الجزء الاول من الفصل التاسع أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
فريال وبيسان يجلسون بالحديقة بانتظارهم هرول وتحدث لجده
بابي جه من الغردقة يا جدو
ادخله بأحضانه وتحدث بعدما قبل وجنته
ما أنا عارف يا حبيبي هو جه هنا الاول ولما عرف إنك مش موجود راح لك المطعم على طول
رفع ذراعيه لينطق باستعراض وهو يرمق شقيقته بغيظ
علشان وحشته كتير أصلا بابي بيحبني أكتر حد في الدنيا
سخيف...نطقتها تاج لإغاظته فمد شفتيه لاغاظتها اتجهت جميع النظرات إلى فؤاد حيث ترجل من سيارته وتوجه إلى الباب الأخر يفتحه وما أن خرجت خليلة الروح أظهر للجميع انتمائها له وبأن مدة الحړب بين الحبيبن قد انتهت إبتسمت عصمت وتنهدت براحة وهي ترى ابتسامة نجلها تملؤ وجهه وتنير عيناه قطع شرود الجميع صوت الصغير الذي صدح
چو حبيبي بيسلم عليك يا جدو
وأشار مكملا بسبابته نحو عصمت تحت إهتزاز قلب بيسان
وعليك يا نانا وعليك يا زين وعليك يا عمتو
وتوقف عند وصوله لشقيقته لينطق برخامة وهو يهز رأسه نافيا
مجبش سيرتك لاء
والله يا مالك لو مبطلطش إسلوبك السخيف ده لاقول ل بابي ... قالتها بحنق ليتدخل فؤاد الذي اقترب عليهم
فيه إيه يا تاج مالك ومال أخوك
انتفضت من مقعدها وتحدثت وهي تهرول لترتمي بأحضانه بدلال
طول الوقت بيضايقني يا بابي.
مساء الخير... قالتها إيثار بوجه بشوش ليرد الجميع تحيتها
وبعدين في دلعك ده يا تاج...جملة تحذيرية نطقتها عصمت بحزم لتتابع وهي تنظر لنجلها الحبيب
بابي لسه راجع من السفر ومحتاج هدوء بطلي دوشة ومناقرة في أخوك الصغير
لم تعير لحديث جدتها اهتمام وتحدثت وهي تتحسس ذقن ابيها بدلال مفرط
وحشتني قوي يا بابي
إبتسم وقبلها
وإنت كمان يا حبيبتي
وهنا ترك كلتاهما لترتمي الفتاة بأحضان والدتها بينما اتجه فؤاد إلى شقيقته التي حضرت لاستقباله هي وابنتها عندما علمت بعودته من خلال مهاتفة والدتها لها احتضنها وتحدث مربتا على ظهرها
إزيك يا فيري عاملة إيه يا حبيبتي
أنا بخير يا فؤاد حمدالله على سلامتك... نطقتها بنبرة هادئة خالية من المرح كعادتها السابقة حزن الجميع لأجلها فمنذ ذاك اليوم المشؤوم تبدل حالها وكأنها أصبحت إمرأة أخرى إمرأة فاقدة للشغف والحياة كما عاهدها الجميع من ذي قبل ضمھا إليه وتحدث بحنو ليحتويها
الله يسلمك يا حبيبتي
طالع الفتاة التي تقف تنتظر دورها وهي تتحدث بمرح
أنا واقفة مؤدبة اهو ومستنية دوري
على صوت ضحكاته ليقول وهو يفتح ذراعيه بحنان
يا حبيبي إنت الدور يجي لك لحد عندك
ارتمت لتتنعم بحنان خالها الذي طالما كان لها الأب الحنون المستمع المراعي ابتسمت وشددت من ضمته ثم تحركت إلى إيثار التي احتضنتها بقوة فتحدثت الفتاة معتذرة
أنا آسفة علشان بطلت أجي أقعد معاك زي الاول
متتأسفيش أنا عذراكي ومقدرة اللي إنت فيه بس حاولي ترجعي معايا زي الاول لأن وجودك فارق لي جدا
وتابعت والحزن سكن عينيها
كفاية عليا بعد يوسف يا بيسان
أصاب الۏجع قلبها البريء عند ذكر اسم الحبيب فتنهدت پألم نحر قلب الاخرى على حال المغرمين
أمسك كفها واتجه ليجلس بجوارها وبدأ الجميع بخلق أحاديث خرجت عزة خلف تلك العاملة هند والتي صدمت من مشهد جلوس الزوجين بجوار بعضيهما ومازاد اشتعالها هو الحديث الجانبي الدائر بينهما والضحكات الناعمة الظاهرة للأعمى تقدمت بالحامل ومالت عليه لتنطق بنعومة ونظرات مبتسمة
حمدالله على سلامتك يا باشا إتفضل العصير
شعر بعصبية زوجته من خلال تشنج كفها المتشابك مع خاصته بينما بدأت بعصره دون إدراك فعلى الفور تحدث بحدة متجاهلا لطف حديثها
مش عاوز.
والټفت إلى عزة متجاهلا وقوف
متابعة القراءة