أقدار العشق بقلم أمل الهواري

موقع أيام نيوز

محمد
دلفت إلي داخل هذا الصرح العملاق فإنبهرت بشده فالشركه ذات زق خاص وتصميم رائع ولما لا فالأسد ليس له مثيل 
توجهت إلي مكتب رئيس مجلس الإداره مباشرة كما خبرها محمد بعد آن سألت إحدي الموظفات عن مكتب آدم بيه
توقفت عند مكتب رئيس مجلس الإدارة وفوجئ مازن الذي خرج علي التو من المكتب بمن تقف بخجل
مازن بصوت عالي نسبيا إنتي مين وواقفه كدا ليه
ساره بإرتباك ظنا بأنه آدم اانا حضرتك عمو محمد قصدي علشان
قاطعها خروج آدم بسؤاله إنتي ساره
ساره بنظرات ناريه لمازن أيوه يافندم هو حضرتك آدم بيه
آدم وقد فهم المقصد من السؤال أيوه أنا ودا يبقي مازن بيه مدير المقر إتفضلي معاه علشان تعرفي المطلوب منك
ساره بنظرات تكاد ان ټقتل مازن الذي لم يستمع للحديث بل ينطر لها ببلاهه ردت قائله تحت أمرك حضرتك
نظر آدم إلي مازن وبصوت افزعه مازن خد الآنسه ساره علشان تخلص ورقها وتستلم الشغل النهارده
أخذها إلي مكتبه وتحدث مع المسؤول عن شؤن العاملين الذي تكفل بكل شئ
ساره هو أنا هستلم الشغل النهاره فعلا
مازن بإذن الله خمس دقائق وجاي إستني هنا
أشارت ساره له برأسها بمعني حاضر
خرج مازن مسرعا ودلف إلي مكتب آدم
آدم خلصت كل حاجه
مازن آدم ساره هتبقي سكرتيرة مكتبي أنا
آدم بنظرات غامضه والسكرتيره اللي عندك
مازن نقلتها في مكان تاني
آدم بكبرياء وثقه اوك بس لحد ما تلاقي سكرتيره مناسبه لمكتبي ساره هتقوم بشغل المكتب مفهوم
مازن بغيظ طب وشغلي أنا
آدم بنظرات آمره مش مشكلتي إتفضل علي مكتبك وإبعتهالي
مازن بس .... قاطعه آدم قولت علي مكتبك
خرج مازن وهو يلعن تلك القرار وتوجه إلي مكتبه حيث ساره التي ستفقده عقله بزرقه عيناها ومشاكستها له فيما بعد 
رواية أقدار العشق
الفصل الخامس
بمقر النجار جروب
عاد مازن إلي مكتبه وهو يلعن قرار آدم وجلس علي كرسي مكتبه بصمت ممېت طال لعشر دقائق لتقطعه ساره
ساره مازن بيه في حاجه حصلت بخصوص شغلي هنا
مازن ببعض الضيق إنتي هتبقي سكرتيرة مكتبي بس هتقومي بشغل مكتب آدم علي ما تيجي سكرتيره جديده
ساره بلمعه في عينيها أذهبت ما تبقي من عقله
انا عندي واحده صاحبتي ممكن يعني...
قاطعها بلهفه أدهشتها. إتصلي بيها بسرعه خليها تيجي حالا
ساره بدهشه أنا لسه هقولها يعني يومين تلاته كدا
مازن بتأفف اوكبس ممكن سؤال
ساره إتفضل
مازن هي دي عنيكي ولا عدسات
ساره بذهول أفندم وحضرتك بتسأل ليه هي عنيه شغلاكم ليهكدا
مازن يظهر إن معجبينك كتير
ساره بتجاهل بعد إذن حضرتك علشان أشوف شغلي وهمت بالمغادره ولكن توقفت عند سماعها صوته المشابه للرعد
مازن إستني عندك أنا مش سمحتلك إنك تمشي لو تعمدتي التجاهل لكلامي أو مشيتي من دماغك بعد كده هتشوفي وش عمرك ماكنتي تتخيلي إنك تشوفيه مفهوم
ساره پذعر حاضر
مازن پحده إتفضلي علي شغلك
ذهبت ساره لمكتب آدم وعلمت منه كيفيه الشغل وبدأت عملها بنشاط يكفي انها إبتعدت عن ذلك المتعجرف كما تصفه فعزمت علي عدم ترك مكتب آدم وأن مريم عليها العمل بمكتب مازن
___
عوده للصعيد
إستعاد ممدوح عافيته وأمر رجاله بالبحث عن مريم بالأسكندريه كما يعتقد وجودها وعلم بمرض نواره المفاجئ وحزن عليها فهي إبنة عمهوعزم علي الذهاب للمشفي للإطمئنان عليها
_____
في باريس
اخبرها بالأمر الذي أخفاه عنها فقد كان هدفه في البدابة التعرف عليها وإقاعها بشباكه لتصبح وسيله لټدمير سمعت أخيها ولكن لم يفعل ذالك لأنه أحبها بشده 
آيه بإنفعال كان لازم يعرفني ويسبني أختار لكن إزاي دا آدم النجار هو بس اللي لازم يقرر كل حاجه
مراد .إهدي أرجوكي أنا ھموت لو ضعتي مني تاني
آيه پبكاء أنا إندفنت بالحيا في المصحه خمس سنين بسبب قرار غبي منه كنت بتمني المۏت كل يوم علشان أجيلك
مراد بحنان وهو يزيل دموعها بأنامله بعيد الشړ عنك أوعي تجيبي سيرة المۏت دي تاني مستحيل أخلي حاجه تفرقنا عن بعض تاني
آيه بسعاده أنا روحي رجعتلي تاني بوجودك أنا بعشقك يامراد
مراد بعشق إنتي عشقي الوحيد إنتي اللي علمتي قلبي معني الحب ي أول وأخر عشق في حياتي
آيه بحب وهي تنظر في عينيه إنت اللي ملكت قلبي عمري ما حبيت قبلك ولا كنت هحب بعدك
مراد إحنا لازم نتجوز قبل ما آدم يعرف إنك عرفتي الحقيقه
آيه لازم أنزل مصر لازم أواجهه مش هتنازل عنك أبدا
مراد وأنا هنزل معاكي ونواجهه مع بعض
آيه لأ يامراد عايزه أكون لوحدي متخفش عليا آدم مش بس أخويا الكبير لأ دا هو أبويا وأمي أنا وهو مش لينا غير بعض هتكلم معاه لوحدي وبإذن الله هقنعه بيك
مراد بس يآيه....
قاطعته قائله أنا عارفه إنك خاېف عليه متخفش دلوقتي أنا عارفه كل حاجه
مراد خلاص موافق هحجزلك بكره وهخلص شغل هنا وأحصلك
آيه بتعجب صحيح يامراد اللي سمعته عن شركاتكم إنها أفلست
مراد بثقه عمر شركات السيوفي ما تعلن إفلاسها كل الحكايه إننا غيرنا نشاطنا وياله بقي علشان ترتاحي قبل السفر
آيه حاضر ياحبيبي
مراد في نفسه إن ما دفعتك التمن غالي ياآدم مبقاش أنا مراد السيوفي .
____
نرجع لمجموعة النجار
ظلت ساره تعمل بإجتهاد حتي تثبت كفاءتها لا تعي للأعين التي تراقبها وقاطعها رنين هاتفها فغيرت إتجاه المقعد الجالسه عليه وأجابت بمشاكسه ومرح كعادتها غير مباليه بأحد
ساره حبيب قلبي
وما أن إستمع مازن إلي تلك الجمله حتي تطاير الشرر من عينيه وتقدم إليها ولكن توقف علي أخر لحظه... عندما أكملت....
ساره والله وحشاني يابت يامريومه
مريم يابت بطلي أسلوبك دا إنتي في شركه محترمه اللي يسمعك يقول ايه
ساره متقلقش ياجميل أختك مسيطره
مازن مزهول وفي نفسه ېخرب بيتك مسيطره كمان دا شكلي وقعت في سواق توكتك
مريم بضحك والله شكلك هتترفدي النهارده ومعاكي الراجل الغلبان اللي كان السبب في شغلك
ساره بثقه يابنتي دول بيتخانقوا عليه هنا هم كانوا لاقين حد يعبرهم
مازن بصوت منخفض طلعي كل مواهبك ياختي طلعي
مريم ماشي ياست شاكيرا
ساره عندي ليكي حته خبر إنما أيه لوز اللوز
مازن هي بقي فيها لوز اللوز كمان أما ألحقها قبل ما تجيب طبق التسالي كله وآدم يعلقها
مريم قولي يامصيبه
ساره أنا هكلم آدم بيه علشان تشتغلي معايا ماهو انا لازم أطلع من الورطه دي وإنتي صاحبتي ولازم تساعديني معلش بقي هتشتغلي مع واحد أعوذ بالله عليه حاجه إستغفر الله العظيم تنح وغتت بشكل 
ومع أخر كلمه إنقض عليها مازن .
__
بالصعيد
تدهورت حالة نواره فلم يستطع الاطباء إقاف الڼزيف علم ممدوح بما حدث لها فذهب لرؤيتها والاطمئنان عليها ذهب للطيب الخاص بحالتها
ممدوح طمني يادكتور نواره كيفها دلوجت
الطيب أنا اسف ياممدوح بيه احنا عملنا كل اللي نقدر عليه لكن مفيش فايده الڼزيف موقفش والحاله ساءت عن الاول
ممدوح بحزن خلاص نسافرها تتعالج بره مصر
الطيب مفيش فايده احنا عملنا كل اللي ممكن يتعمل حتي لو سافرت بره هي نفس النتيجه
ممدوح تجصد اي
الطيب ربنا يتولاها برحمته
خرج ممدوح وهو بحاله يرثي لها وتفاجئ بجمال ابن عمه الجالس عند غرفته اخته نواره يبكي علي ما حدث لهم
إقترب ممدوح

منه وربت علي كتفه وحد الله ياخوي
رفع عيناه ليجد ممدوح امامه لم يستطع الحديث ظل يبكي فماذا لوعلم ممدوح بكل ما حدث هل هذه الايدي التي تحاول تخفيف المتاعب ستظل كما هي ام ستقوده لهلاكي ...ظل هذا الحديث يدور برأسه وهو يبكي
ممدوح جوم ياخوي كله مجدر ومكتوب جوم غير خلجاتك
جمال خلاص ياممدوح كل حاچه راحت مبجاش حيلتي حاچه واصل
ممدوح بدهشه انت بتجول اي !!! كيف ده حصل 
جمال بتوتر دخلت شغل جديد وخسړت كل حاچه
ممدوح بأسي ربنا يعوض عليك ياواد عمي متجلجش أني چنبك
جمال كتر خيرك ياواد عمي
ممدوح هو أنت كنت موچود لما نواره وجعت حصل أي علشان يچرلها كل ده
جمال بإرتباك حاول إخفاءه ....
رواية أقدار العشق
الفصل السادس
بالمشفي القابعه بها نواره بسوهاج
لم يتمكن جمال من إخبار ممدوح عن السبب الحقيقي لما حدث لنواره وفضل الكذب للنجاه بحياته
ممدوح أي ياجمال بتفكر في أي جولي أختك وصلت للحالة دي كيف
جمال بمكر ما وإنت خابر ياواد عمي نواره تعبانه أدلها مده ولما خبرتها عن اللي حصلي مستحملتش وجعت من طولها والباجي إنت خابره عاد
ممدوح بصدق متشيلش هم ياخوي طول ما أني موچود إن شاء الله ربنا يشفيها وتجوم بالسلامه وتبجي زينه
__
بمقر النجار جروب
صړخت بفزع وسقط الهاتف من يدها عندما وجدته أمامها كالشبح فلم تنتبه لدلوفه المكتب لهذا الحد كانت منغمسه في الحديث .
خرج آدم عند سماعه صوتها وجدها تبكي وترتجف ومازن يقف أمامها
آدم پحده وأعين تكاد تفترس مازن أي اللي بيحصل بالظبط . 
هدأت ساره بعض الشئ عل قدومه نجدة لها ونظرت إلي الأرض بخجل من حديثها مع مريم أما مازن فلم يتفوه بشئ..... طب آدم يفهم اي بالظبط.... 
آدم مالكم إنتم الإتنين محدش بيرد ليه ...
طال الصمت ما بين خجل ساره وتفكير مازن فهو يريد معاقبتها بطريقته الخاصه 
فقطع الصمت بقوله أبدا مفيش حاجه كنت جاي أقولك إن فتح مظاريف المناقصه بكرا بس الآنسه كانت بتحب في التليفون وسرحانه فماحستش بيا لما دخلت قال ذالك متعمدا إستفزازها 
نظرت إليه ساره پصدمه ظاهره وملامح الڠضب تسيطر علي وجهها مما جعل آدم علي يقين بخداع مازن فهو يعلم أنه يميل إليها وقال هذا مشاكسآ لها .
فتصنع البراءه قائلا خلاص يامازن انت اللي هتكون موجود هناك والقي نظره علي ساره وقال مازن هيجيبلك فون بدل اللي إتكسر
مازن بإستفزاز يعني الهانم تحب وآنا اللي أدفع ....
ساره پغضب طفولي ومين قال لحضرتك إني هقبله أصلا
مازن بخبث البوص أمر بكدا
قطع آدم تلك حديهثم بلهجه آمره علي مكتبك يامازن وعاد لإنجاز عمله
وقف مازن علي مقربة منها لا يفصلها إلا سنتيمترات مما زاد من رجفتها حقا هي تهابه ونظر إليها مازن بأعين كالصقر وتحدث بغموض قاټل لسه فاضل حاجه في نفسك مقولتيهاش
ساره بتوتر وخوف واضح علي قسمات وجهها فللمره الثانيه تثير غضبه ولكن تلك المره بغباء منها أأنا أأسفه ممقصدش
مازن مشاكسه هحاسبك علي كل التجاوز دا بس مش هنا
نظرت إليه بقوه وكادت أن توبخه علي مقصده من تلك الكلمات ولكن أتاها صوت الساعي مازن بيه في وحده بتسأل علي حضرتك ...
____
في منزل ساره
مريم بصوت مسموع بعض الشئ ياتري أي اللي حصل كانت بتصرخ ليه والفون مقفول ليه أنا قلبي مش مطمن
سعاد بقلق مالك يابنتي بتكلمي نفسك ليه
تداركت مريم الموقف فأجابت مفيش ياطنط
أنا كويسه وقالت في نفسها ربنا يستر..
__
بباريس
حجز مراد لآيه علي طائره الغد وجهزت حقائبها وإستعدت لمواجهة آدم...
____
عند ساره
تراجعت عن الحديث بعد سماع كلمات الساعي وقالت پغضب وحضرتك بقا هتحاسبني فين إن شاء الله
مازن وقد علم ما يدور برأسها فقال بغموض مخادع في مكتبي هيكون فين يعني ولو حابه مكان تاني أوك معنديش
تم نسخ الرابط