أذناب الماضي الحزء الاول من الفصل السابع بقلمي روزأمين،

موقع أيام نيوز

كلمته الشهيرة قولي لمامي... قالت جملتها الأخيرة وهي تهز رأسها بتهكم فقاطعتها عصمت قائلة بتأكيد 
فؤاد عمره ما هيقول لك كده بخصوص موضوع مهم زي ده هو أه بيسيب بعض الأمور تحت تصرف مامتك لكن ده في الأمور بسيطة أما بخصوص موضوع سفرك فده موضوع مهم ومستحيل بباكي يسيب القرار فيه لماما
إطلعي إتكلمي مع بابا وشوفي رأيه إيه... نطقها علام وهو يحتوي كتفها بساعده لتنطق متوسلة 
طب ما تكلمه حضرتك هو بيحبك وأكيد هينفذ أوامرك بدون نقاش
مقدرش أتدخل في حاجة ليها علاقة بتربية أبوك وأمك ليك يا تاج أتدخل يوم ما ألاقي قراراتهم هتضرك وتضر مستقبلك إنت أو أي حد من إخواتك غير كده أنا أسف. 
ربعت ساعديها وزفرت بقوة دلت على كم استيائها
٭
بالخارج 
سحبت عزة إيثار من كفها وتحدثت بنبرة عاتبة 
كده يا إيثار بقى بعد العمر ده كله بتخبي على عزة
وشملتها بنظرات ملامة 
بقى أعرف موضوع سفر الباشا زيي زي الغريب 
واسترسلت وهي تدق على كفيها 
ده أنا شكلي كان زي الزفت وهي الولية اللي اسمها سعاد بتدي أوامر لوداد علشان تطلع تجهز له الشنطة
لتتابع بنظرات مشټعلة
واللي غاظني أكتر البت الجديدة أم چيبة محزقة وملزقة اللي طلعت لنا زي الخازوق دي كمان البت يختي اتنطرت زي اللي لسعتها عقربها أول ما سمعت سعاد بتقول ل وداد تطلع ونطت في الكلام وهتطلع هي بدلها
جذبت رسغ الأخرى لتتابع هاتفة 
البت دي أنا مش مرتاحة لها يا إيثار مسهوكة كده ومش عجباني حركاتها ولا لبسها
كانت تستمع لها بعدم استيعاب لتسألها باستهجان وكأن الأخرى تهزي 
إنت بتخرفي وتقولي إيه يا عزة 
سفر إيه وشنطة مين دي اللي تتوضب!
شنطة جوزك يا ست الهوانم
لتتابع متوجسة بعدما بدأ الشك يساورها
أنا شكلي كده ظلمتك إنت باين عليك متعرفيش
هتفت بعينين متسعتين 
عزة إنت بتتكلمي بجد أنا جوزي فعلا مسافر وأنا معرفش! 
كادت أن تتحدث لكنها توقفت حين اندفعت الأخرى پجنون نحو الداخل ومنه للدرج فتحدثت الأخرى بنبرة لائمة 
منتيش ناوية تجبيها لبر يا بنت منيرة لساني نشف ودلدل وأنا بقول لك تستسمحي جوزك وتصالحيه وتنهي الخناقة اللي مش باين لها أخر دي إبقي خلي بقى كرامتك تنفعك لما ينفيك ويستغنى عنك واحدة واحدة.
صعدت إيثار عدة درجات لتتوقف بعدما استمعت إلى صوت والد زوجها الرزين 
تعالي يا إيثار عاوز أتكلم معاك في موضوع مهم يخص تاج
ابتسمت الفتاة ولكن سرعان ما زالت البسمة وتجهم وجهها حين استمعت لتلك التي انطلقت على الدرج كطلقة المدفع لتتحدث وهي تتسلق الدرج على عجلة من أمرها
هشوف فؤاد وانزل لحضرتك تاني يا بابا
هتفت الفتاة بطريقة حانقة 
شايف يا جدو علشان تعرف إني أخر إهتمامات مامي
بلاش إفترى يا تاج مامتك واخدة بالها منكم كويس... جملة قالتها عصمت لتهدأت روع الفتاة لتتابع حين لمحت عزة تلچ من الباب 
هاتي واحدة من البنات تشيل مالك وتاخده على أوضته يا عزة
تحت أمرك يا دكتورة...وتابعت متعللة
أنا والله لولا الغضروف اللي عندي كنت شيلته أنا.
بالأعلى 
قبل قليل 
داخل الغرفة الخاصة بفؤاد وزوجته خرج من الحمام مرتديا مئزره الخاص بالإستحمام تتدلى قطرات المياه من شعر رأسه لتنزل على صدره العريض بطريقة ملفتة للنظر من يراه يقسم بداخله أنه لم يتعدى الثلاثين من عمره بعد من شدة جاذبيته وجسده الرياضي فمازال يحافظ على رشاقة جسده باتباع الرياضة دوما وقف أمام مرآة الزينة وأثناء ما كان يقوم بتصفيف شعره استمع لقرع فوق
الباب وبعد السماح للطارق ولچت تلك الفتاة هند وتحدثت بنبرة رقيقة واحترام
مساء الخير يا باشا مدام سعاد بعتاني علشان أوضب لحضرتك الشنطة.
أشار بكفه دون الإلتفاف وتحدث وهو يتابع تصفيف شعره 
إدخلي
إلتفت وأمسكت الباب إستعدادا لإغلاقه ليباغتها صوته الحاد
إنتهى الجزء الأول 
إنتظروني بعد قليل مع الجزء الثاني.

تم نسخ الرابط