الفصل الرابع من أذناب الماضي بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

غير علمه وهذا ما أحزنه وجعله يلقي اللوم على حاله سألته پألم 
وهتعمل إيه يا علام
زفر بقوة وتحدث
مش قادر أفكر حاليا في أي حاجة نتطمن الأول على بيسان وبعدها نشوف.
بداخل القصر 
حيث يجلس أولاد فؤاد وأيضا زينة التي تجلس بارتياب ظاهر بعدما حدث بالوسط لاحظت تاج إرتجاف جسدها وبرغم أنها لا تحمل لها الكثير من المحبة وتحملها ذنب ترك يوسف للمنزل مما أحزن والدتهاإلا أنها حزنت لأجل الحالة التي عليها وتحدثت كي تطمأنها 
إنت ليه قلقانة قوي كده 
إلتفتت إليها الفتاة ليكمل زين الدين على حديث شقيقته 
اللي حصل ده خلاف عادي جدا وممكن يحصل في أي عيلة
نطقت بصعوبة ترجع لخۏفها 
أنا خۏفت على يوسف من جوز عمتك حسيت إنه ممكن يتهور ويضربه
ضحك التوأمان حتى الصغير المشاكس لتنطق الفتاة متهكمة 
خۏفتي على يوسف من أنكل ماجد 
ثم تابعت بملاطفة 
ده لو لمس يوسف بطرف صباعه بابي كان عمل منه بطاطس محمرة
نزل الصغير من فوق الأريكة ليهتف بصياح وهو يهرول إلى المطبخ وكأنه تذكر
يا زوزةأنا عاوز بطاس محمرة وعليها كاتشب
عدل زين من وضع النظارة الطبية ليتابع بجدية حديثه إلى تلك الزينة
شكلك مش عارفة قيمة يوسفوقدره في العيلةجدو علامبيعتبره صديقمش مجرد حفيد زينا.
اومأتتاج بموائمة لحديث شقيقهاحضرت عزة من الداخل ممسكة الصغير بيدها وهي تقول
تعالى هنا يا مغلبني متتحركش من جنبي لحد ما يحمروا لك البطاطس بتاعتك
أشارت للعاملة لتضع فوق المنضدة ذاك الحامل الموضوع عليه بعضا من كؤوس مشروب الليمون الباردجاورت الفتاة الجلوس وقامت بوضع ذاك المشاغب بجوارها ناولت كأس مشروب الليمون البارد للفتاة قائلة
خدي يا زينة إشربي كباية الليمون دي وإنت هتبقي زي الفل
تناولتها وارتشفت منها القليلثم شردت تتطلع أمامها لتقول
ياترى بيسان عاملة إيه
أشاحت بكفها قبل أن تنطق بلامبالاة 
شوية وهتلاقيها داخلة تتنطط زي القردة ده دلع بنات مرق
واسترسلت بثرثرة 
لو كنت شفتها قبل ما ياخدوها على المستشفى كنت فوقتها بطريقتي
سألتها تاجساخرة 
ويا ترى إيه هي طريقة دكتور عزة في الإفاقة
بصلة...نطقتها بفاه ملتوي لتجحظ أعين التوأمان في حين لم تتعجب زينة لتسألها تاج بملامح وجه مكفهرة 
بصلة 
اومات قائلة 
آه بصلة كنت هدشها وأفلقها نصين والزقها في مناخيرها كانت هتقوم تجري وترمح زي الحصان. 
تعالت الضحكات رغم ما تمر به العائلة من مشاكل لكنهم لم يستطيعوا كظم ضحكاتهم من كلمات تلك التي ما فشلت إطلاقا بإضحاكهم بجميع الأوقات.
إنشغل الأشقاء بالحديث الجانبي لتنطق زينة وهي تنظر أمامها باستغراب
أنا كنت فاكرة إن المشاكل والخناقات دي مقتصرة على الفقرا وبسلكن لما شوفت بيسان إتأكدت إن التعاسة والحزن ملهمش علاقة بالغنى والفقر
تنهدت عزة لتنطق بجدية يصاحبها أسى 
محدش خالي من الهموم يا بنتيالبيوت مقفولة على أصحابها والحيطان ياما بتداري إشربي الليمون بتاعك
توقف يوسف بسيارته أمام مدخل المشفى ليترجل متلهفا يفتح الباب الخلفي حيث تجلس الفتاة ما بين والدتها و إيثاروقد بدأت تستعيد وعيها قليلاتفتح عينيها بصعوبة لتغلقهما من جديدقابلهم فريقا من التمريض كان بانتظارهم بعدما أبلغهم فؤاد بقدومهمساعد يوسف بخروج فريال المڼهارة وكاد ان يوشك على حمل حبيبته لكنه توقف حين تذكر أن لمستها عليه محرمة أشار له فؤاد بالإبتعاد ليساعدها على الخروج من السيارة وأخذها فريق التمريض ليضعوها فوق الحامل ومنه لداخل حجرة الفحص ومعها والدتها بالخارج يقف فؤاد بجوار الفتى لينطق وهو يربت على كتفه 
متقلقش يا فؤاد أختك هتبقى كويسة
أما إيثار فوقفت بجوار نجلها تسأله وهي ترمقه بنظرات لائمة 
ليه مقولتليش إن اللي إسمه ماجد كان بيضايقك بالكلام
بقلب يئن ألما أجابها عاتبا 
هو حضرتك شايفة إن ده الوقت والمكان المناسبين
تم نسخ الرابط