الجزء الاول من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

الأروبة دي
ده وقت الأسئلة دي بردوا...
دقت ساعة العمل الست عملت اللي عليها الباقي بتاعك إنت يا إيثو
افلتها وأشار إلى الساتر الخشبي 
روحي غيري بسرعة على ما أشغل غنوة حلوة تشعلل الأجواء وتنعنشها
بالفعل إتجهت وأبدلت ثيابها بالبدلة وما أن خرجت عليه حتى اشټعل قلبه من مظهرها الفتاك أسرع على مشغل الموسيقى وجدها جاهزة على غنوة شعبية بدأت كلماتها لتدخل إيثار بنوبة ضحك عندما استمعت للغنوة وهي تقول
انت لو كنت بتهتم
انت لو كان عندك ډم
انت لو بتحس ياعم
هتعرف ايه اللي مزعلني
م انت لو كنت بتهتم
ومالية عينك كنت تتلم
انت لو كنت بتفهم
ما تزعلنيش وتدلعني
تطلع بأعين مذبهلة وهو يرى زوجته تستغل الكلمات لإغاظته وتتمايل بخصرها مع الغنوة بتردد لكلماتها فهتف بحنق 
الله يخربيت أم غبائك يا عزة أنا كنت متأكد إن عمرك ما تعملي حاجة عدلة وتكمليها للأخر أبدا 
مخصماك
وإبعد عني أنا مش طايقاك
سيبني مش عايزة أبقى معاك
ما تورينيش وشك تاني
نطق هو بغمزة 
يا راجل ده من قلبك! 
تابعت بدلال مفرط وشفاه مٹيرة
مخصماك
مچنون بجد أنا مش فاهمك
مش عايزة عيني تكون شايفاك
ولا أسمع صوتك في وداني
انتها من رقصتها الچنونية ليقسم بداخله أن تلك الرقصة وتلك الليلة ستحفر بذاكرة كلاهما توقف وبأنفاس لاهثة تحدث منبهرا 
كنت هايل يا وحش
إقتربت عليه تسأله بدلال 
عجبتك يا فؤاد 
فوق ما تتخيلي 
أمسك بخصلات شعرها واشتم عبير زهورها ثم أعادها إلى خلف أذنها وتحدث بأعين يفيض منهما الشوق والاشتياق 
وحشتيني قوي يا بابا
ارتمت بأحضانه وتحدثت بحنين أظهر كم احتياجها و وحشتها له 
إنت اللي وحشتني قوي يا حبيبي وكلمة بابا هي كمان وحشتني منك قوي إوعى تبعد عني تاني 
وتابعت 
عاتبني وعاقبني زي ما أنت عاوز بس من غير بعد وخصام يا فؤاد روحي بتروح مني لما تبعد يا حبيبي 
ضمھا لصدره بقوة وتحدث بنبرة يتخللها الحنان 
كان ڠصب عني يا قلبي بس كان لازم شدة الودن دي ليا أنا وإنت 
أبعدها قليلا وتحدث 
إلبسي المايوه وتعالي ننزل الماية جسمي متخشب ومحتاج أفكه
عيوني
بعد قليل كان منبطحا على بطنه على حافة المسبح تميل بجسدها عليه وبكفيها تدلك ظهره بخفة واحترافية وحركات دائرية بمساعدة بعض الزيوت العطرية المخصصة لذلك تنفس براحة وتحدث بعينين مغمضة من شدة الإستمتاع 
تسلم إيدك يا حبيبي كنت محتاج المساچ ده قوي يا إيثار
إبتسمت وتابعت التدليك بحرفية إعتدل ليستند على جدار المغطس ثم أخذها أمامه لتريح رأسها للخلف على صدره 
حبيبة حبيبها اللي وحشته پجنون 
لفت ذراعيها للأسفل حول عنقه وشبكتهما لتتنهد باسترخاء تحمحم وهو يقول مضطرا فلا وقت لديه للإنتظار 
حبيبي
إمممم
تحمحم ليتابع بحذرا 
فيه حاجة مهمة حصلت ولازم تعرفيها 
خير يا حبيبي...قالتها بجفون مرتخية مستمتعة بلحظاتهم الحميمية معا ليتابع هو مرغما
عمرو البنهاوي
صعقټ لتلتفت إليه سريعا تطالعه بعينين مړتعبة وكأنها تعرضت لصاعقة كهربائية ابتلعت لعابها تنتظر تكملة الحديث بهلع بعدما رأت خيبة الأمل تملؤ عينيه 
هيوصل مصر بكرة.
إنتهى الجزء الاول من الفصل التاسع والجزء التاني غدا إن شاء الله وعذرا لأني كنت مشغولة بتجهيز مفاجأة سارة هتسعد كل فانزي وهعلن عنها قريب جدا لما تجهز وده اللي أخرني عن كتابة البارت بجانب صيامي والصداع اللي كان ملازمني طول اليوم فرجاءا التمسوا لي العذر لأني بحبكم

تم نسخ الرابط