الفصل الثاني عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

وتناول العشاء معا لولا وجود زينة بحياة يوسف حيث استأذن منها ليرافق شقيقته لزيارة الطبيب النفسي المعالج لها
عادت بيسان إلى المنزل صعدت إلى غرفتها وباتت تتراقص وتدور حول حالها وفراشات الحب تهيم من حولهابانتظار غد أفضل. 
٭
باليوم التالي 
بالساعة الحادية عشر صباحا هاتف يوسف علام وعبر عن اشتياقه لرؤياه طلب منه أن يلتقيا داخل النادي الإجتماعي الخاص بالعائلة واوصاه باصطحاب أشقائه بما أنه يوم عطلة لديهم وأيضا إحضار عزة لرعاية الصغير بعد قليل كان يجلس بجوار علام وأشقائه وعزة يصطفون جميعهم حول الطاولةنطق علام وهو يحتوي كف يوسف  
ياه يا يوسف إنت مش متخيل إنت كنت واحشني ازاي
وحضرتك كمان
سأله بنظرات حزينة  
هتفضل مقاطع بيت جدك كده كتير 
وتابع متأثرا  
يعني لو تعبت ومقدرتش أخرج برة البيت مش هشوفك يا يوسف
يا حبيبي بعد الشړ عليك إن شاء الله تفضل بصحتك وتفضل منور حياتنا كلها
وتابع بأسى ظهر بنظراته 
بس خلينا كده أفضل
وتابع معتذرا  
وأنا آسف يا حبيبي والله علشان بتعبك معايا
قاطعه الرجل معترضا  
إوعى تقول كده أنا اعمل أي حاجة في سبيل راحتك وإني أشوفك مرتاح وسعيد
ربنا يخليك ليا يا باشا... قالها بأعين تفيض حنانا ليجيب الأخر بسعادة  
ويخليك ليا يا حبيبي 
وتابع متذكرا  
بقول لك إيه أنا هعزم جدك أحمد وعيلته في مزرعة الخيول كمان يومين تعالى احضر اليوم معانا وإن كان على ماجد وعيلته أنا مش هعزمهم علشان خاطرك إيه رأيك
هتفت تاج برجاء جماسي  
وافق علشان خاطري يا چو بصراحة أي تجمعات بتحصل للعيلة من غيرك بتكون سخيفة وډمها تقيل 
وافق يا چو... قالها زين ليعترض الشاب بطريقة ذوقية  
مش هينفع يا حبيبي عندي شغل مهم في اليوم ده ولازم أخلصه
فطن علام اختلاق يوسف للأعذار كي لا يكون سببا في تفرقة لم شمل العائلةلكنه فضل عدم الخوض في الحديث أكثر وغير مجرى الحديثوقف مالك وتحدث مستأذنا من علام 
جدو ممكن أروح مع عزة الكيدز آريا
روحي معاه يا عزة وخدي اتنين من الحرس معاك وخلوا بالكم عليه كويس
بصوت خاڤت همست بتملل  
أه ياغلبك يا عزة حتى الخروجة والجو الحلو مش هيهنيكي عليه إبن إيثار
اصطحبت عزة الصغير وبعد مدة سألها وهو ينظر بتمعن لفتاة شقراء تقربه بالعمرويبدو من نظراتها أنه شغل تفكيرها  
هي البنت دي بتبص لي كده ليه يا زوزة!
وضعت كفها لتداري ضحكتها وتحدثت خجلا  
شكلها معجبة بيك يا واد يا مالك
وتابعت باستحسان  
البت دي بتفهم وعنيها ناصحة
وتابعت بثرثرتها المعتادة  
بالك إنت البت دي لما تكبر هتنشن على الراجل صح وتوقعه بسهوكتها دي
سألها مستفسرا  
يعني إيه سوكستها!
لوت فاهها لتجيبه ساخرة  
سوكستها إيه بس يا موكوس يا واد بقولك سهوكتها يعني بت مسهوكة وهي بتبص عليك بعنيها النعسانة دي
وتابعت بإبانة صريحة 
يعني من الآخر كده انت عاجبها
يعني زي بابي ما عاجب مامي كده
طالعته برفعة حاجب ليتابع مفسرا  
مهي مامي بتقعد تبص عليه زي البنت دي بالظبط لما بابي يكون بيتكلم مع جدو ومش واخد باله
لكزته بذراعه وهي تقول  
أروب وناصح يا واد يا مالك
اقترب عليها يوسف وتحدث بجدية  
بقولك إيه يا زوزة
اجابته بدلال يرجع لمكانته الخاصة بقلبها  
نعمين يا عيون زوزة من جوة
ما تخلي مالك يقعد مع جدو وتعالي نتمشى شوية
اتسعت ابتسامتها لتلكزة بساعده قائلة  
وحشتك
تم نسخ الرابط