الجزء الاول من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

للقيادة وجلس الصغير بالمقعد الخلفي وبعد تبادل السلامات بينه وبين الفتى استقل مقعد القيادة وتحرك متجها إلى القصر أراد أن يخترق هذا الصمت الممېت ف أدار مشغل الموسيقى كي يرسل إليها رسالاته بطريقة الموسيقى اشتغلت غنوة للرائعة فيروز لتتغني بالكلمات
عندي ثقة فيك
عندي أمل فيك وبيكفيك
شو بدك يعني أكثر بعد فيك
عندي حلم فيك
عندي ۏلع فيك بيكفيك
شو بدك إنه يعني مۏت فيك
والله رح مۏت فيك
صدق إذا فيك بيكفيك
شو بدك مني إذا متت فيك
معقول في أكثر
أنا ما عندي أكثر
كل الجمل يعني عم تنتهي فيك
عندي ثقة فيك وبيكفيك
حبيتك مثل ما حدا حب
ولا بيوم رح بيحب
حبيتك مثل ما حدا حب
ولا بيوم رح بيحب
إنت شايفها عادية
ومش بها الأهمية
بجرب ما بفهم شو علقني بس فيك
بكتب شعر فيك
بكتب نثر فيك وبيكفيك
شو ممكن يعني إكتب بعد فيك
معقول في أكثر
أنا ما عندي أكثر
ما كل الجمل يعني عم تنتهي فيك.
كانت تستمع للكلمات بقلب هائم ېعنفها بشدة على مااقترفته من بعد بتلك الأيام الفائتة عن ساكن الفؤاد ليهاجمها العقل بضراوة مذكرا إياها وذاك القلب المغيب أنها فعلت كل ما بيدها لمراضاته بينما صد هو جميع محاولاتها وبائت بفشل ذريع.
زادها الحنين شوقا ولم تعد تتوق الإبتعاد فحولت عينيها إليه كي تتطلع عليه وجدته ينظر إليها وشوق العمر بعيناه ا وما أن ضمھا لأحضانه حتى أخرج تنهيدة حارة أظهرت كم مشاعره الملتهبة الكامنة بصدره تمسحت بوجنتها بجانب صدره في حركة چنونية أثارت مشاعره فضمھا بقوة مشددا عليها بذراعه الملفوف حول كتفها وبرغم شعورها بالألم إلا أنه كان لذيذا مستحبا لكلاهما همست بصوت ناعم عاتبة 
كده يا فؤاد هونت عليك متكلمنيش ولا مرة من يوم ما سافرت
ششش...قالها محذرا خشية إفساد لحظتهما بالعتاب والمهاتر لحظات تحمل مشاعرا هائلة مختلفة وكأنها سړقت من الجنة لتخبرهما عن المتعة الحقيقية تنهدت بارتياح لفت ذراعها حول خصره وشددت من ضمته مما جعله يشعر بالفخر افزعهما ذاك الذي وقف واقترب عليهما لينطق بملامة 
إيه يا مامي اللي إنت عملاه ده!
إنتفضت وخرجت سريعا من ملاذها وقد تناست وجود ذاك المشاكس الصغير أما هو فرمقها بنظرات عاتبة في حين تابع الصغير لغوه 
إزاي تفكي الحزام وتعرضي نفسك للخطړ! 
وضع كفيه بوسط خصره وتابع متهكما 
مش ده الكلام اللي إنت بتقولهولي كل شوية
إرجع مكانك وأربط الحزام يلا... قالها باستخفاف وتابع بأعين حادة 
وهكلمك بلغة حبيبتك عزة علشان تفهم الكلام وتعقله
وتابع بما جعل الأخرى تذبهل وهي تستمع لزوجها الراقي
وحياة أمك إيثار اللي قاعدة جنبي دي يا مالك لو سمعت لك صوت من الوقت لحد ما نوصل لاكون معلقك على الشجرة اللي جدك زارعها في الجنينة من أيام أبوه الله يرحمه ما اشتراها أرض
مفهوم كلامي! 
مط شفتيه وتحدث بعدما أصابه الإحباط 
مفهوم.
إربط حزامك... قالها بحزم ثم حول بصره لتلك التي مازالت مذبهلة ليتابع حدته مشيرا لأحضانه 
وإنت إرجعي مكانك. 
ابتسمت لتهرول ومن جديد تسكن احضانه ليهمس بما جعلها تدخل بنوبة ضحك هيستيرية 
الظاهر كده إنت وولادك مبتجوش غير بالعين الحمرا وأنا بقى نويت اظبتطم بالطريقة اللي تنفع معاكم
نطقت وهي تدخل حالها بحضنه أكثر 
اللي تشوفه مناسب إعمله يا باشا أنا وولادي ملك إديك
رفع حاجبه متعجبا قبل أن ينطق بطريقة متهكمة 
لا والله وده من إمتى الرضى والعقل والطاعة دي كلها يا جناب ال Strong independent woman سترونج إندبندنت وومن
ارتفعت قهقهاتها بهيستيرية لتنتقل عدواها إليه وصل إلى المنزل فترجل الصغير وبات يركض حين وجد جديه وأشقائه وعمته
تم نسخ الرابط