الفصل الخامس عشر اذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
على عجلة
أكيد طبعا
أشار لصديقه ليسبقه للداخل فتابع هو بلهفة مصطنعة
إنت كويسة!
اومأت بنعم جاورتها علياء الوقوف وهي تتطلع بذهول إلى نبيل بينما سألته الأخرى بقوة وإصرارا تجلى بنظراتها الصارمة
إنت لسه عاوز تتقدم لي
نطق مسرعا بأعين تفيض لهفة
أكيد ده الحلم اللي أنا عايش علشان أحققه يا بوسي
أطبقت الفتاة على يد صديقتها علها تفيق من حالة الإنتقام تلك لم تبالي وتحدثت بحدة وصوت متهدج من شدة غضبه
أوك أنا هكلم بابي النهاردة وهاخد لك منه ميعاد علشان تيجي إنت وأهلك تطلبوني رسمي
أقبل عليها ليحيط كفها بخاصته وصوته يتراقص من شدة حبوره
وأنا مستني ووعد عليا هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا
انتزعت كفها غير عابئة بكلماته حتى أنها لم تستمع إليها من الأساس أسرعت صوب السيارة لتستقلها بينما هزت علياء رأسها استنكارا.
عودة للحاضر
تعالت من جديد شهقاتهااعتدلت لتستند على الفراش وتحركت في اتجاهها إلى الحمام لتغيير ملابسها بأخرى بيتية مريحة.
٭
كان يجلس بسيارته متجها بطريقه لمنزل والده يستمع بمزاج حسن لصوت مشغل الاغاني التي تصدح بصوت مرتفع ويردد معها الكلمات الإنجليزية بسعادة يشعر وكأنه امتلك العالم بأسره استمع لصدوح صوت الهاتف فضحك حين رأى نقش اسم تلك البلهاء ضغط على سماعة الأذن لينطق ببرود وكأنه لم يفعل شيئا
علياء ازيك
بدون مقدمات صاحت تلك الجالسة بغرفتها بنبرة صاړخة
اسمعني كويس يا نبيل أنا مش مغفلة علشان أصدق إن يوسف يعمل كده في بيسان فياريت تقولي الحقيقة لأني متأكدة إن إنت ورا اللي حصل ده
أجابها ببرود أعصاب يحسد عليه
إيه جو نظرية المؤامرة اللي إنت عايشة جواها ديهكون أنا اللي ورا الموضوع ازاي أمال لو مكنتيش شايفة بنفسك البيه وهو مندمج مع المزة بتاعته وبيأكلها المولتن كيك بنفسه
انتابها الشك من كلماته لتسأله سريعا بريبة
وإنت عرفت منين إنه أكلها بإيدهوازاي عرفت إنهم كانوا بياكلوا مولتن كيك أصلا وإنت مدخلتش!
رفع حاجبه لثواني ثم تحدث بثبات يحسب له
كنت موجود قبل ما تيجوا ومراقب المكان من بعيدارتحتي يا علياء
سألته بارتياب بعدما ساورها الشك
موجود ازاي وأنا سيباك في الجامعة يا نبيل!
نطق متخطيا تشكيكها
بصي بقى يا علياء من الآخر كده بيسان أخيرا بقت لياوسواء اتكلمتي أو لافهي مستحيل ترجع للواد ده تانيوياريت متنسيش إنها شافته بنفسها يا استاذة
نطقت بجدية ترجع لحرصها على امر صديقتها
هقولها ان الموضوع كله من تدبيرك يا نبيل
أراد تشتيت ذهنها وبعثرة أفكارها فتحدث بخبث
طب افرضي اني فعلا دبرت الميعاد بين عبقري زمانه والبنت اللي أنا أصلا معرفش إسمها إيه وأول مرة أشوفها في حياتي كانت النهاردة
وتابع بكلمات تبدو منطقية
أنا كمان اللي خططت وخليت البيه يأكلها في بقها بالشوكة بتاعته!
ستجنستفقد عقلها بالتأكيدبرغم رؤيتها للمشهد لكن عقلها رافض استيعابهإنه يوسفكيف استطاع الإقبال على فعل الخېانةأصبحت تتأكد أن لذاك ال نبيل يدا في الموضوعلكن هيئة يوسف وارتياحة روحه واستكانتهكل هذا جعل أفكارها تتضارب وتتداخل ببعضها لتصيب بالتشتتخاصة جزئية إطعام الفتاة للحلوى هتفت مھددة ضاربة بكل مبرراته عرض الحائط
أنا هقول لبيسان على اللي حصل وهي حرة يا تروح تسأل يوسف وتفهم منه ويبرر لها يا تتلاشى الموضوع لو مصدقة اللي شافته وتكمل معاك
بنبرة صوت مخيفة هددها قائلا
طب إسمعي بقى يا علياء لو كلمة واحدة خرجت منك لبوسي أنا هقول لها إن الموضوع ده كله من تخطيطك إنت لأنك بتغيري منها ومن زمان
هتفت تنفي حديثه الخبيث
بيسان لا يمكن تصدق كذبتك الحقېرة دي
أجابها بقوة مستشهدا
لا هتصدقني لسبب فاكرة لما وقعتك في الكلام وقعدتي حكيتي لي كل حاجة عن يوسف وإنه مش إبن
متابعة القراءة