أذناب الماضي الحزء الاول من الفصل السابع بقلمي روزأمين،
المحتويات
إتعمل فيا منكم ومن العيلة ميتنسيش غير بطلوع الروح.
اتسعت أعين الجميع ليهتف محمد موبخا
باين عليك رجعة إبنك الصايع قوت قلبك ونستك الحقيقة يا إجلال
طالعته دون استيعاب لحديثه ليتابع موضحا
إنت نسيتي إن نسل نصر النجس كله متحرم عليهم نزول الكفر من تاني ولا إيه!
بابتسامة ماكرة تحدثت بشبة ټهديد
عمرو اللي راجع مش عمرو اللي ساب مصر هربان من كام سنة يا حاج محمد إبني راجع شديد وعارف ناس كبرات قوي في البلد ونصيحة من أختك حاول تشتري وده لأن اللي هيعاديه هيفتح على نفسه طاقة جهنم.
فرقت نظراتها الكارهة على الجميع مسترسلة بوعيد
رمية عيالي برة البلد السنين دي كلها ليها ثمن غالي ووقت الحساب قرب وكل واحد هيتحاسب وهيدفع الدين اللي عليه
نطقت كلماتها الټهديدية وتحركت للداخل بعدما تركتهم بأفواه مفتوحة وأعين مذبهلة.
٭
وصل بسيارته الفارهة إلى البوابة الحديدية للوحدة المملوكة لوالده والمتواجدة بأحد المدن الجديدة نظر بابتسامة فخر لليافطة الذهبية المثبتة على جدران الواجهة والمدون عليها ڤيلا رجل الأعمال عاطف السرجاوي إنفتحت البوابة إتوماتيكيا ودلف بسيارته ليسرع إليه الحارس وهو يرحب بتفخيم لذاك المغرور
حمدالله على السلامة يا نبيل بيه
إبتسم بغرور ثم صف سيارته وترجل يعدل من وضع نظارته الشمسية ذات الماركة العالمية ككل أشيائه لينطق بنبرة متعالية
عاطف باشا هنا ولا لسه في الشركة يا محروس
الباشا الكبير جه من ييجي ساعة يا سعادة البيه... نطقها الرجل وهو يقف متأهبا لأوامر ذاك المتسلط وبالفعل تحدث باستعلاء
طب خد مفتاح العربية ونضفها لي من برة ومن جوة عاوزها بتزيق من كتر النضافة
واستطرد متوعدا بټهديد
عارف يا محروس لو لقيت فيها ذرة تراب واحدة ولا القزاز مش متنضف كويس ومتكروت زي المرة اللي فاتت أنا هعمل فيك إيه
ارتبك الرجل خشية من بطش ذاك الشاب وتحدث متلبكا
متقلقش سعادتك هخليها لك بتبرق زي العروسة في ليلة دخلتها
ألقى عليه نظرات احتقارية قبل أن يتركه ويتحرك صوب الداخل برغم أن جملته نالت إعجابه وفور نطقه للجملة تذكر تلك الفرسة الجامحةبيسان ولچ من باب المنزل الداخلي ليجد والديه يجلسان بردهة المنزل المتسعة والتي تحتوي على أثاث فخم يدل على رخاء وتنعم تلك العائلة تحدث بابتسامة واسعة
معقولة الباشا بجلالة قدره عندنا
ضيق عاطف بين عينيه وهو يرمق نجله قبل أن ينطق متعجبا بإسلوب إستفز الشاب وأثار استيائه
اللي يسمعك كده يقول بتقعد في البيت قوي يا اخويا ده انا وأمك بنشوفك بالصدفة ياد
تملل بوقفته ليحرك رأسه يمينا ويسارا باعتراض قبل أن ينطق ضاجرا
وبعدين يا باشا مش اتفقنا نبطل إسلوب الصنايعية ده
لم يدع له الفرصة ليكمل وقاطعه بحدة معترضا
ومالهم يا سي نبيل الصنايعية دول أجدع ناس وبعدين من فات قديمه تاه يا اخويا
قررت تلك التي تجاوره الجلوس التدخل للدفاع عن نجلها المدلل كونه وحيدها فهي وزوجها لم يرزقا بأطفال بعد أن أنجبا نجلهما الأول نبيلوترجع الأسباب لمشاكل لديها اكتفى الرجل بنجله بالرغم من ضغط عائلته ودائرة أصدقائه المقربين منه حيث حثه الجميع على الزواج بإمرأة أخرى لتنجب له عدة أبناء ليكونوا عزوة وسند له في الكبر لكنه رفض جميع المحاولات وتمسك بتلك المرأة التي ساندته وتحملت فقره ورافقته طريق المشقة حيث تزوجته وهو عامل بسيط في مجال البناء يحمل شكائر الرمل على أكتافه ويصعد به للأعلى للمشاركة في أعمال بناء البنايات المرتفعة وقد تحمل المشقة واجتهد حتى وصل لملاحظ أفراد ثم مقاول
متابعة القراءة