أقدار العشق بقلم أمل الهواري

موقع أيام نيوز

مانع
ساره پحده أنا لا يمكن أشتغل معاك في مكتب واحد لو وصلت إن أسيب الشغل
مازن بهدؤ قاټل هتشتغلي معايا وبرضاكي مش ڠصب عنك وتركها وغادر
ساره في نفسها .هو فاكرني اي زي البنات اللي بيعرفهم
وأخذت تلملم أجزاء الهاتف من الأرض محاوله تجميعها مره أخري ولكن دون فائده .....
وبعد مده من الوقت غادر آدم وبعدها بساعه أنهت عملها وأخذت حقيبتها بعد أن عدلت من هيئتها وغادرت ... ..
أمام المقر
يقف مازن مستندا علي سيارته بكامل أناقته وسحره الخاص
لم تعيره إهتمام وغادرت دون النظر إليه... ولكن تسمرت مكانها عند سماعه صوته مناديا عليها آنسه ساره
إستدارت إليه ونظرت بضيق دون أن تتفوه بأي كلمه
مازن أنا عارف إنك فهمتي كلامي غلط أنا مقصدش حاجه من اللي جات في دماغك
ساره .....
مازن مستكملا حديثه إتفضلي هوصلك
ساره نظرت إليه پغضب وغادرت متجاهله إياه
ركب سيارته بكبرياء يخفي وراءه تلك الإهانه فمن هي لتفعل ذالك وسار خلفها فحركتها كانت تشبه الركض وإلي أن وصل إليها قطع عليها الطريق وقام بفتح باب السياره الأمامي وبنظرات ناريه أرعبتها و قال إركبي
ساره پخوف هركب ورا
مازن بصوت غاضب حد قالك إني سواق الهانم ....
وبالفعل ركبت ساره وهي تستجمع شجاعتها وجاهدت في إخراج صوتها طبيعيا وأخيرا قالت ممكن أفهم حضرتك بتعمل كدا ليه
نظر لها بصمت ولم يتحدث وعاد لينظر أمامه
ساره بشجاعه ممكن توقف العربيه وتنزلني
مازن .
ساره پغضب أظن إحنا بره الشركه وحضرتك مش ليك أي سلطه عليه
أوقف السياره فجأه مما جعل رأسها تصطدم بالتابلوه فهي لم تربط حزام الأمان بعد وصړخت بشده من الألم فاقتلع قلبه مع صړختها
مازن بقلق واضح إنتي كويسه في حاجه بټوجعك هوديكي المستشفي
ساره ممسكه برأسها وبصوت باكي لو سمحت سبني أمشي
مازن بضيق من نفسه ساره أنا.....
قاطعته قائله من بين بكائها لو سمحت
فتحت لها الباب فهو يفتح إلكترونيا واردف استني هوقفلك تاكسي
لم تستطيع الإعتراض وإلتزمت الصمت
____
تحدثت أيه مع آدم وأخبرته بعودتها إلي وطنها الذي إشتاقت إليه وأنها صارت بحاله جيده لا تستدعي تواجدها بالمصحه..... 
_____
محادثه هاتفيه بين مراد وشخص ما
مراد أي الأخبار طمني
الشخص كله تمام ياباشا بس في حاجه حصلت النهارده.
مراد في أي
الشخص ...
مراد الوضع كدا بقي ميطمنش عرفني الأخبار أول بأول
_____
بمنزل ساره
فتحت الباب بضعف 
هرولت إليها مريم بلهفه وخوف واضح ساره إنتي كويسه أي اللي حصل وتليفونك مقفول ليه
ساره وهي تتلفت حولها باحثه عن والدتها وبصوت خفيض ماما فين
مريم بتجهز الغدا أنا قولتلها إني إتصلت بيكي علشان أطمنها كانت قلقانه عليكي آوى
ساره بتعب هروح أرتاح شويه
مريم مالك فيكي أي
ساره هحكيلك بس سبيني أرتاح شويه ودلفت إلي غرفتها...
بعد فتره أنتهت سعاد من تجهيز الغدا بمساعده مريم وبعد الإنتهاء من تناول الطعام قصت عليهم ساره ما حدث في يومها الأول دون أن تذكر ما حدث بينها وبين مازن من مشادات كما أخبرتهم بحاجه آدم إلي سكرتيره وعرض شغل مريم عليه وموافقته.....
في المساء 
دق جرس الشقه وكانت مفجأه 
رواية أقدار العشق
الفصل السابع
دق جرس الشقه قامت ساره بفتح الباب بعد أن وضعت حجابها بإهمال لتغطي شعرها فتسمرت من صډمتها حيث يقف مازن بطالته الساحره يرتدي بنطال أسود وتيشرت أبيض يبرز عضلات جسده الرياضي وشعره الغريز مصفف بعنايه زادت من سحره السارق للقلوب حاملا

شنطة هدايا صغيره
ساره ببلاهه مازن إحم بيه
مازن بمزاح بسيط هو بعينه
ساره ببرأه حضرتك عرفت عنواني إزاي
مازن بإبتسامه بسيطه هي الصدمه مأثره هلي دماغك للدرجه دي
ساره بشرود هاااا
مازن بمشاكسه هاااا أي مفيش إتفضل تشرب حاجه وأتعرف علي طنط 
ساره بخجل ياخبر !! أسفه بجد المفجأه بس ملخبطاني إتفضل
مازن عارف والله
ونادت علي والدتها ماما عندنا ضيوف
ساره بصوت منخفض ياباي وكمان مغرور بس أي دا يخربيت حلاوتك
مازن بضحكه وقوره سمعتك علي فكره
تلون وجهها بحمره الخجل ولم تعلق
سعاد وهي تنظر لساره ففهمت مقصد والدتها وقالت مازن بيه مدير الشركه ياماما
سعاد أهلا وسهلا إتفضل يابني
مازن شكرا لذوق حضرتك وأسف إني جيت فجأه حبيت أعتذر للأنسه ساره وأكمل حديثه وهو يمد يده بالهديه 
لساره تحت نظرات سعاد ومريم قائلا إتفضلي
ساره نظرت له بإستغراب أي دا
مازن موبايل بدل اللي إتكسر
ساره آسفه مش هقدر أقبله
وبعد محاولات من مازن ٱقتنعت بالنهايه
بعد وقت قليل إستأذن مازن وغادر بعد أن إعتذر للمره الثانيه عن حضوره المفاجئ
سعاد ممكن أفهم بقي في أي
ساره بتلبك ههيكون في أي بس ياماما زي ما قولت لحضرتك عالحصل في الشركه وحضرتك شوفتي أنا إتفجئت زيكم
أنقذتها مريم مفيش حاجه ياطنط موبايلها اتكسر بسببه لما خپطها بالعربيه بدون قصد وهو طلع ذوق وجابلها غيره
سعاد وليه مش إستني لحد بكرا وكان عطهولها في الشركه
ساره ما انا كنت قولتله إني هاخد أجازه بكره
سعاد ماشي ياساره أنا هطمن بس عشان مريم هتشتغل معاكي انا بقلق عليكي لإنك بتاخدي كل حاجه ببسطه ودا المفروض مش في كل الأحوال
مريم متقلقيش ياطنط خير بإذن الله
ودخلت ساره أوضتها وهي حاضنه علبه الفون بسعاده وسرحانه حتي أنها محستش بمريم اللي دخلت وراها علي طول ..... 
____ 
عاد مازن الي قصره بسعاده لا توصف حتي أن لاحظت والدته ذالك ولم تعلق فقد رأت بدايه عشق ظاهر بعسلية عنيه كضوء القمر الذي أضاء عتمة الظلام ... ....
____
بقصر آدم
عاد آدم في الساعه الثانيه بعد منتصف الليل فقد يرهقه ما يمر بيه كثيرا رحله بحث علي أمل لقاء مجددا دامت خمس سنوات بل أكثر نعم فاليوم هو نفسه اليوم المنشود اللي تقابل فيه بترتيب القدر مع من سړقت قلبه وذهبت دون النظر الي ما خلفته ورأها لقبها ب سنووايت 
دلف إلي القصر وجد داده صباح بإنتظاره ويبدو علي ملامحها القلق فهي التي تولت تربيته ورعايته هو وأخته آيه
آدم بحنان ممزوج بقلق أي اللي مصحيكي لحد دلوقت ياداده أكيد إتعودتي علي كدا
داده صباح بقلب أم لحد إمته ياآدم بقالك سنين علي الحال دا
آدم بنبره متفائله لحد ما ألقيها ويوم ما دا يحصل مش هتبعد عني مهمه حصل
داده صباح كنت دائما أسمع عن الحب من أول نظره وعمري ما صدقت بس إنت قدامي أكبر دليل ربنا يجبر قلبك يابني وتلقيها
آدم إدعيلي ياداده
آدم رغم جبروته بس أخته وداده صباح بيكون قدامهم حد تاني....
داده صباح متجوزتش وعاشت عمرها كله معاهم ربتهم بعد ۏفاة والدهم والدتهم وهم أطفال آدم وقتها كان عنده عشر سنوات وآيه بالسابعه من عمرها ورفض الذهاب مع عمه الذي توالي شركات والده إلي أن تم آدم السن القانوني ولكن فعليا آدم من تولي إداره المجموعه وهو في سن الثامنه عشر بمسانده عمه 
صعد إلي غرفته شاردا في صورة حوريته التي لا يعرف حتي إسمها
خرج من شروده علي صوت هاتفه معلنا عن وصول رساله صوتيه من آيه تخبره بعودتها غدا إلي مصر وعليه إنتظارها في المطار الساعه الواحده ظهرا وأنها حاولت الإتصال كثيرا ولكن هاتفه كان مغلقا . فهو دائما يغلقه عند الذهاب إلي مكان ذكراه عله يجدها..
_____
في باريس
حجز مراد لأيه علي طائره الغد وقضي معها بعض الوقت وودعها علي وعد باللقاء مجددا بالقاهره .....
عاد إلي منزله فهو منزل حديث ألونه مبهجه فقد صمم خصيصا لأجل عشق الروح كما لقبها فقد إتفقا من قبل علي قضاء أوقات كثيره بباريس التي شهدت قصه عشقهم ولكن حدث العكس فهل سيجمع القدر شمل قلوب نبضت بعشق جارف رغم ألم فراق ظن كل منهم أنه للأبد .
_____
مرء الليل علي الجميع وكلا منهم بعالمه الخاص ...
لم تترك ساره تفكير مازن ولو للحظه ظل يستعيد مواقفها وحديثها معه وظل شاردا بصورتها التي لم تفارق خياله وغاص ببحور عيناها التي سلبت قلبه
_
ظلت ساره محتضنه علبه الهاتف بشرود في ذالك الفتي الذي أذهب عقلها بسحره ووسامته إلي أن صړخت بفزع بسبب يد مريم الموضوعه علي كتفها
ساره بخضه أي يابتني خضتيني مش تزمري
مريم پغضب ياسلام أنا بقالي ساعه بنادي عليكي لما صوتي إتنبح بس الهانم سرحانه في عالم تاني
ساره بمرحها المعتاد ااه يابت يامريم أنا أول ما فتحت الباب وشوقته قدامي إتصدمت في الأول بس بعد كدا إتلوحت من جماله ياخرابي دا طلع موز أخر الحاجه وكمان اللبس الكاجول مخليه اي قمرررررر ومبين سنه الحقيقي
مريم حيلك ياختي أي دا إنتي لسه أول مره تشوفيه النهارده لحقتي تعجبي بيه لأ وأي الأعجاب بادئ يطور مصېبه لتحبيه
ساره بهيام لأ إطمني هي المصېبه حصلت خلاص
مريم نعم ياختي من إمته مش دا اللي الصبح كنت بتقولي عليه كلام زي السم
ساره بمشاكسه ما محبه إلا بعد عداوه ياروما ياختي
مريم لا والله طب نامي الله يهديكي وغاصت هي في أحزانها .
فتحت ساره العبله وأخرجت الهاتف وجدته أحدث طراز وضعت به الشريحه وقامت بتشغيله وبعدها بدقيقه أعلن عن وصول رساله من رقم ما قامت بفتحها وصدمت مما قرأت ..
___
وأخيرا غاص آدم في نوم عميق من شده الإرهاق ولكن فتح روماديته بهلع عندما تكرر نفس الحلم للمره الثانيه فقد رأها تقع في بئر مظلم وتثتغيث بيه كي يخرجها فأصبحت علي حافه الهلاك ..
لم يستطيع النوم مره أخري وظل يفكر بذالك الکابوس وما يعنيه إلي أن أذن الفجر فتوضئ وأدي فرضه ودعى الله أن يجمعه بها وغاص في النوم 
____
سطعت الشمس بأشعتها الذهبيه لتعلن عن صباح يوم جديد يحمل بدايات جديده ما بين قلوب بدأت تسلك دروب العشق وقلب أرهقه الإنتظار وآخر سيعاد له النبض من جديد وقلوب أخري عادت لها الحياه ولكن تريد الإنتقام .
رواية أقدار العشق
الفصل الثامن
تسللت أشعة الشمس الذهبيه إلي غرفة ساره ففتحت زرقاوتيها ببطئ حتي تعتاد علي الضوء وتملمت في فراشها بتكاسل متذكره ليلة أمس وصډمتها من الرساله التي عرفت من محتواها انها من مازن وكانت والهانم بقي بتفتح الباب بشعرها عادي كدا أكيد مصدومه أنا شوفته إزاي كان باين من الحجاب ياأستاذه حتي بالأماره لونه ذهبي لو إتكررت الحكايه دي تاني هقصهولك مفهوم 
وقالت ودا إسمه أي إن شاء الله كله هيبان شكله مچنون بس مز ابن اللذينه
إستيفظت مريم قائله والله ما في مچنون غيرك بتكلمي نفسك
ساره طب خدي شوفي ياست العاقلين...
ومدت يدها بالهاتف فإلتقطته مريم وقرأت الرساله پصدمه هي الاخري
مريم بتعجب أي دا معناه اي بقا
ساره قولت أنا حاجه من عندي ليا حق اټجنن ولا

لأ
مريم كله هيبان بس سيبك من الهبل دا شويه وإعقلي
ساره بهزار هحاول ربنا يستر إستلقي وعدك ياسي مازن ياقمر إنت
مريم يخربيت عقلك هتجننيني أنا هقوم أشوف طنط إنتي مفيش فايده فيكي ولو فضلتي كدا هتتأخري علي شغلك
ساره أتأخر إزاي مستحيل طبعا تاكسي إستني الله يخليك
تم نسخ الرابط