الفصل الثاني عشر من أذناب الماضي بقلمي روز امين

موقع أيام نيوز

صح! 
ضحك على إسلوبها الساخر وتحدث لمراضاتها  
ودي عاوزة كلام إنت طول الوقت وإنت وحشاني يا عزة
يخليك ليا يا حبيبي... قالتها بسعادة ليهتف مالك باعتراض وهو يقفز بساقيه لأعلى 
أنا هروح معاكم 
نطق شقيقه بهدوء 
مش هينفع يا حبيبيروح مع الحرس وأنا هتكلم مع عزة شوية وهنرجع لك على طول
تذمر بوقفته وهو يربع ساعدية بحدة لينطلق إلى مكان جده علام بصحبة الحرستحركت عزة وهي تتأبط ذراع يوسف فسألها يوسف بارتياب 
بقولك إيه يا عزةكنت عاوز أسألك عن حاجة كده
إسأل يا نن عين عزة 
تراجع بحديثه ليعيد تصحيحه لعدم ريبة الأخرى  
هو مش سؤال بالمعنى الحرفي نقدر نسميها دردشة أو حب استطلاع
نطقت متذمرة لعدم استيعابها للمصطلحات  
يخويا أنا مش فاهمة حاجة من كلامك الملعبك ده قول اللي إنت عاوزنا نرغي فيه من غير كلام كبير أنا مفهمهوش
تنهد بقلة حيلة ليخرج الكلام بصعوبة من بين شفتيه  
هي ماما وبابا فؤاد إتجوزوا إزاي 
لوت فمها مستنكرة لتسأله  
وهي دي عايزة كلام اتجوزوا زي الناس مأذون واتنين شهود
أنا عاوز أعرف ظروف جوازهم بالتفصيل من يوم ما بابا فؤاد قابل ماما لحد ما اتجوزوا واتنقلنا في قصر الباشا بس اختصري يا عزة
مالك يا يوسف!... قالتها بأعين متعجبة لتتابع بريبة  
هو أنت فيه حد لاعب في دماغك يا واد 
ازدرد ريقه لينطق سريعا متلبكا  
حد زي مين إيه الكلام اللي بتقوليه ده
هتفت باستياء  
أي حد من الحرابيق قرايب أبوك ولا هو نفسه المخفي ما انا سمعت إنه اتنيل رجع
تنهد بضيق لينطق متذمرا 
خلاص يا عزةإنسي كل اللي اتكلمنا فيه وكأني مقولتهوش
جذبت ذراعه تحسه على التوقف لتنطق  
استنى بسمتبقاش حمقي زي أمك 
وتابعت بنبرة حنون  
أنا هقول لك اللي يريحك ويهديك مع إني شامة ريحة الحقود أبوك في الموضوع.
نطق بجدية وصرامة  
قبل ما تحكي إوعديني إن اللي حصل بينا ده ما يوصلش منه حرف لماماولا لأي مخلوق
عيب يا يوسفحد قال لك عليا إن أنا فتانة... قالتها بعتاب لتتابع مسترسلة بمدح حالها  
طب دانا الكلمة بتيجي لحد عندي وټدفن
عزة... قالها مستنكرا حديثها المنافي لحقيقة تلك الثرثارة لتنطق متلبكة 
مهو مش كل الكلام يتحكي يا يوسف
أطال النظر بعينيها لتتابع هي بنظرة مطمئنة مغلفة بالحنان 
وغلاوتك عندي ما فيه مخلوق هيعرف 
باتت تقص عليه جل ما حدث بالماضي وكانت هي الشاهد عليه ونقطة الوصل. 
______
اتصل فؤاد على أبيه يطمئن على صحته هو والصغار بعدما علم من رجال الحراسة تحركهم المفاجيء إلى النادي الإجتماعي فأخبره عن اتصال يوسف وتواجده بالوقت الحالي فقرر اغتنام الفرصة ليحضر ويلتقي بالشاب كي يستكشف ما بداخله من خلال نظرات عينيه الشفافة ظهر من بعيد ليهرول الصغير مناديا باسمه  
بابي جه
رفعه فؤاد وقبل وجنتيه لينطق الصغير بصياح  
بابي يوسف هنا
نطق بهدوء  
أه يا حبيبي جدو قال لي في التليفون
تحرك حاملا الصغير صوب والده هرولت أيضا الفتاة وتشبثت بأحضان والدها لتنطق بحفاوة  
بابي چو هنا 
هتف مالك لإغاظتها  
أنا قولت له قبلك
تجاهلت شقيقها وتحدثت برجاء  
بابي ممكن نتغدى هنا مع چو بليز كلم مامي تجيب نانا ونتغدى كلنا مع بعض
نطق زين ايضا برزانة  
أه يا بابي من فضلك لأن چو مبقاش ييجي القصر ومن زمان ما اتجمعناش وأكلنا مع بعض
حاضر يا حبيبي 
هلل الصغير ليفلته فؤاد لاقترابه
تم نسخ الرابط