أقدار العشق بقلم أمل الهواري

موقع أيام نيوز

عبد المأمور
مراد بصوت يخلع القلوب وأنتم ما رحمتوهاش ليه
الرجل بأنفاس متقطعه كانت عتجتلني لو عصيت أوامرها ولا جولتلها له
مراد ببرود قاټل دا علي أساس إنك هتطلع رحله دلوجت ومال بجزعه ممسكا بعنقه ود إقتلاعها جبرك إتحفر خلاص أني ھدفنك حي عجابا ليك علي كل اللي إتجتلوا علي يدك طبعا اني مش عسألك وصلتلها كيف لإنها مفهومه لوحدها
وصاح برجاله بصوت يزف إلي المۏت نفذووووا وغادر تاركا إياه ېصرخ پهستيريا له له ماعيزش أموت له له ااااه
بسيارة مراد
صدح صوت هاتفه عدة مرات بنغمه معبره عن حال قلبه في عشقها المتيم عكس المكان المتواجد بيه فكاد قلبه أن يقفز خارج صدره من شده الفرح متجاهلا ما حوله ولكن لم يستجيب لم لنداء ملكته فإكتفي برسالة صوتيه معبره عن مدي إشتياقه لصوتها هو الأخر عذرا فالينهي ما قدم لأجله حتي يفرغ لمن تلوع قلبه من عشقها ....................
______
بمشفي النجار
وصل آدم وصف سيارته ودلف إلي الداخل بهيبته المعتاده فما أن رأته الممرضه متجها الي غرفة العنايه المركزه القابعه بها مريم هرولت بفزع حيث الطبيب المكلف من قبله بمتابعة حالة مريم
الممرضه بأنفاس متقطعه من الركض دكتور عمر يادكتور
عمر بنعاس في أي المستشفي وقعت بتنهجي كدا ليه ووشك أصفر
الممرضه پخوف جلي دي هتطربق علي دماغنا كلنا آدم باشا هنا
قام عمر بفزع كاد قلبه أن يقتلع من مكانه عند سماعه إسم آدم النجار هرول مسرعا حيث مريم وهو يدعوا الله أن ينجيه بمعجزه من براثن الأسد ............. 
____ 
بقصر النجار
لم تتلقي آيه ردا من مراد فعنفت نفسها بشده ودار حوارا بداخلها بين عقلها وقلبها
العقل شوفتي مش قولتلك متسمعيش كلام قبلك أهو معبركيش
القلب بثقه لأ هو يحبك بس أكيد في حاجه منعته عن الرد اللي بيحب بجد عمره ما يهون عليه حبيبه
العقل حب أي دا كداب
ظلت آيه بحيره من هذا الصراع لدقائق حتي أعلن الهاتف عن وصول رساله صوتيه أمسكت به وإبتسمت بتلقائيه عند قرأتها إسم مراد فتحتها بلهفه وظلت تسمعها عده مرات فقد إشتاقت إلي صوته وكلماته المعبره عن عشقه لها إحتضنت الهاتف بشده قائله بصوت عالي غير مباليه بأحد بعشقااااااااااااااااك
فقد إنتصر القلب النابض بعشقه فقد عاهدت نفسها أن تظل تعشقه حتي الممات
______
بمشفي النجار
وصل الطبيب الي غرفة العنايه المركزه وهو يلتقط أنفاسه من شدة الخۏف والركض معا دلف إلي الداخل وهو يرتجف وجد ما لا يحمد عقباه....
نظر إليه آدم الجالس علي مقعد بجوار فراش سنووايت نظره إقتلعت قلبه ړعبا فخرج مسرعا تبعه آدم پغضب جامح فهو لن يتهاون مع من يخالف أوامره ..........
آدم بنظره قاتله كنت فين
عمر وهو يرجف ككنت ففي وقت الراحه حضرتك
آدم پغضب راحه راحة أي أنا قولت طول ما أنا مش هنا إنت تباشر حالتها والممرضه متفارقهاش أجي ألقيك نايم والهانم قاعده في الإستراحه
الممرضه بړعب والله ياآدم باشا كنت لسه طالعه من عند الهانم قبل ما حضرتك توصل بخمس دقايق
آدم بنفس حالته دا أخر تحزير لكم لو إتكرر الموضوع دا تاني والدكتور أو الممرضه المسؤلين عنها خالف أوامري يعتبر نفسه مرفود صمت لبرهه ثم تحدث بهدؤ حذر أوامري ماإتنفذتش ليه لحد دلوقت
فهمت الممرضه حديثه فردت مسرعه أنا بلغت أوامر حضرتك للمدير وقالي إن شاء الله الصبح هتكون كل حاجه جاهزه معرفش إن حضرتك هتيجي تاني
آدم بنفس هدؤه كل حاجه تكون جاهزه في خلال ربع ساعه يلا. ........
هرولت مسرعه تاركه خلفاه عمر في حالة زهول فكيف لآدم أن يرافقها بغرفه العنايه المركزه ولكن لم يجرؤ أحدا علي الإعتراض
عمر بصوت جاهد علي إخراجه حضرتك يعني أنا موجود لو حاجه حصلت
نظره إليه آدم بلا مبالاه ودلف إلي سنووايت
جلس علي المقعد المجاور لفراشها ممسكا بيدها التي غرست بها المحاليل قبلها برقه ونظر إلي وجهها الشاحب ولكن لم تفقد جمالها بعد إقترب منها وهو ينظر إليها بروماديته المفعمه بعشقها ...........
رواية أقدار العشق
الفصل الخامس عشر
بمشفي النجار
إقترب منها آدم هامسا بجانب أذنها بصدق عاشق إنتي أكيد سمعاني ياملكة قلبي أنا مستحيل أسيب فرصه لحد يإذيكي تاني عارف إن وجودي معاكي هنا بشكل دائم غير مستحب ولو إنتي بوعيك كنتي هترفضي بس إعذريني أنا مش هسمح إنك تروحي مني أنا ماصدقت لقيتك ياسنووايت ووعد مني هجبلك حقك.................
قطع همسه صوت طرقات باب الغرفه فدلفت الممرضه وعاملين لترتيب إقامة آدم بالغرفه حسب أوامره أنهي العمال ترتيب فراش آدم وغادروا نظر إليه سريعا وهو لايزال بجوارها فلم يستطع البعد عنها ولو تحت مسمي النوم ظل يهمس لها الكثير والكثير عما يكمن بقلبه من عشق لها حتي غفي برأسه علي فراشها ويده أبت أن تفارق يديها
________
بالصعيد
عاد مراد إلي منزله قرابة الفجر صعد إلي غرفته ولكنه توقف عند الغرفه المجاوره فهي غرفته والدته دلف إليها بحزن علي ما وصلت إليه فالشړ نهايته سيئه كما يعلم الجميع ظل يتفحص الغرفه بعينيه وقع بصره علي خزينتها قام بفتحها فكانت تحوي ثيابها ومتعلقاتها الشخصيه وصندوق صغير مصنوع من الأرابيسك أخذه وذهب إلى غرفته ظل يتأمله قليلا متذكرأ اليوم الذي رأي هذا الصندوق بيد والدته حينما دلف غرفتها دون أستاذان فقامت بإخفاءه وبدا علي ملامحها الإرتباك. ..............
فتحه بنظرات تعجب حينما رأي أجنده فتحها وكانت الصاعقه عندما قرأ ما كتبته نواره. فهذا دليل علي كل ما إرتكبت من جرائم أحس بدوار شديد يعصف برأسه كاد السقوط أرضا ولكن تماسك بأخر لحظه وظل يتردد بعقله وصل بها الحقد إلي القټل بدم بارد
قضي ماتبقي من الليل بدوامة الفكر وبالنهايه قرر بيع هذا الوقر اللعېن الذي عاشت بيه تحت قناع البرأه .........
_______
بمشفي النجار
قضي آدم ليله في الحديث مع تلك الغافله عن حبها الذي نمى بقلبه منذ أن رأها أول مره حتي اصبح

عشقا يتوج عرش قلبه ظل يسرد كيف مرءت تلك السنوات عليه وهو يبحث عنها فقد كان أنيسه الوحيد هو تلك السلسال الخاص بها حتي صدح آذان الفجر توضئ وصلي بخشوع ودعى لها بتضرع أن ينجيها الله من هذه المحنه وختم الوقت المتبقي بتلاوة آيات الذكر الحكيم حتي شروق الشمس
أتي الدكتور عمر ومعه الممرضه للإطمئنان علي مريم طرق الباب بتوتر فسمح له آدم فحصها تحت أنظار آدم
آدم بلهفه تحكم في إخفأها طمني أيه الأخبار هتفوق إمته
عمر بتردد هي المريضه قريبة حضرتك
آدم بنظره قاتله إتكلم في حدود شغلك وجاوب علي سؤالي 
عمر جاهد في إخراج صوته ولكنه فشل في ذلك فإكتفي بنظره خوف فهو يعلم أن المعامله مع آدم لها حدود لا يسمح لأحد أن يتخطاها
آدم پغضب ما تنطق أي مش عارف تشخص الحاله يبقي تغور من وشي
عمر بفزع حالتها الحمدلله مستقره بس في إحتمال تدخل في غيبوبه
أشار له آدم بالإنصراف فإنصاع لأمره وخرج هو والممرضه التي يأكل الفضول قلبها فودت أن تعرف هويتها هي الأخري
تسأل عمر بصوت سمعته الممرضه ياتري دي أخته
الممرضه لا أنا شوفت أخته قبل كدا دي وحده غيرها بس من لهفته اللي واضحه في عنيه بخمن إنها تكون حببته
عمر بسخريه حبيبته !!! إزاي هو دا بني آدم زينا يعرف يحب وكدا دا ملوش غير في الړعب وبس الله يكون في عونها....... وأخد يتلفت حوله خوفا من أن يسمعه آدم
____
أشرقت شمس يوم جديد فهناك قلوب تترقبه عله يكون بدايه نبض لحياة جديده وآخري تحتاج من يحتويها
بمنزل ساره
إستيقظت سعاد مبكرا فقد عزمت علي الذهاب إلى المشفي دلفت إلي ساره كي توقظها وجدتها تجلس علي الفراش پبكاء ممسكه بيدها الهاتف
سعاد بفزع خوفا مما لا يحمد عقباه ساره مالك ياحبيبتي بټعيطي ليه مريم حصلها حاجه تانيه
ساره وهي تجفف دموعها أبدا ياماما أنا بس كنت بقلب في صوري انا ومريم
إحتضنتها سعاد بحزن علي حال تلك المسكينه التي يفاجأها القدر بأشياء لا تستحقها ملاك مثلها زاد بكاؤها بين أحضان والدتها ملست علي شعرها بحنان مردفه إهدي ياساره وإدعيلها يابنتي هي دلوقت محتاجه لدعوتنا وبإذن الله هتقوم بالسلامه مجبوره الخاطر وتظهر برأتها قدام الكل
ساره وقد هدأت قليلا إن شاء الله آدم بيه هو اللي هيجيب حقها
سعاد بحيره أهو آدم دا اللي محيرني تصرفاته غريبه
ساره بعدم فهم ليه بس ياماما الراجل كتر خيره وقف جنبنا وډخلها أكبر مستشفي في البلد وعمل العمليه دكاتره علي أعلي مستوي من الكفأه من غيره كانت بعيد الشړ راحت مننا
سعاد في نفسها كله هيبان بعيد الشړ عنها ربنا يعديها منها علي خير ياله قومي علشان متتأخريش علي الشغل وإبقي إستأذني بدري شويه وتعالي عالمستشفي
ساره والله ما عارفه ياماما أروح ولا لأ أقولك أنا هاجي معاكي مش مهم الشغل النهارده هستأذن من مازن بيه
سعاد بقلة حيله خلاص شوفي هينفع ولا لأ انا هروح أجهز الفطار.......
_______ 
بقصر مازن
إستيقظ علي رنين الهاتف المستمر فتح عينيه بتأفف وجذبه من علي الكمود وجد المتصل ذلك الرجل الذي كلفه بمهمة آدم
المتصل أسف يامازن باشا أزعجتك عالصبح بس معايا أمانه ومش عارف أوديها فين
إعتدل مازن علي الفراش أمانة أي دي
المتصل سبب البلاوي اللي حصلت
مازن تفهم الأمر خدها مخزن...... ومحدش يقرب لها لحد ما آدم يجي
المتصل أوامرك ياباشا
أنهي مازن المكالمه ووضع الهاتف علي الكمود بعد أن نظر في الساعه فوجد الوقت لازال باكرا . عاد لينال قسطا آخر من النوم وما أن وضع رأسه علي الوساده رن الهاتف مره آخري ولكن هذه المره تراقص قلبه طربا علي ألحان تلك النغمه وإن كانت هي نفسها من صدح بها الهاتف من قبل ولكن تلك المره لملاكه الخاص إنتظر إلي أن إنتهي الرنين وأعاد الإتصال بها ليأتيه صوتها الذي أدمن سماعه بكل حالاته
ساره السلام عليكم
مازن ببسمه وعليكم السلام دا التليفون من كتر فرحته بيرقص ماسكه بالعافيه
ساره وقد إبتسمت رغما عنها شكل حضرتك صاحي مبسوط يارب يكون خير ووصلت لحاجه بخصوص مريم
مازن كل خير بإذن الله إنما يعني أول مره تعمليها وتكلميني فون خير قلبي مش مطمن
ساره كبتت ضحكتها بصعوبه عايزه أستأذن النهارده علشان أروح لمريم مع ماما
مازن بخبث مفيش داعي موجود معاها اللي قايم بالواجب
ساره ببرأه مهما يكون في دكاتره وممرضات أنا لازم أطمن 
عليها وأشوفها
مازن ومين قال قصدي ممرضات ودكاتره انا أقصد البوص بذات نفسه مقيم معاها في المستشفي ورامي حمل المجموعه عليا وبما إنك سكرتيرة حضرتي يبقي هتشيلي معايا
ساره وهو آدم بيه مهتم بمريم أوي كدا ليه
مازن بمشاكسه والله ياآنسه ساره شكلكم حد حدفكم علينا
ساره بإنفعال قولت لحضرتك قبل كدا إحنا ملناش علاقه بحد ولا بمشاكلكم مع والدها
مازن بجديه حيث
تم نسخ الرابط