أذناب الماضي الحزء الاول من الفصل السابع بقلمي روزأمين،

موقع أيام نيوز

بسيط ومع الصبر والعزيمة أصبح مالك لشركة تعد من أكبر شركات المقاولات في الدولة واجه الكثير من الضغط بشأن الزواج بأخرى وعلى العكس دعم إمرأته وتمسك بها لأبعد حد تحدثت السيدة وتدعى ناهد والتي تنتهج طريق نجلها في الكبرياء والتمسك بالمستوى المعيشي الذي انتقلوا إليه مؤخرا 
نبيل عنده حق يا عاطف إحنا اتنقلنا نقلة كبيرة قوي لما جينا هنا في الكمبوند ولازم نبقى شبه العالم اللي ساكنين حوالينا.
بالظبط يا ماما ده اللي أقصده... ليتابع شارحا الوضع الحالي 
لازم تتعامل على إنك عاطف باشا السرجاوي رجل الأعمال اللي بيمتلك شركة من أكبر شركات المقاولات في البلد
لم يجيبه بتلك النقطة بل انتقل لموضوع أهم وأعظم بالنسبة له
سيبك من الكلام اللي مبيأكلش عيش ده وخلينا في المهم
طالعه نبيل بجبين مقطب وترقب شديد ليهم هو بسؤاله بطريقة أظهرت مدى تعجله لاتمام الموضوع
فاتحت البت حفيدة المستشار بجوازكم زي ما قولت لي 
حك ذقنه وابتسم بتسلي حين تذكر نظراتها الزائغة التي صوبتها عليه عندما كانت تتجه إليه هاربة من حبها الضائع اقترب عليها وسألها تحت نظرات يوسف التي تقدح شررا لو خرج لحول المكان برمته إلى شعلة متوهجة من الڼار
إنت كويسة
دون وعي منها أومأت برأسها مما شجعه ليتمادى بسؤالها
لو مش قادرة تسوقي أنا ممكن أوصلك بعربيتك لفيلتك وبعدها هبقى أرجع أخد عربيتي
ميرسي يا نبيل أنا كويسة وهسوق عربيتي بنفسي...قالتها بحدة وملامح وجه حادة ليسألها للتأكيد
متأكدة! 
أومأت للتأكيد فتحرك يسبقها بخطوة حتى اقترب على سيارتها وقام بفتح بابها بطريقة أظهرت كم تحضره ورقيه ساعدها حتى استقلت مقعدها ثم أغلق لها الباب بعدما سألها ما إذا كانت تحتاج لشيء فشكرته بابتسامة ساحرة أرادت بها إضرام نيران الغيرة داخل قلب ذاك الذي يصوب نظراته الڼارية باتجاهها تطلع نبيل صوب ذاك الجالس بسيارته يختبيء خلف زجاجها المانع للرؤيةالمفيم وابتسم بخبث كذئب انتصر على فريسته بالمكر والتخطيط والدهاء 
فاق من شروده على صوت والده الذي صدح بحدة وهو يسأله متعجبا 
ما تنطق يا ابني مالك متنح ومنشكح كده ليه!
ضحك بكبرياء قبل أن يجيب بنبرة يملؤها الغرور 
يا حبيبي أنا قولت لك قبل كده إعتبر الموضوع منتهي
ثم استرسل رافعا قامته بكبرياء 
مفيش بنت لحد اللحظة اللي أنا واقف فيها قدامك دي قدرت تقاوم سحر ورجولة نبيل السرجاوي
رمقه بنظرة مقللة ليسأله بطريقة سوقية
طول عمرك كلمنجي ومش فالح غير في الكلام الفاضي أنا عايز فعل يا حبيبي عاوز النسب ده يحصل بأي طريقة علشان أقدر أستفاد في شغلي من جد البت دي وخالها
أخذ يقلب عينيه بضجر إعتراضا على طريقة والده المخزية في الحديث بينما ضيقت ناهدبين حاجبيها لتبادر باستغراب بسؤال زوجها 
ودول هيفيدوك في إيه يا عاطف!
دول وكلاء نيابة على كلام نبيل
ولو وكيل النيابة السالك مفادكيش في تسهيل الدنيا والشغل مين هيفيدك يا ناهد! وبعدين دول مش أي وكلاء نيابة والسلام...نطق جملته الأخيرة بانتشاء وعينين متسعة أظهرت مدى جشعه
ده الراجل الكبير طلع منصبه كبير قوي ولما سألت عليه المحامي بتاع الشركة عندي قال لي إنه مترشح يمسك بعد النائب العام لو يعني النائب ساب منصبه لأي ظروف
كان يتطلع إلى والديه بابتسامة وانتشاء واضعا كفيه داخل جيبي بنطاله متطلعا بعينين تقطر غرورا كعادته في حين زادت ابتسامة ناهد التي تطلعت لنجلها بافتخار لتنطق بكثيرا من الزهو 
نبيل إبني طول عمره شاطر وبيقع واقف وكل البنات ھتموت عليه
طالعها مقوسا فمه لينطق بطريقة تهكمية 
متتفرديش وتتني قوي
تم نسخ الرابط