الفصل الرابع من أذناب الماضي بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

يكمل ټدمير للي باقي لها.
تلك المرة تدخلت عصمتللدفاع عن ذاك الخلوق
إنت ليه مصر تحمل يوسفذنب اللي عملته بيسانيا ماجدمع إن بنتك نفسها قالت أكتر من مرة إن ده كان إختيارها وتم بكامل إرادتهاوأنا بنفسي شاهدة على يوسف وهو بيقنعها تدخل الحقوق هنا في الجنينةوبنتك اللي رفضت.
عدل علام من وضع نظارته الطبية ليوجه له سؤالا وجيه
اللي أنا مش قادر أفهمه ولا أستوعبه هو تمسكك بكلية الحقوق بالشكل المخيف ده يا ماجد! 
وتابع بجبين مقطب ودهاء 
وكأنك كنت عاوز تثبت لنفسك إنت شيء وفشلت فيه إنت أوحيت لي إن القصة أكبر من كلية كان نفسك بنتك تدخلها والقدر كان له رأي تاني!
إرتبك من تلميحات ذاك المحنك وبلحظة شعر بأنه كشف عقدة النقص التي لديه فبرغم معاملة أسرة علام الطيبة لماجد طيلة سنوات زواجه بابنتهم إلا أن شعور النقص وعدم التكافؤ بينه وبين علام باشا ونجله مثلما يلقبهما الجميع كانت حاجزا وراء شعور التقزيم الذي لم يفارقه منذ أن تعرف عليها أثناء زياراتها لوالدتها بالجامعة تلبك لينطق بحدة مدافعا عن موقفه 
هي فعلا القصة أكبر من كده بكتير قصة مستقبل وحلم هي نفسها حلمت بيه وكبر جواها وشاركتني فيه وكبرته جواياوفي الأخر إتنازلت عنه بكل سهولة علشان خاطر واحد مصمم يكمل على الباقي منها
هو حضرتك عمال تلف وتدور وتيجي عند النقطة دي تحديدا وتقف ليه...ليتابع الشاب بعدما وضع كفيه بداخل بنطاله وقد قرر وضع النقاط فوق الحروف وحسم ذاك الموضوع القاټل لكرامته اليوم 
عندي فضول تكمل كلامك قدام العيلة كلها
بلاشلانك هتزعل... قالها محذرا ليقاطعه الاخر بإصرار عجيب 
انا محدش يقدر يزعلني أنا سامعك
قال كلمته الأخيرة بإشارة من كفه للبدء لينجرف الأخر وراء فخ الشاب بمنتهى الغباء 
تمام طالما الموضوع مش فارق معاك يبقى نتكلم على المكشوف
وتابع وهو يوجه حديثه إلى ذاك الذي يرمقه بحدة كحدة الصقر 
هسألك سؤال وتجاوبني عليه بمنتهى الصدق بعيدا عن المشاعر يا سيادة المستشار 
طالعه الآخر بإيماءة ليتابع مسترسلا 
وناظر الفتى وتحدث پشماتة 
ها تحب أكمل ولا كفاية كده يا... يا باشمهندس... قال كلمته الأخيرة ساخرا ثم عاد إلى فؤاد يسأله من جديد 
جاوبني يا سيادة المستشار كنت هتوافق!
بلحظة أراد الٹأر إنتقاما لكرامته التي دهست تحت قدمي ذاك الفاقد الخلق والأخلاق ومعډوم الإنسانية متناسيا مشاعر تلك البريئة التي تقف منقسمة بين والدها وحبيبها وكلاهما يمتلك نصف القلبلينطق بكامل الثقة رافعا قامته للأعلى  
إسمح لي أنا اللي أجاوبك بدل سيادة المستشار لأن الموضوع يخصني أنا ميخصش حد غيري 
إبتسم ليستعرض بكفيه بطريقة مسرحية تحت عدم تحمل علام لما يجري أمام عينيه فأحضر له فؤاد مقعدا وساعده كي يستريح عليه 
إتفضل سمعنا 
سأله مضيقا بين عينيه 
بالنسبة للإستعراض اللي حضرتك قومت بيه من شويه وبصراحة كان هايل
وتابع مصفقا بكفيه 
شابوا حقيقي قدرت تجسد كل جرايم عيلتي وتظهرها بشكل رائع لدرجة إن أنا نفسي إشمئزيت من نفسي تخيل!
قالها وهو يميل برأسه بطريقة ساخرة ليتابع بقوة وثبات 
بس السؤال المهم واللي شاغل بالي هنا هو إيه مناسبته! 
واسترسل تحت صرخات الفتاة 
هل أنا في يوم من الأيام جيت لك وطلبت إيد بيسان منك! 
تلبك بوقفته وبلحظة اتسعت عينيه ليسأله الاخر بصوت قوي 
ما تجاوب يا دكتور
نطق محاولا الثبات برغم ما أصابه من إهتزاز الثقة 
هو لازم تطلبها صريحة مني... صاح الفتى بحدة 
امال هطلبها بالنية ولا إيه حضرتك! 
ارتبك ليكرر الفتي سؤاله بحدة أمام الجميع 
من فضلك تجاوب على سؤالي إجابة واضحة وصريحة يا دكتور
وأشار على حاله 
انا جيت طلبت بنتك للجواز! 
رمقه بنظرات كسهام ڼارية تمنى لو خرجت وتوجهت
تم نسخ الرابط