الفصل الثاني عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين
المحتويات
ده مبقاش له معنى خلاصإحنا اللي بينا انتهى
نطق برفض وتصميم
مفيش حاجة انتهت
إمتلئت عيونها بالقسۏة لتهتف بعصبية مفرطة ملقية باللوم عليه لما وصلا إليه كلاهما
لا انتهتوانت بنفسك اللي نهيت كل حاجة
ابتعدت للخلف تمهيدا للذهاب فاجأها باقټحام مجالها ليتمسك بكفيها قائلا بعينين متوسلتين
متمشيش أنا محتاج لك
ابتلعت ريقها تأثرا ليسترسل بنظرات مترجية
خلينا نقعد ونتكلم
هنتكلم في إيه... قالتها بوهن لتتابع مستسلمة
ما أنا جيت لك واترجيتك وإنت كالعادة كسرت قلبي من جديد
نطق بانهزامية وعينين تجلى من خلالهما مدى إنهاك روحه
هتصدقيني لو قولت لك إني مش قادر أتكلم في الموضوع ده ولا انا حمل أي جدال من أي نوع حاليا
سألته بطريقة مباشرة
إنت عاوز مني إيه يا يوسف
نطق متلهفا وعيون شغوفة
عاوزك تفضلي هنا معايا تعالي نركب الإحصنة ونمشي بيها زي زمان تعالي نرمي همومنا وزعلنا وكل حاجة وحشة حصلت ورا ظهرنا ونعيش النهاردة بس لينا
تعمقت بعينيه وسألته بمغزى
طب وبكرة
أجابها متهربا من إجابة بعينها لينطق بمراوغة
بكرة سبيه على ربنا يا بيسانخلينا في النهاردة
لم يرق لها حديثه المبهم ذاك فلأول مرة تراه ملاوعا غير واضح تحركت خطوة للمغادرة لكنها تراجعت وتسمرت بأمر من القلب ألا لعڼة الله على خنوع القلوب للعاشقين هي من تجعل منا أذلاء إبتسم برضى وبسط كفيه وهو يقول
بما إنك أكلتي زهرة السكر بتاع الحصان بتاعك فخدي دول أكلي المسكين اللي عينه هتطلع عليك والغيرة قتلاه وهو شايف تجاهلك ليه
يستاهل التجاهل لو كان فضل كويس مكنتش هتجاهله...نطقت الكلمات بقوة لتنتشل من بين يدة قوالب السكر وتتجه إلى الحصان التابع لها ضحك بقوة على ڠضبها الطفولي وتوجه إلى زهرة التي صهلت بقوة مهللة بمالكها ومرحبة بعودته بعد غيابوضع قبلة حنين للفرسة وبات يتلمس عنقها بلطف وتحدث بملاطفة تلك الجميلة
اتغيرت قوي سعادة السفيرة يا زهرة
مال بطرف عينيه ينظر لتلك التي تطعم حصانها بالقرب منه لتلتفت پعنف ليتابع لمشاكستها
بقت قلابة
بنبرة بها تحدي أجابته
مع اللي يستاهلوا بس يا زهرة
صهلت الفرسة ومالت برأسها وكأنها تساندها فضحك لينطق بلوم للفرسة
بقى كده يا ست زهرة حضرتك واقفة معاها وبتأيدي كلامها كمان
تحركت إليه لتحنو على الفرسة بلمسة رقيقة على عنقها وهي تقول بصوت ناعم
زهرة أصيلة وبتقول الحق مش زي صاحبها
ضيق بين عينيه مترقبا لتتابع بصرامة وهي تتعمق بعينيه
بياع وملوش أمان
رفع أحد حاجبيه ليشير على حاله مستنكرا
ده أنا
هي ليها صاحب غيرك!...قالتها بتأكيد ليبتسم ويسألها بمشاكسة
ولما انا وحش قوي كده جاية للفرسة بتاعتي علشان تتونسي بيها ليه
وتابع مع غمزة وقحة من عينيه
بذمتك مش جاية علشان تشمي ريحتي فيها
ضحكت لتنطق مستنكرة
أشم إيه!
لتتابع بإنكار في محاولة بائسة لحفظ ماء الوجه
إنت بقيت مغرور قوي يا باشمهندس كل الموضوع إني اشتقت لركوب الخيل وزغلول وحشني
وأشارت لزهرة وتابعت مسترسلة
والمسكينة زهرة صعبت عليا بعد غدرك بيها
إرتسمت إبتسامه ساخرة علي شفتيه قبل أن يهز رأسه قائلا بتهكم
ولما انا وحش كدهلسه بتعشقيني وھتموتي عليا ليه
رفعت حاجبيها لتهتف مندهشة بافتعال
ھموت عليك! لا ده انت بقيت مغرور وحالتك صعبة بجد.
حضر السايس وجهز لهما الحصانين وامتطى كلا منهما حصانه وانطلق يمرح بسعادة والقلب يتراقص فرحا ليقضيا معا يوما رائع كان سيكمل بخروجهما
متابعة القراءة