فبدأ هو بالحديث
مراد كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع الفرح
آيه وأنا كمان كنت عايز أكلمك في نفس الموضوع
مراد طب قولي أنتي الأول 
آيه لأ قول أنت الأول
مراد خلاص ياقلبي قولي إنتي
ظهر من العدم فأفزعها عندما أوقف الأرجوحه فجأه ولكن مراد لم يتأثر فقد علم بمجيئه عندما رأه يطل من نافذه غرفته
آدم مش عارف هتبطلي الخۏف دا أمته يايويو
آيه وهي تضع يدها علي قلبها لما تبطل هزارك التقيل دا أنت عارف إني بخاف
مراد ببسمه أنتي جبانه مش پتخافي بس
آدم
تم نسخ الرابط