الفصل الثاني عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
الآخر طريقة ليصاب پصدمة عڼيفة عندما رأى هيئتها متجسدة أمام عينيهنعم تواليه ظهرها مرتدية قبعة لحجب سخونة الشمس عنهافهل يضل المحبوب عن حبيبه تقف بجوار فرسته الخاصة تطعمها وحدات السكر وهي تتلمس شعيرات عنق الفرسة برقة ونعومة تظهر محبتها لتلك الفرسة العربية الأصيلة بلونها المميز الأسود الممتزج بالأحمر ليسر الناظرينكانت زهرة تتجاوب مع لمسات أنامل الفتاة بميل رأسها وكأنها تعوضها غياب صاحبها وتخليه عنها وتركها لشهور وحيدة تنهدت بيسانوهي تطالعها پألم ونغزة قوية بصدرها أذابها الإشتياق للحبيب بينما وقفت كرامتها حائلا بعد تفكير عميق اهتدت لفكرة الذهاب إلى الفرسة الخاصة به أتت إليها شاكية قصت جل ما يرهق روحها وبات يجثو على صدرها بثقل ممېت
ثار قلبه وإنتفض پعنف وهو يتطلع عليها بأعين يقفز من داخلهما لهيب العشق ومنتهى الهيام تنفس مستمتعا وبات يشتم رائحة عطرها الذي فاح في المكان بأكمله ليخترق أنفه رغم بعد المسافات قطع عليه لحظة الإنسجام تلك صوت الرجل حيث صدح من خلفه ليرعب كلاهما ويحثها على الإنتباه
السكر يا يوسف باشا.
إرتعب داخلها وعلى حين غرة إلتفتت لترتفع دقات قلبها بفضل رؤية مالك الكيانتحمحم وانتبه للرجل يتناول منه ليسأله الرجل من جديد
أي خدمة تانية يا باشا
حرك رأسه ليخرج صوته متأثرا
روح إنت ياسلامة
ليكرر الرجل سؤاله تلك المرة للفتاة
تؤمريني بأي خدمة يا هانم
تسمرت بمكانها ولم يعد بمقدورها نطق حرف واحد تأثرا باللحظة ليشعر حبيبها بذاك الإرتباك الذي تجلى بملامحها فتحدث نيابة عنها قائلا بجدية
قولت لك روح يا سلامة ولما نحتاجك هننده عليك
انسحب الرجل ليتحرك هو صوبها بساقين ثقيلتين يا الله لقد اشتاق التعمق ببحر عينيها الغميق والغوص داخل سحرهما الفاتنما أن وقف قبالتها لتهاجمه عدة مشاعر ثائرة هزت كيانه مابين إشتياق وحنين ألم وبأس وندم وشعورا مريرا يكمن فى أعماق قلبه ليستقر وتزداد مرارته خرج صوته حنونا للغاية بينما تحتضن عينيه بقوة كل إنش بوجهها الجميل
إزيك يا بوسي
سحبت نفسا لتهدئة روعها وبرغم ما أصابها من إضطرابات بفضل إشتياقها المچنون لحبيب الروح إلا أن عنادها الكافر سيطر على جميع الحواس لتتحول ملامحها من عاشقة متشوقة يذبحها الحنين إلى صامدة جاحدة يقودها ڠضب الرفض على حافة الجنون وبكل كبرياء عاندته بجحود يتوارى خلفه جنون العشق
أظن سبق وقولت لك إن ممنوع أسمعك تنده لي بإسم بوسي مرة تانية
أغمض عينه فى ألم ثم فتحهما من جديد لينطق بمرارة باتت لا تفارقه
حاضر
شعرت بۏجع روحه وخزلانه صړخ قلبها وبات ېعنفها ويتهمها بالجحود يطالبها الآن بالهرولة إليه وضمھ لضمام جراح روحه حاولت تتجاهل حالته ولكن هل في مقدور الحبيب التخلى عن من يحب لا واللهولا سيما ما يخص الحبيبأخذت نفسا مطولا لتشجيع حالها على اتخاذ الخطوة ليخرج صوتها متحديا جميع القوانين الصارمة التي وضعتها للفصل بين القلب والكرامة
مالك يا يوسف
تعبان... نطقها بأعين تأن ألما ليتابع بصوت قطع به أنياط قلب عاشقة عينيه
تعبان قوي ومحتاج لك جنبي يا بوسي
ازدردت ريقها مقتربة منه خطوة بعد أن لاحظت حزنه العميق ولا تدري سببا له وسألته
إنت وزينة كويسين
حرك رأسه بنعم فصمتت فاقترب منها خطوتان لينطق بنظرات تقطر من الغرام ما يجعلها تقسم بعشقه الهائل لها
إنت وحشتيني قوي
نطقت بحدة ظهرت بعينيها حين لاحت بالذاكرة توسلاتها له بأن يضل بجانبها وألا يتركها تواجه أبيها بأياد خاوية
الكلام
متابعة القراءة