أذناب الماضي الحزء الاول من الفصل السابع بقلمي روزأمين،

موقع أيام نيوز

كده إلا لما نشوف أمارة والبنت توافق على سي نبيل بتاعك
هتوافق يا بابا وقريب جدا...قالها بثقة عالية ليتابع مسترسلا بابتسامة 
جهزوا نفسكم لزيارة سيادة المستشار علام زين الدين قريب قوي.
٭
مع غروب شمس اليوم داخل مطبخ قصر علام زين الدين يلتفتن العاملات حول الطاولة المستديرة المتواجدة بالمنتصف يحتسين مشروبا باردا صنعته إحداهن ليتمتعن به في وقت راحتهن صدح صوت ذاك الهاتف المعلق بالحائط والخاص بخدمة ساكني القصر تحركت السيدة سعادلتجيب بجدية ورأس مرفوع 
ألو
أجابها فؤاد من غرفته الخاصة 
إبعتي لي حد من عندك يوضب لي شنطة هدوم تكفي تلات أيام سفر يا سعاد
بمنتهى العملية أجابته 
تحت أمر حضرتك يا سيادة المستشار حالا وداد هتكون عندك
قاطعها بهدوء 
بلاش الوقت
توقف عن الحديث لينظر بساعة يده ثم تابع
إبعتيها كمان نص ساعة بالظبط أكون خلصت الشاور بتاعي علشان أشوف الهدوم اللي هتحطها وأقول لها على كام حاجة معينة
أوك يا باشا. 
أغلق معها ليلچ إلى الحمام مباشرة أما بالمطبخ انهت المكالمة لتنطق بنبرة جادة 
وداد جهزي نفسك بعد نص ساعة بالظبط هتطلعي لفؤاد باشا علشان تجهزي له شنطة هدومه
باغتتها عزة بسؤالها المتعجب 
شنطة لإيه يا مدام سعاد!
سحبت المقعد لتعود للجلوس من جديد ثم تحدثت بجدية 
الباشا بيقول إنه مسافر يومين 
اتسعت عيني الأخرى لتقول بشرود 
إيثار مجابتليش سيرة الموضوع ده يعني! 
وتابعت وهي تحتوي فكها بأصابع يدها
وبعدين من إمتى الباشا بيخلي حد ېلمس هدومه غيرها!
شملتها سعاد بنظرة ساخرة وهي تقول متهكمة 
وهي الهانم لازم تقدم لك تقرير عن كل حاجة بتحصل معاها ولا إيه يا ست عزة!
ضحكت العاملات ساخرة من عزة مما جعلها تستشيط ڠضبا لتقول بنبرة حادة وعيني تطلق شزرا 
أه يا حبيبتي كل صغيرة وكبيرة في حياتها بعرفها
قاطعتها بلهجة حماسية تلك الفتاة الجالسة بينهن والتي انضمت حديثا لفريق العاملات 
إسمحي لي حضرتك أطلع أنا أوضب الشنطة لسيادة المستشار
تطلعت عليها وداد وقبل أن تعترض تابعت الأخرى بنبرة ماكرة 
وداد يا حرام تعبانة طول اليوم من التنضيف ومن حقها ترتاح شوية
إبتسمت وداد لتتحدث بارتياح بعدما نال إسلوب الفتاة على استحسانها 
خلاص يا مدام سعاد خليها تطلع هي بدالي أنا فعلا حاسة بتكسير في كل جسمي ومحتاجة ارتاح وكمان مش هقدر أطلع السلم
إبتسمت الفتاة بمكر لنجاح مخططها لتنطق سعاد بجدية 
مفيش مشكلة إطلعي بدالها
لتتابع وهي تشير بسبابتها بتحذير شديد 
بس خلي بالك كويس وبلاش تعملي فوضى وإنت بتسحبي الهدوم من الدولاب وتلبسي القلفز لأن الباشا مبيحبش حد ېلمس هدومه
وأكملت مسترسلة باستغراب
المفروض إن إيثار هانم هي اللي بتجهز له شنطته بس إحنا بنفذ الأوامر
ضيقت عزة بين حاجبيها وهي ترمق الفتاة بنظرات ثاقبة تلك الفتاة في بداية العقد الثاني من عمرها الثالثة والعشرين تدعى هندتمتلك وجها حسن وجسد متناسق أنثوي من الدرجة الأولى صاړخة الجمال كما يطلقون على شبيهاتها حضرت عن جديد إلى القصر لتعمل به بعد أن فقدت عملها في منزل المهندس أحمد الزين بعد أن قامت نجوى زوجة أحمد بطردها أمام الجميع بأحد التجمعات العائلية بعد أن تعرقلت ساق الفتاة في مما جعلها تقع على وجهها ويقع معها طقم الكؤوس التي ورثته تلك النجوى عن والدتها مما جعل الډماء تغلي بعروقها وټنفجر لتهجم على الفتاة وكادت أن ټصفعها لولا تدخل أحمد وعلام وفؤاد وقد أصرت على طردها بكثيرا من التعنت بكت الفتاة بشدة وكادت تتوسلها دون فائدة مما جعل علام يتدخل ويأخذ الفتاة لتنضم للعاملات
تم نسخ الرابط