الجزء الاول من الفصل الرابع عشر من أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

ليهرول الصغير ليصعد التخت ويرتمي بأحضان والده الذي ضمھ بقوة وبات يشتم رائحته العطرية بينما تحركت هي لتنتصب أمام مرآة زينتها وتبدأ بتصفيف شعرها نطق الصغير وهو يتحسس صدر أبيه باستغراب 
-هو أنت ليه نايم من غير فانلة يا بابي! 
-فانلة...قالها مذهولا من إسلوب نجله المتدني في الحديث ليتابع مشيرا لزوجته 
-نهاية عزة هتكون على إيدي والسبب مالك
تعالت ضحكات الصغير وډفن رأسه بأحضان والده ليحتويه بذراعيه ويزيده من قبلاته النهمة ومداعبته تحت قهقهات الأخر الذي نطق من بين ضحكاته المتعالية
-كفاية يا بابي ھموت من الضحك
-قول حرمت أقلد كلام عزة وأنا أسيبك 
-حرمت خلاص حرمت... قالها تحت ضحكاته وسعادة أبيه وإيثار التي تتابعهما بسعادة هائلة
نطق وهو يحاول إبعاده 
-قوم يلا علشان ننزل لجدو
نطق بدلال وهو يرتمي بأحضانه من جديد 
-لا خليني شوية كمان في حضنك.
-وبعدين في دلعك ده يا ملوك
-وحياتي يا بابي...قالها بدلال مفرط ليجيبه فؤاد 
-بابي جعان وعاوز ياكل
زفر الصغير ثم تحدث متمسكا بعنق غالي قلبه 
-طب خلاص هننزل ناكل بس بشرط
رفع حاجبه الأيسر مستنكرا وهو يقول
-على أخر الزمن شبر ونص زيك هيتشرط على فؤاد علام!
-يا بابي بقى... قالها بتأفف من سخرية والده ليقول الأخير بضحكة 
-خلاص متتقمصش قوي كده إيه هو شرط الباشا 
-هبات في وسطيكم هنا النهاردة... نطق بها لتهتف إيثار مستنكرة 
-نعم ده على چثتي إنه يحصل
بحالة من الهلع والرفض التام تابعت مستشهدة بما سبق تحت ضحكات فؤاد التي صدح صوتها بالمكان 
-أخر مرة بيت معانا خبطني بإيدك في عيني قعدت ساعة منورة ومش شايفة بيها والمرة اللي قبلها ركبتك رشقت في كليتي 
يا بابي بقى... قالها متذمرا يطلب توسط والده ببنما تملص الآخر مشيرا على زوجته 
-وأنا دخلي إيه كده الآمر خرج من ايدي وبقى في إيد الرياسة 
وقف على الفراش ليقول وهو يرفع كتفيه بلامبالاة 
-خلاص مامي تنام في أوضتي وأنا هنام معاك هنا
رفع حاجبه الأيسر لينطق مستنكرا بملاطفة 
-كده بقى إنت لعبت في ثوابت فؤاد علام وأنا اللي ييجي جنب ثوابتي مبرحمش أمه
أطلقت ضحكة وهي ترى زوجها يمدد الصغير وينقض عليه يداعب بطنه بأنامل يده من جديد لتتعالى قهقهاته وتمليء المكان.
بعد قليل كانت تجاوره النزول ليسألها باستغراب 
-هي عزة فين يا حبيبي أنا ليا كام يوم مشفتهاش
ضحكت وهي تهمس بملاطفة 
-مستخبية منك من يوم اللي حصل منها في النادي وهي مبتخرجش من المطبخ طول ما أنت في البيت
تعالت ضحكاته على تلك الجبانة وأفعالها.
تابع الجزء الثاني من الفصل بعد قليل

تم نسخ الرابط