الفصل العاشر أذناب الماضي بقلمي روز امين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل العاشر
أذناب الماضي
_أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
داخل مسكن يوسف
يجلس بجوار شقيقته يقابلهما والدته وزوجها انتهى فؤاد من سرد جل ما توصل إليه من أخبار عن والدهما لينطق يوسف ساخرا
يعني الباشا كان عايش حياته بالطول والعرض في فرنسا سايبنا إحنا نسدد في فواتيره القڈرة وندفع تمن إنحرافه وإجرامه وهو داير يحب ويتجوز وكمان يخلف
صمت الجميع وقلوبهم تتمزق على قهرة الشاب وحديثه الموجع تابع بقلب نازف
طب راجع ليه مكفهوش إنه دمر لنا كل اللي فات من حياتنا جاي يكمل على اللي باقي من صبرنا وقدرتنا على مواجهة المجتمع !
طالعت صغيرها وبعينين يملؤها الۏجع تحدثت
مش أنا قولت لك يا ابني ظهوره المفاجيء وإنه يطلب رقمك من عمك حسين ده أكيد وراه مصېبة
دقت فوق ساقيها وتابعت بدموع قطعت بها نياط قلب الشاب
واللي حسبته لقيته يا يوسف أبوك راجع علشان يدمرك ويدمر نفسيتي من جديد وكأن مكفهوش اللي عمله فيا طول السنين اللي فاتت جاي علشان يكمل علينا كلنا
إيثار... قالها فؤاد بحزم ونظرات شزرة جراء غضبه الحاد من ظهورها بهذا الهوان أمام الشباب والفتاةنطق يوسف لتهدأتها
ممكن تهدي يا ماماأنا مش فاهم حضرتك عاملة كل ده ليه أنا وبابا جنبك ومش هنسيبك لحظة
وتابع بعينين تطلق حمما بركانية
وأنا مش هسمح له يقرب منك بأي شكل من الأشكال
الكل غافل عن الفتاة وما أصاب داخلها من زعزعة وحسرةكانت تنظر أمامها بنقطة اللاشيءوبدون مقدمات تحدثت بشرود
لما عمي حسين إضطر يسيب البلد وقرر ياخدنا معاه على مصرمرات عمي راحت البيت الكبير وخدت معاها كل ألبومات الصور
وتابعت وهي تقطم أظافر يدها بتوتر
ولما كبرت ودخلت الإعدادية وبدأت أوعى لنفسي خدت الألبومات وقعدت اتفرج عليهم لقيت صور للعيلة كلها مع بعض جدي وجدتي واعمامي وكل ولادهم
تنهدت لتسلط بصرها على أخاها وتابعت
لقيت لك صور كتير قوي يا يوسف مع جدي وجدتي ومعاه كان حاضنك وبيبص لك وهو فرحان وصور تانية وهو بيلاعبك بلعب عمره ما فكر يجيب لي منها
ابتسمت ساخرة لتكمل مسترسلة
المشكلة مش في اللعب الغريبة إني ملقتش ولا صورة بتجمعني بيه!
ضحكت والألم ينخر بعمق قلبها
بعد كده فهمت وعرفت اللي عمي ومراته خبوه عليا علشان ما اتقهرش وأحس بالعاړ
تابعت بإبانة
لما خالتي بدأت تسأل عليا بعد سنين من سفري مصر مع عمي وجابت بنتها معاها علشان أتعرف عليها اتصاحبنا وبقينا بنتكلم كتير في التيلفون
صمتت لبرهة لتنظر أسفل قدميها ثم استرسلت بما أذهل الجميع
وفي مرة وإحنا بنتكلم فتحت لها قلبي وقولت لها على اللي جوايا وتاعبني وكتر خيرها عرفتني اللي جاوب على كل أسألتي اللي كانت محيراني
صمتت لبرهة لتنساب دموعها وكأنها أنهار لتتابع بقلب ېصرخ ألما
وعرفت إني كنت بنت الخطيئة لإبن الحسب والنسب عمرو البنهاويبنت الڤضيحة ولعڼته في الدنيا اللي كان بيحاول يغمض عينيه عليها علشان ميفتكرهاش
إحتوى كف شقيقته وضمھ بقوة كي يشعرها بالاحتواء نطق بصوت ضعيف
كفاية يا زينة اسكتي يا حبيبتي
تطلعت إلى إيثار الباكية لأجل الفتاة وتحدثت پانكسار
حقك عليا يا خالتي واحدة غيرك مكنتش سمحت لابنها يقعدني معاه أبدا ولا حتى قبلت تشوفني قدامها
وقفت وتحركت صوبها لتجاورها الجلوس ثم ضمتها لاحضانها وباتت تربت على ظهرها قائلة
إوعي تتأسفي بالنيابة عن حد يا زينة إنت ملكيش ذنب في أي حاجة حصلت ومحدش