الفصل العاشر أذناب الماضي بقلمي روز امين
يحاول يعلي على التاني تحاولوا تتحدوا وكل واحد يثبت جدارته في حتته
وتابع بتوجس
الشركة ليها أعداء يا سادة
وتابع قاصدا بسام
وإنت بنفسك شوفت اللي حصل من الخاېن موافي يا باشمهندس في النهاية إحنا كلنا هدفنا واحد الحفاظ على شركة العيلة ورفع إسمها أكتر وطبعا كل ما الشركة عليت كل ما الاستفادة كانت أكبر للكل سواء ماديا أو معنويا
برافوا عليك يا فؤاد في النهاية إحنا أهل... وتابع مسترسلا بحكمة رجل تخطى السبعين من عمره
وبدل مانبقى فرجة للناس ونشمتهم فينا نخليهم يرفعوا عنيهم لفوق قوي علشان يقدروا بس يلمحونا
ونظر إلى سميحة قائلا
إتأسفي لمرات إبن عمك على الموقف البايخ اللي حطتيها فيه
بذهول نطقت
إنت بتقول إيه يا بابا انا اللي اتهنت قدام الموظفين وانا خارجة بحاجتي!
وتابعت بحدة
وأنا اللي ابن أخوك بهدلني قدام السكرتيرة بتاعت الهانم مراته وهو بيقولي مراتي خط أحمر
وهكررها تاني قدام عمي يا سميحة... قالها فؤاد ليشير بأصبعه بينها وبين بسام بتحذير حاد
مراتي خط أحمر.
هامت روحها وتراقص قلبها على أنغام كلمات فارسها تنهدت براحة لينطق أحمد بحدة ولهجة صارمة
إتأسفي ل إيثار يا سميحة ومش عاوز كتر كلام
ثار داخلها وتحول لڼار مستعره لكنها خمدتها لتنطق من بين أسنانها
سوري يا مدام
ما زاد من اشتعال نارها هو عدم رد تلك المستفزة التي اكتفت بهزة من رأسها وتحدثت وهي تزحزح مقعدها للخلف لتقف
لو مش عاوزين مني حاجة أنا لازم أستأذن علشان عندي شغل كتير
لا يا بنتي خلاص روحي... قالها أحمد ليقف فؤاد متحدثا
أنا كمان هستأذن يا عمي
أومأ له فمال فؤاد مقبلا رأسه
مبسوط إن شوفت حضرتك النهاردة والباشا مستنيكم يوم الجمعة علشان نتغدى سوا
إن شاء الله يا حبيبي
خرج محتضنا كف زوجته برعاية وما أن أغلق الباب حتى تحدث أحمد بأسى
عاجبكم اللي حصل ده أنا حزين وأنا شايفكم قدامي بالتفاهة دي
وتابع وهو ينظر لابنته
عمالة تتكلمي وتقاوحي في كلام فاضي مش شايفة مرات ابن عمك وعقلها دي البنت منطقتش بكلمة واحدة طول القاعدة
نطق بسام متهكما
وتنطق ليه وتتعب نفسها والمحامي بتاعها موجود يا باشا
أكملت سميحة بسخط
عندك حق يا بسام ده قعد عشر دقايق بالظبط مع بابا لوحدهم غسل له دماغه فيهم وخلاه طالع يقول شعر في الهانم
مفيش فايدة فيكم... قالها الرجل باستسلام وتحرك للخارج وقفت هي وتحركت خلف والدها ليجذبها بسام من رسغها وتبسم قائلا
مبروك عليك المنصب يا دكتور جهزي نفسك بقى للشغل اللي بجد
جذبت رسغها پعنف لتهتف من بين أسنانها وهي ترمقه پغضب جهنمي
إنت لسه ليك عين تتكلم بعد ما اتخليت عني وبعتني قدام أول مشكلة
أجابها ليسحبها بصفه من جديد
كان لازم أعمل كده علشان أبريء نفسي قدام فؤاد
وتابع بإبانة
امال عوزاه يفتكر إننا شكلنا جبهة ضد مراته خليك ذكية يا سميحة
هتفت بحدة وعڼف
إبعد عني يا بسام لأني مش طيقاك ومن النهاردة أنا هشتغل لوحدي وهوريك هوصل لإيه
تعالي هنا يا مچنونة وبلاش تهور... قالها وهو يحاول اللحاق بها
داخل مكتب إيثار
ولچت إلى الداخل بجواره لتغلق الباب وتلقي بحالها داخل أحضانه الحنون وهي تقول بامتنان وحنان الدنيا بصوتها
ربنا يخليك ليا حبيبي وميحرمنيش منك أبدا
شدد من ضمته لها وتحدث
ويخليك ليا يا أحلا وأجمل وأعقل ست في الكون كله
تبسمت لترفع جسدها للأعلى متشبثة بعنقه لتضع شفتيها فوق خاصته فالتقطها هو وذابا في قبلة عڼيفة بث كلاهما من خلالها مدى عشقه للأخر بعد مدة ابتعدا يلهثان ليستطيعا التنفس فتحدث بممازحة
أنا لازم أمشي حالا علشان لو فضلت هنا دقيقة واحدة هتهور وهيحصل ما لا يحمد عقباه
ضحكت بدلال أنثوي لتتعلق
أكثر بعنقه قبل أن تهمس بما جعل دقات قلبه تقرع كطبول الحړب
طب وماله وأهو يبقى تغيير وكسر للروتين
قد كلامك ده!
وجدت بعينيه ما جعلها تفلت حالها سريعا لتهرول خلف مكتبها وهي تقول
لا طبعا مش قده ما انت عارف مراتك يا فؤش بوق على الفاضي
نطق بتحدي
طب بعد كده متلعبيش معايا وتقولي كلام منتيش قده يا ست البوق
الباشا يؤمر... قالتها بدلال ليرد بنبرة هائمة وقلب رجلا تملك من كيانه الغرام واستوطن
الباشا مبقاش يؤمر الباشا بقى بيقدم فروض الولاء والطاعة لسلطانة قلبه علشان ينول الرضى
بحبك... نطقتها بنظرات ولهة ليقترب منها يطبع قبلة حنين قبل ان ينصرف متوجها إلى عمله
ليلا
كان يجلس فوق الأريكة المتواجدة بفناء مسكنه الخاص يضع جهاز الحاسوب الخاص به ويعمل عليه بجد وتركيز شديد فمنذ عدة أيام وهو يعمل على شيء خاص بمجاله وبرغم حلول عدة مصائب عليه إلا أنه منشغلا للغاية بهأما شقيقته فكانت بغرفتها تذاكر دروسها قطع حبل أفكاره جرس الباب حيث صدح إنتصب للخلف وزفر بقوة ناعتا الطارق بسريرتهخلع عنه نظارته الطبية وفرك عينيه وهو يقول بازدراء
ده مين السخيف اللي جاي في الوقت ده ومن غير ميعاد
ارتفع صوت الجرس من جديد فاستمع لصوت شقيقته التي خرجت وهي تقول
خليك لمذكرتك وانا هفتح الباب يا يوسف
هب واقفا وتحدث بصوت رخيم
لا يا حبيبتي خليك إنت أما اشوف مين ده كمان
توقفت الفتاة أمام باب غرفتها يسوقها الفضول لمعرفة الطارق فتح الباب ليري رجلا بالخمسين من عمره بجسد رياضي ممشوق سأله بفضول حين رأى صمته ونظراته الغريبة
أفندم
إنت مش عارفني يا يوسف... قالها الرجل بحنين ونظرات تجمعت بهم الكثير من قطرات الدموع ضيق بين عينيه يسأله مستفسرا وهو يشير على حاله
وهو المفروض أكون عارف حضرتك!
بسط يده للأمام ليحتوي ذقن الشاب ونطق بصوت باك
أنا أبوك يا يوسف.
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي ر روز أمين
عذرا لقصر الفصل إن شاءالله فصل الاتنين طويل ومليان متف جرات
تسلم ايدك يا توينز قلبي على روعة وجمال وابداع الغلاف مروة عاصم بس ينفع تجيبي عمرو موز وچان كده