أذناب الماضي الحزء الاول من الفصل السابع بقلمي روزأمين،

موقع أيام نيوز

داخل قصره بعدما لان قلبه لدموع الفتاة وتوسلاتها وباتت تتحدث عن حاجتها الملحة لهذا العمل.
وقفت عزة لتنطلق إلى الخارج تبحث عن تلك المغيبةإيثار وجدتها تجلس بجوار والداي زوجها وأولادها الثلاث زين الدين تاج المشاغب مالك نطقت بنبرة أظهرت كم توترها 
تعالي معايا عوزاك في حاجة مهمة 
قطبت جبينها وسألتها متعجبة 
فيه إيه يا عزة 
مفيش كنتي عاوزة أخد رأيك في حاجة تخصني...قالت جملتها بجدية نطقت عصمت وهي تحس زوجة نجلها للذهاب 
قومي معاها وشوفيها عاوزة إيه 
نهضت لتنطق بتهذيب 
بعد إذنكم 
خرجت معها إلى الحديقة فالتصقت تاج بجدها وارتمت داخل أحضانه وهي تقول بدلال مفرط 
جدو هو أنا قولت لك النهاردة أنا بحبك قد إيه
يحفظ طباع حفيدته ويحفظ شخصيتها عن ظهر قلب أشار بكفه لينطق بمداعبة 
سيبك من الكلام ده وهاتي من الأخر وقولي عاوزة إيه يا بكاشة
ابتعدت لتتطلع عليه وهي تسأله بإندهاش مفتعل 
إنت تعرف عني إني بكاشة يا جدو 
ضحكت عصمت وتحدثت بما أكد حديث زوجها 
هو جدك بس اللي يعرف يا تاج العيلة كلها عارفة إنك بكاشة ودلوعة
تعالت ضحكات زين ومالك الذي تحدث بكلمات تصاحبها قهقهة ساخرة 
يا بكاشة يا عيوطة يا تاج
مطت شفتيها وربعت ساعديها بحدة ثم نطقت وهي تتطلع على جدها تشتكيه بملامة 
عاجبك تريقة زين ومالك عليا دي يا جدو
لم يرق لعصمت اتهامها لتؤأمها الخلوق فتحدثت بنبرة عاتبة
هو زين يا حبيبي نطق بحرف واحد !
قولي لها يا نانا...نطقها ذاك الرزين لتهتف الفتاة باستياء 
وهو ضحكه عليا ده مش تريقه ولا الاستاذ مالك وخفة دمه اللي مغرق القصر فيها
أخرج الصغير لسانه قاصدا إغاظتها وبالفعل حصل على ما أراد فاستشاطت الفتاة 
قرر علام التدخل كي يفض ذاك الڼزاع قبل أن يحدث ويتحول لمشادة كلامية وحرب شرسة فابتسم للفتاة وهو يربت على كفها باحتواء 
سيبك منهم وقولي لي عاوزة إيه من جدو يا حبيبتي
تبسمت وظهر عليها الارتياح ثم نطقت متحمسة 
المدرسة عاملة رحلة لانجلترا هيقعدوا هناك إسبوعين بس
وتابعت وهي تمرر كفها فوق صدره بحنان 
ممكن تسمح لي أروح أنا وزين
إتكلمي عن نفسك لو سمحتي...نطقها زين وهو يعدل من وضع نظارته الطبية ليتابع مسترسلا بعملية ووقار وكأنه رجلا تخطى الثلاثين من عمره 
أنا الفكرة نفسها غير مطروحة للنقاش بالنسبة لي
تكلمت بلطف ولين كي تستحوذ على قلب شقيقها فيقتنع 
ليه يا زين كل أصحابنا رايحين وصدقني هننبسط جدا
وتابعت بعينين متوسلة
بليز يا زينو توافق
أشار بكفه بحزم 
متحاوليش وياريت توفري الجدال لأنه مش هيفيد حد فينا غير إنه هيرهق عقلك ويستنفذ طاقتك وطاقتي
وتابع بجدية وصرامة 
أنا واخد قراري والأمر محسوم بالنسبة لي وزي ما سبق وقولت لك غير مطروح للنقاش
إنت سخيف زيك زي أخوك بالظبط...قالتها بانفعال شديد فقاطعتها عصمت هادرة 
تاج نقي ألفاظك وإنت بتتكلمي مع إخواتك
تثاوب الصغير فحملته عصمت فوق ساقيها وسألته بحنو يقطر من نبراتها 
إنت عاوز تنام يا حبيبي 
أومأ برأسه وهو يقاوم فتح أهدابه أخذته بأحضانها ليغلق جفنيه سريعا بعد أن قامت بتقبيل وجنته الناعمة وهي تبتسم وتقول 
يفضل يتشاقى طول اليوم وفي لحظة ينام على نفسه
ضحك زين وهو يقول 
من يومين كان طالع من المطبخ وببص لقيته جري هنا على الكنبة واتمدد جنبي و في لحظة لقيته راح في النوم
ضحك الجميع فلاحظ علام ڠضب تلك الحانقة فتحدث بهدوء 
إنت فاتحتي بابي في موضوع الرحلة دي 
هزت رأسها ونطقت بيأس 
لا لأني عارفة إنه هيقول لي
تم نسخ الرابط